البَاثِعَةُ الشفة الممتلئة المحمرَّة من الدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص143) 
لب سرخ پرخون سطبر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص253) 
بَثِعَتْ شفةُ فلان تَبْثَع بَثَعا ،و الشفة باثِعة ،إذا غَلُظَ لحمُها و ظهر دمُها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص259) 
أبو زيد: بَثِعت لِثَةُ الرجل تَبْثَع بُثُوعاً إذا خرجت و ارتفعت حتى كأنَّ بها وَرَماً، و ذلك عيب و إذا ضحك الرجل فانقلبت شفته فهي باثعة أيضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص201) 
شَفَة كَاثِعَةٌ بَاثِعَةٌ في الصّحاح: شَفَة كَاثِعَةٌ بَاثِعَةٌ ، أَي مُمْتَلِئَةٌ مُحْمَرَّةٌ من الدَّمِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: الشَّفَةُ بَاثِعَةٌ ، إِذا غَلُظَ لَحْمُهَا، و ظَهَرَ دَمُهَا، و هو أَبْثَعُ ، و هي بَثْعَاءُ ، و هو مُسْتَقْبَحٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص6) 
شَفةٌ كاثِعةٌ باثِعةٌ شَفةٌ كاثِعةٌ باثِعةٌ أَي ممتلئة غليظة، و امرأَةٌ مُكَثِّعةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص306) 
ممتَلِئَة مُحمَرَّة من الدم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص5) 
شفةَّ كائعةٌ بَاثِعَة أى ممتلئةٌ محمرَّةٌ من الدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1183) 
لِثة باثِعة لِثة باثِعة و بَثُوع و مُبَثِّعَة : كثيرة اللحم و الدمِ ، و الاسم منه البَثَعُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص5) 
وَ لِثَةٌ باثِعةٌ و بَثُوع وَ مُبَثِّعَةٌ :كثيرةُ اللَّحم و الدَّمِ ،و الاسم منه البَثَعُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص97) 
شفة باثعة تَنْقَلِبُ عند الضَّحِك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص5) 
أي ممتلئة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص425) 
تَنْقَلِبُ عِنْدَ الضَّحِك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص97) 
يقال شفة باثعة ، أى ممتلئة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ص197) 
يَبْثَعُ فيها الدَّمُ حتى تَكادَ تَنْفَطِرُ، و هو أبْثَعُ ، و هي بَثْعاءُ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص4) 