بُوَاطُ بالضم، و آخره طاء مهملة: واد من أودية القبلية، عن الزمخشري عن عليّ العلوي، و رواه الأصيلي و العذري و المستملي من شيوخ المغاربة بواط، بفتح أوله، و الأول أشهر، و قالوا: هو جبل من جبال جهينة بناحية رضوى، غزاه النبي، صلى اللّه عليه و سلم، في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة يريد قريشا، و رجع و لم يلق كيدا، قال بعضهم: لمن الدار أقفرت ببواط 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص503) 
بواط جبل من جبال جهينة بناحية رضوى (ينبع) غزاه النبي صلّى اللّه عليه و سلّم في شهر ربيع الأول في السنة الثانية من الهجرة. يريد قريشا فرجع و لم يلق كيدا؛ و في بعض الروايات «أبواط». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص54) 
بضمّ أوّله، و بالطاء المهملة، على بناء فعال، من ناحية رضوى، قد تقدم ذكره فى رسم الأشعر. و إلى بواط انتهى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى غزوته الثانية، و رجع و لم يلق كيدا؛ و ذلك فى ربيع الأوّل سنة اثنتين: و غزوته الثالثة هى العشيرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص283) 
بالضم، و آخره طاء مهملة: واد من أودية القبليّة، و رواه جماعة من شيوخ المغاربة بالفتح. و الأول أشهر، و هو جبل من جبال جهينة، بناحية رضوى به غزاة للنبى صلى اللّه عليه و سلم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص228) 