المصطلح في الفكر الحديث و المعاصر المصطلحات... أفضل ترجمة للكلمة الإنجليزية (vocabulary) التي تعني الاصطلاح الخاص لموضوع من الموضوعات أو الاستعمال اللغوي الخاص لكاتب من الكتّاب، و لو في الموضوعات العامة، كما يقال - مثلا - معجم المصطلحات للشاعر شكسبير أو معجم المصطلحات في دواوين الشاعر براوننج، و لا يعني فيه بالكلمة إلاّ على حسب معناها الذي ورد في مؤلّفاته، لأنها قد تخالف معناها العام بغير ذلك الاصطلاح. (العقاد، المذاهب الأدبية، 90، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لعلّ كلمة «مصطلح» المشتقّة من «اصطلح» هي التي ساعدت على تحريف واقع اللغة الحياتي، فجعلتنا نعتقد أن المصطلحات رموز فقط إلى مسمّياتها، و كنايات عنها، و إشارات إليها. فهي إذن وليدة الاختيار، بدون أي استناد إلى داع حياتي صارم. الشيء المصطلح عليه، هو الذي اتّفق بعض الناس على أن يكون هكذا، فكان. و قد يتّفقون على ألاّ يكون هكذا، فلا يكون. مثل الاصطلاح كمثل كلمة السر بين الجنود، في ساحة الوغى. إذا تفشّت كلمة السر اصطلح على غيرها، دون أن يتزعزع الموقف. (كمال الحاج، فلسفيات، 63، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2645) 
المصطلح في الفكر النقدي(تعلیق) ينسج المصطلح عبر سيرورة اللغة، نموّها و تطوّرها، و في ضوء انتشار دلالات ألفاظها، مستخرجا من ذهنية الناطقين به. و قد أضحى يعكس التصوّرات و الأفكار و المعارف على أنواعها، مع اختصاصه في كل موضوع من الموضوعات أو الاستعمالات اللغوية. هكذا يمسي المصطلح عند ضبطه الأداة المساعدة التي بواسطتها نتمكّن من هضم معلومات و معارف مستجدّة، و هو يشكّل قالبا مؤثّرا في استقبالها. و ما مجموعة المصطلحات الفلسفية التي ابتكرها العرب سوى الدليل على جهدهم للتعبير عن المنقولات من التراث الفلسفي. شعر العلماء الموسوعيون بضرورة توفير المصطلح، على أنواعه و تدرّجاته، للتعبير عن الأصيل و الدخيل. فخصّوا معاجمهم و الموسوعات لجمع المصطلحات الأكثر وضعية و استعمالا، دلالة على التواصل بين أصول اللغة و الثقافات الواردة عليها في مبانيها و مضامينها. و ما مشروعنا الجامع للمصطلحات العربية و الإسلامية إلاّ تجسيدا لهذه الرؤية و أغراضها الفكرية و اللسانية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2646) 
المصطلح في الفكر النقدي إن المصطلح ينحبس في عالم اللغة بنية مبنى و بنية معنى - حقل دلالي -. و المصطلح يغني اللغة في حقل دلالاتها، فيحدث تأثيرا في البناء المعرفي للنطاقين بها، أي ينقلهم من اللامعقول إلى المعقول، و يغني فكرهم، و ربما أدّى تراكم هذا الإغناء إلى التأثير في مبنى اللغة، نحو عقلنتها و مطواعيتها في التحديث المستمرّ. و المصطلح ينطبق عليه القول المأثور: فيك الخصام و أنت الخصم و الحكم، حيث يخضع المصطلح في نشوئه لبنيتي المبنى و الحقل الدلالي، و من ثمّ ينقلهما نحو فهم جديد و تفعيل حادث. و قد استعملت التفعيل عوضا عن التركيب، تبعا لخصوصية العربية في الاشتقاق و ليس في التركيب المقطعي. علما أن الأرجح لدينا بقاء تلك النقلة ضمن البنية الخاصة للعربية أو لسواها. (رفيق العجم، المعرفية الإسلامية، 30، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أنا أحذّر من كلمة «مصطلح» بوجه خاص! جميع الكلمات يجب أن تكون موضع تحذير، نقد، دراسة، لا سيّما هذه الكلمة: «مصطلح». الفرنسيون أو الإنكليز يقولون () أي حدّ، لفظ، مفردة، إلخ... مع سيادة فكرة الحدّ، مع النهاية، التحديد، التعيين () إلخ... و مع مقولة و علم «الترمينولوجيا»، «الحدولوجيا» أو «الحدودلوجيا»، علم الكلمات بما أنها حدود، مفاهيم، مقولات، فكر، كلمات، عموميات، لا أشياء، لا مفردات كائنات... ليس في مضمون اللفظ الأجنبي أو في مضموره فكرة اصطلاح و اتّفاق و مواضعة و لا فكرة «لغة مقرّرة بين أهلها». أجل، إن هذا الجانب موجود في المعنى، إنه فكرة () ، إن أهل الفلسفة و العلم اتّفقوا على () ، ذرّة، و () وجود و () حقيقة، و غيرها و غيرها، اتّفقوا و لم يتّفقوا، و خلافهم الفكري هو رافع الفكر و العلم. (الياس مرقص، نقد العقلانية العربية، 284، 24). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2645) 
إن المصطلح شأنه شأن أي كائن حي لا يولد دفعة واحدة مكتملا جاهزا للاستعمال، بل يجتاز منعرجات وعرة في سبيل تطوّره و بقائه؛ و من أجل ذلك وجب أن يتوفّر على قوة على المقاومة تجعله قادرا على الصمود أمام المنافسات و التكيّف مع التحدّيات التي تواجه بقاءه. فكثيرا هي تلك المصطلحات الطريفة التي بادت لأنها لم تستطع التلاؤم مع مهمّات تفرضها تقلّبات مفاجئة يواجهها تاريخ الفلسفة، أو تفرضها مقتضيات التبليغ اللغوي. و يكفينا دليلا على ذلك أن نتذكّر مصطلحات من قبيل الأيس و الليس و الأنّ و الأنه و الأنيّة و الأيية و الهلّية و اللمّية و الجعل و المجعولية و الحيثوثية و الكلمات الفواعل إلخ... كما أن المصطلح لا يستطيع أن ينشأ منعزلا منقطعا عن أصوله و بيئته، بل ينمو و يتطوّر في بيئة متنوّعة من المصطلحات ذات القرابة الدلالية المتشابكة التي تساهم في آن واحد في دعم وجوده و إضفاء اللبس عليه. (محمد المصباحي، تحولات الوجود و العقل، 182، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2646) 
المصطلح في أصول الفقه الألفاظ التي نقلها المشرّع من معانيها اللغوية إلى معان شرعية خاصة. و هذا هو النوع الأكثر وقوعا في الشريعة و القانون بل و سائر العلوم، و هي الألفاظ التي تسمّى «بالمصطلحات». (الدريني، المناهج الأصولية، 108، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2645) 
مصطلح أي اتفاق طائفة نخصوصة على لفظ أو شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1050) 
مُصْطَلَح اسم مفعول من (اصطلح)، و المصدر (الاصطلاح). و معناه: اتفاق القوم على استعمال لفظ في معنى معيّن غير المعنى الذي وضع له في أصل اللغة، و ذلك كلفظ (الواجب)، فإنه في أصل اللغة بمعنى: الثابت و اللاّزم، و قد اصطلح الفقهاء على وضعه: لما يثاب المرء على فعله، و يعاقب على تركه، و اصطلح المتكلّمون على وضعه لما لا يتصوّر في العقل عدمه. و اللّفظ إذا استعمل في المعنى الذي وضعه له المصطلحون يكون حقيقة بالنسبة إليهم، و مجازا بالنسبة إلى غيرهم. قال السّكّاكيّ: الحقيقة هي الكلمة المستعملة في معناها بالتحقيق، و الحقيقة تنقسم عند العلماء إلى لغويّة، و شرعيّة، و عرفية، و السّبب في انقسامها هذا، هو ما عرفت أنّ اللّفظة يمتنع أن تدلّ على مسمّى من غير وضع، فمتى رأيتها دالّة لم تشكّ في أنّ لها وضعا، و أنّ لوضعها صاحبا. فالحقيقة لدلالتها على المعنى تستدعي صاحب وضع قطعا، فمتى تعيّن عندك نسبت الحقيقة إليه، فقلت: لغويّة إن كان صاحب وضعها واضع اللغة، و قلت: شرعية إن كان صاحب وضعها الشارع، و متى لم يتعيّن قلت: عرفيّة. و هذا المأخذ يعرّفك أنّ انقسام الحقيقة إلى أكثر مما هي منقسمة إليه غير ممتنع في نفس الأمر . هذا، و قد ذكر المحقّقون أنه ينبغي لمن تكلّم في فنّ من الفنون، أن يورد الألفاظ المتعارفة فيه، مستعملا لها في معانيها المعروفة عند أربابه، و مخالف ذلك إمّا جاهل بمقتضى المقام، أو قاصد للإبهام أو الإيهام، مثال ذلك فيما نحن فيه أن يقول قائل عن حديث ضعيف: إنه حديث حسن، فإذا اعترض عليه قال: وصفته بالحسن، باعتبار المعنى اللّغوي، لاشتمال هذا الحديث على حكمة بالغة. و أمّا قولهم لا مشاحّة في الاصطلاح، فهو من قبيل تمحّل العذر، و قائل ذلك عاذل في صورة عاذر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص15) 
لفظ علميّ يؤدّي المعنى بوضوح و دقّة، و يكون،غالبا،متّفقا عليه عند علماء علم من العلوم أو فن من الفنون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص631) 
هو لفظ علميّ يؤدّي المعنى بوضوح تامّ. و يتّفق عليه علماء علم من العلوم، أو فنّ من الفنون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص589) 