التضمّن راجع«دلالة التضمّن»في«الدلالة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص255) 
هو دلالة اللفظ على جزء من مفهومه، نحو: «المدرسة» إذ تدلّ على العلم، و المعرفة، و التربية، و التعليم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص181) 
التضمّن في أصول الفقه دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة و التضمّن و اللزوم، كدلالة لفظ البيت على معنى البيت، و التضمّن كدلالته على السقف، و دلالة لفظ الإنسان على الجسم، و اللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف، لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم. (ابن قدامة، روضة الناظر، 19، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التضمّن و هو دلالة اللفظ على جزء المسمّى كدلالة الإنسان على الحيوان فقط أو على الناطق فقط و سمّي بذلك لتضمّنه إيّاه. (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 1، 241، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التضمّن فهم الجزء في ضمن الكل. (التفتازاني، المنته الأصولي 1، 120، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الدلالة الوضعية ثلاثة أنواع. مطابقة و تضمّن و التزام، لأن اللفظ إن استعمل في تمام ما وضع له فمطابقة، و إن استعمل في جزء معناه فتضمّن، و إن استعمل في خارج عمّا وضع له فالتزام إن وجد لزوم عقلي أو عرفي بين المعنى الموضوع له و بين ذلك الخارج. (مصطفى الشلبي، أصول الفقه، 368، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص665) 
التضمّن في علم الكلام إن قالوا: إذا كان النظر لا يولّد العلم، و لا يوجبه إيجاب العلّة معلولها، فما معنى تضمّنه له؟ قلنا: المراد بذلك أنّ النظر الصحيح إذا استبق، و انتفت الآفاق بعده، فيتيقّن عقلا ثبوت العلم بالمنظور فيه؛ فثبوتهما كذلك حتم من غير أن يوجب أحدهما أو يوجده أو يولّده، فسبيلهما كسبيل الإرادة لشيء مع العلم به، إذ لا تتحقّق إرادة الشيء من غير علم به. ثم تلازمهما لا يقضي بكون أحدهما موجودا، أو موجبا، أو مولّدا. (الجويني، الإرشاد، 28، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص665) 
التضمّن في المنطق جعل بعض الصفات داخلة في حقيقة الموصوف و بعضها خارجة فلا يعود إلى أمر حقيقي، و إنّما يعود ذلك إلى جعل الداخل ما دلّ عليه اللفظ ب «التضمّن»؛ و الخارج اللازم ما دلّ عليه اللفظ ب «اللزوم». (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 1، 37، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص665) 
تفسير التّضمّن ذكره القرطاجني و مثّل له بقول ابن الرومي: خبّره بالداء و اسأله بحيلته تخبر و تسأل أخا فهم و إفهام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص399) 
تضمن - اللفظ يدلّ على المعنى: إمّا على سبيل المطابقة، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى و بإزائه: مثل دلالة «المثلث» على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع. إمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزأ من المعنى الذي يطابقه اللفظ: مثل دلالة «المثلث» على «الشكل» فإنّه يدلّ على «الشكل»، لا على أنّه اسم «الشكل» بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل. و إما على الاستتباع و الالتزام، بأن يكون اللفظ دالاّ بالمطابقة على معنى، و يكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي، لا كالجزء منه، بل هو مصاحب ملازم له، مثل دلالة لفظ السقف على الحائط و الانسان على قابل صنعة الكتابة (س، أ، 187، 7) - دلالة اللفظ على المعنى على ثلاثة أصناف: فأوّلها يسمّى المطابقة، كدلالة الحيوان على ما تحته من أنواعه. و الثاني على سبيل التضمّن كدلالة البيت على الحائط وحده، و دلالة النّوع على الجنس. و الثالث دلالة الالتزام كدلالة السقف على الحائط و دلالة الفصل على الجنس (مر، ت، 13، 4) - اعلم بأنّ دلالة اللفظ على المعنى من ثلاثة أوجه: (أحدها): بطريق المطابقة كدلالة لفظ البيت على معناه. (و الآخر): بطريق التضمن كدلالة لفظ البيت على الحائط المخصوص، فإنّ لفظ الحائط موضوع للمسمّى له بالمطابقة فيدلّ عليه بذلك، و لفظ البيت أيضا يدلّ عليه و لكن يفارقه في وجه الدلالة. (و الثالث): بطريق الالتزام كدلالة السقف على الحائط فإنّه يباين طريق المطابقة و التضمن فلم يكن بد من اختراع اسم ثالث (غ، م، 8، 8) - (الدلالة) بطريق التضمن، و ذلك كدلالة لفظ «البيت» على «الحائط» و دلالة لفظ «الإنسان» على «الحيوان» (غ، ع، 72، 6) - (التضمن) دلالة كل «وصف أخصّ» على «الوصف الأعم الجوهري» (غ، ع، 72، 8) - دلالة اللفظ على المعنى ينحصر في ثلاثة أوجه و هي المطابقة و التضمن و الالتزام (غ، ح، 9، 13) - التضمن و هي دلالته على جزء من أجزاء المعنى المطابق له، كدلالة الإنسان على الحيوان وحده أو على الناطق وحده، و كدلالة البيت على الجدار أو السقف (سي، ب، 33، 8) - المستعمل في العلوم هي دلالة المطابقة و التضمن لا دلالة الالتزام، فإنها غير منحصرة (سي، ب، 33، 15) - اللفظ إمّا أن يعتبر من حيث إنّه يدل على تمام مسمّاه و هو المطابقة، أو على جزء مسمّاه من حيث إنّه جزء و هو التضمّن، أو على ما يكون خارجا عن مسمّاه لازما له في الذهن و هو الالتزام (ر، ل، 3، 5) - الدلالات الثلاث كالإنسان فإنّه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة و على أحدهما أي على الحيوان فقط، أو على الناطق فقط بالتضمن، و على قابل العلم و صنعة الكتابة بالالتزام (ه، م، 4، 17) - دلالة اللفظ على المعنى بتوسط الوضع له مطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق، و بتوسط لما دخل فيه تضمن كدلالته على الحيوان أو الناطق، و بتوسطه لما خرج عنه التزام كدلالته على قابل العلم و صنعة الكتابة (ن، ش، 4، 2) - المطابقة لا تستلزم التضمن كما في البسائط، و أما استلزامها الالتزام فغير متيقّن لأن وجود اللازم الذهني لكل ماهية يلزم من تصوّرها تصوّر غير معلوم (ن، ش، 4، 7) - تبيّن عدم استلزام التضمن الالتزام و أما هما فلا يوجدان إلا مع المطابقة لاستحالة وجود التابع من حيث أنه تابع بدون المتبوع (ن، ش، 4، 11) - جعل بعض الصفات داخلة في حقيقة الموصوف و بعضها خارجة فلا يعود إلى أمر حقيقي، و إنّما يعود ذلك إلى جعل الداخل ما دلّ عليه اللفظ ب «التضمن»؛ و الخارج اللازم ما دلّ عليه اللفظ ب «اللزوم» (ت، ر 1، 37، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص202) 
Implication,inclusion 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1530) 
تضمّن -دلالة الألفاظ على المعنى تنحصر في المطابقة و التضمّن و اللزوم،كدلالة لفظ البيت على معنى البيت،و التضمّن كدلالته على السقف، و دلالة لفظ الإنسان على الجسم،و اللزوم كدلالة لفظ السقف على الحائط إذا ليس جزءا من السقف،لكنه لا ينفكّ عنه فهو كالرفيق الملازم(قد،روض،12،19) -دلالة اللفظ على تمام مسمّاه هي المطابقة. و على جزئه التضمّن.و على لازمه الالتزام، و ليعتبر في الكل كونه كذلك احترازا عن اللفظ المشترك بين الشيء و جزئه أو لازمه و في الالتزام اللزوم الذهني إذ لا فهم دونه(رم، تحص 3،200،1) -التضمّن و هي دلالة اللفظ على جزء المسمّى كدلالة الإنسان على الحيوان فقط أو على الناطق فقط و سمّي بذلك لتضمّنه إيّاه(اس، مهس 1،241،1) -التضمّن فهم الجزء في ضمن الكل(تف، نهي 8،120،1) -اللفظ إما أن يدلّ على ما تمام وضع له أو لا. و الأول:المطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق،و الثاني إما أن يكون جزء مسمّاه أو لا،و الأول دلالة التضمّن كدلالة الإنسان على الحيوان و حدّه أو الناطق و حدّه،و كدلالة النوع على الجنس،و الثاني:أن يكون خارجا عن مسمّاه و هي دلالة الالتزام كدلالته على الكاتب أو الضاحك،و دلالة الفصل على الجنس، و بهذا التقسيم تعرف حدّ كل واحد منها(زر، بحر 15،37،2) -لا خلاف أنّ دلالة المطابقة لفظية،و اختلفوا في التضمّن و الالتزام على ثلاثة مذاهب: أحدها:أنّهما عقليان،لأنّ دلالة المعنى عليهما بالواسطة،و هذا ما ذهب إليه الغزالي و صاحب"المحصول"و اختاره أثير الدين الأبهري في"كشف الحقائق"و الصفي الهندي.قال:و إنّما وصفتا بكونهما عقليتين،إما لأنّ العقل يستقلّ باستعمال اللفظ فيهما،من غير افتقار إلى استعمال أهل اللسان اللفظ فيهما و هذا يستقيم على رأي من لم يعتبر الوضع في المجاز،و إما لأنّ المميّز بين مدلوليهما و هو الجزء و اللازم هو العقل.و الثاني:أنّهما لفظيان و نسبة بعضهم إلى الأكثرين،و اختاره ابن واصل في"شرح جمل الخونجي".و الثالث:أنّ دلالة التضمّن لفظية و الالتزام عقلية،و به قال الآمدي و ابن الحاجب،لأنّ الجزء داخل فيما وضع له اللفظ بخلاف اللازم فإنّه خارج عنه(زر،بحر 2، 4،43) -اللفظ المفرد باعتبار دلالته من حيث هي اللفظ المفرد الموضوع لمعنى إما دالّ عليه بالمطابقة أي بسبب وضع اللفظ له بتمامه أو التضمّن أي بسبب وضع اللفظ له و لغيره معا أو الالتزام أي بسبب وضع اللفظ لملزومه(أم،قرر 1، 2،99) -دلالة اللفظ على تمام مسمّاه مطابقة لتوافق اللفظ و المعنى لكنّه موضوعا بإزائه و دلالته على جزئه أي جزء المسمّى تضمن لكونه المعنى المدلول في ضمن الموضوع له و دلالته على لازمه الذهني أي اللازم للمسمّى التزام لكون المعنى للمدلول لازما للموضوع له،و إنّما اعتبر اللزوم الذهني لأنّ فهم المعنى من اللفظ أما سبب الوضع له،أو سبب أنّه لا ينفكّ فهمه عن فهم الموضوع،و الأول منتف فلا بدّ من الثاني(بد،بدخ 2،240،1) -اللغة هي اللفظ الدالّ وضعا و الدلالة على تمام الموضوع له مطابقة و على جزئه تضمّن و على الخارج التزام،و القول بوحدة المطابقة أو التضمّن و تبعية التضمّن للمطابقة توسّع و المراد التبعية في القصد لا في الوجود و هي دلالة لفظية و العقلية هي الالتزام(صد،أمل،8،7) -الدلالة الوضعية ثلاثة أنواع.مطابقة و تضمّن و التزام،لأن اللفظ إن استعمل في تمام ما وضع له فمطابقة،و إن استعمل في جزء معناه فتضمّن،و إن استعمل في خارج عمّا وضع له فالتزام إن وجد لزوم عقلي أو عرفي بين المعنى الموضوع له و بين ذلك الخارج(شل،شلص، 5،368) -التضمّن:و يعني به المتكلّمون دلالة كل لفظ أخصّ على المعنى الأعمّ.و يدلّ اللفظ"على معنى هو في ضمنه و من جملته"مثل لفظ الإنسان على الحيوان و لفظ المثلّث و المربّع على الشكل إلخ.فعلاقة التضمّن هي علاقة الجزء بالكل،"و التضمين إيقاع لفظ موقع غيره لتضمّنه لمعناه"(عج،أصل،9،188) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص448) 
- إن قالوا: إذا كان النظر لا يولّد العلم، و لا يوجبه إيجاب العلّة معلولها، فما معنى تضمّنه له؟ قلنا: المراد بذلك أنّ النظر الصحيح إذا استبق، و انتفت الآفاق بعده، فيتيقّن عقلا ثبوت العلم بالمنظور فيه؛ فثبوتهما كذلك حتم من غير أن يوجب أحدهما أو يوجده أو يولّده، فسبيلهما كسبيل الإرادة لشيء مع العلم به، إذ لا تتحقّق إرادة الشيء من غير علم به. ثم تلازمهما لا يقضي بكون أحدهما موجدا، أو موجبا، أو مولّدا (ج، ش، 28، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص320) 