العقليّات في علم الكلام العقليّات على ضربين: أحدهما ما يتّفق المكلّفون فيه لاتفاقهم في سببه. و الثاني يختلفون فيه لافتراقهم في سببه. فالأوّل ينقسم إلى فعل و كفّ عن الفعل، و الفعل هو المعارف التي تتّصل باللّه جلّ و عزّ و عدله و ما هو مستحقّ من جهته من الثواب و العقاب، و يعدّ في هذا القبيل شكر نعم اللّه تعالى خاصّته دون نعم غيره مما قد يجوز انفكاك المرء عنه. و ما كان من القبيل الذي يعدّ في الكفّ فكالامتناع من القبائح العقليّة نحو الظلم و الكذب و غيرهما من جهل و ما شاكله... فأمّا القسم الآخر من العقليّات فإنّما يفترق حالهم فيه لافتراقهم في سببه و هذا كنحو ردّ الوديعة و قضاء الدين و الإنصاف، إذ ليس يجب على كل واحد أن يستودع و لا أن يستدين و لا أن يحمي هذا فيما يتّصل بحقوق الغير. و قد يتفاوتون أيضا فيما يرجع إليهم نحو دفع الضرر، فقد يدفع إليه بعضهم دون بعض فيجب عليه إذا لم يبلغ الحال به حدّ الإلجاء. فعلى هذه الجملة تجري العقليّات. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 14، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1850) 
العقليّات في المنطق العقليّات الصرفة المتعلّقة بالنظر في الإلهيات، ففيها بعض مثل هذه اليقينيات، و لا يبلغ اليقين فيها إلى الحد الذي ذكرناه، إلا بطول ممارسة العقليات و فطام العقل عن الوهميّات و الحسّيات، و إيناسها بالعقليات المحضة. (الغزالي، معيار العلم، 247، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1851) 
عقليات - ليس الأمر في الوضعيات كالأمر في العقليات (ش، ته، 32، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العربموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص498) 
-الوضعيات قد تجاري العقليات في إفادة العلم القطعي؛و علم الشريعة من جملتها؛إذ العلم بها مستفاد من الاستقراء العام الناظم لأشتات أفرادها،حتى تصير في العقل مجموعة في كلّيات مطّردة،عامة ثابتة،غير زائلة و لا متبدّلة،و حاكمة غير محكوم عليها؛و هذه خواص الكلّيات العقليّات(شط،وفق 1، 17،77) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمینموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص951) 
- ليس كل العقليّات هي أنواع و أجناس، بل في العقليّات مفردات قائمة في ذاتها لا تتعلق بموضوع تقال عليه أو فيه؛ و هذه المفردات العقليّة أولى بالجوهريّة من كل شيء (س، م، 100، 11) - العقليات الصرفة المتعلّقة بالنظر في الإلهيات، ففيها بعض مثل هذه اليقينيات، و لا يبلغ اليقين فيها إلى الحد الذي ذكرناه، إلا بطول ممارسة العقليات و فطام العقل عن الوهميّات و الحسّيات، و إيناسها بالعقليات المحضة (غ، ع، 247، 12) - ما يثبتونه من «العقليات» إذا حقّق الأمر لم يكن لها وجود إلاّ في العقل. و سمّيت «مجرّدات» و «مفارقات»، لأن العقل يجرّد الأمور الكلية عن المعيّنات (ت، ر 2، 59، 11) - ما يثبتونه من «العقليات» إذ حقّقت لم تكن إلاّ ما يثبت في عقل الإنسان، كالأمور الكلية، فإنّها عقلية مطابقة لأفرادها الموجودة في الخارج (ت، ر 2، 60، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العربموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص539) 
- العقليّات على ضربين: أحدهما ما يتّفق المكلّفون فيه لاتفاقهم في سببه. و الثاني يختلفون فيه لافتراقهم في سببه. فالأوّل ينقسم إلى فعل و كفّ عن الفعل، و الفعل هو المعارف التي تتّصل باللّه جلّ و عزّ و عدله و ما هو مستحقّ من جهته من الثواب و العقاب، و يعدّ في هذا القبيل شكر نعم اللّه تعالى خاصّته دون نعم غيره مما قد يجوز انفكاك المرء عنه. و ما كان من القبيل الذي يعدّ في الكفّ فكالامتناع من القبائح العقليّة نحو الظلم و الكذب و غيرهما من جهل و ما شاكله.... فأمّا القسم الآخر من العقليّات فإنّما يفترق حالهم فيه لافتراقهم في سببه و هذا كنحو ردّ الوديعة و قضاء الدين و الإنصاف، إذ ليس يجب على كل واحد أن يستودع و لا أن يستدين و لا أن يحمى هذا فيما يتّصل بحقوق الغير. و قد يتفاوتون أيضا فيما يرجع إليهم نحو دفع الضرر، فقد يدفع إليه بعضهم دون بعض فيجب عليه إذا لم يبلغ الحال به حدّ الإلجاء. فعلى هذه الجملة تجري العقليّات (ق، ت 1، 14، 10) - أمّا قولنا في الشرعيّات، فلا يختلف حاله و حال العقليّات في أنّها تختصّ بوجه وجوب. لكن ثبوت ذلك الوجه فيها لا نعلمه إلاّ سمعا، و نعلم وجوه وجوب العقليّات من جهة العقل. فمن هذا الوجه يختلفان، و إن اتّفقا في أنّه لا بدّ من ثبوت وجه الوجوب فيهما ليكونا واجبين. و لو لا ذلك لم يكونا بالوجوب أولى من خلافه (ق، غ 12، 350، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلاميموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص798) 
Rationalities 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلاميموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1546) 