التكوّن في الفلسفة لمّا كان كلّ تكوّن فهو إمّا تغيّر أو تابع لتغيّر... وجب أن يكون الإدراك كذلك. (ابن باجه، النفس، 98، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التكوّن لما كان إما من عدم الصورة و إما من صورة مضادة، و كانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد التكوّن و إن كانت ضدا ما، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم، وجب ضرورة أن يكون العدم لا حقا للمتضادات و متقدّما عليها بالطبع. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 126، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص746) 
التكوّن في المنطق التكوّن هو المصيّر من لا جسم إلى أن يحصل جسما، أو من لا جوهر إلى أن يحصل جوهرا. (الفارابي، المقولات، 114، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص746) 
التكوّن في العلوم كل تكوّن فليس يكون سرمدا. فإذن ذلك التكوّن قد كان في زمان متناه، فقد كان إمكانه قبله. و ذلك الإمكان هو أبدا... مقترن ضرورة بموجود ما مقابل للموجود المتكوّن، فقد كان إذن إمكانه قبله بالزمان. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 153، 21). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص746) 
تكوّن - لمّا كان كل تكوّن فله مكوّن، و المكوّن إمّا أن يكون من نوع الكائن أو من جنسه. و المتكوّن إمّا صناعيّ - فيكون المكوّن له الصناعة و هي بجهة مخالفة للمصنوع غير أنّها في موادّ مختلفة - و إمّا أن يكون طبيعيّا (ج، ن، 53، 9) - لمّا كان كلّ تكوّن فهو إمّا تغيّر أو تابع لتغيّر... وجب أن يكون الإدراك كذلك (ج، ن، 98، 5) - كما أن بين الوجود و العدم التكوّن كذلك ما هو متكوّن فهو دائما بين ما هو موجود و بين ما هو معدوم (ش، ت، 26، 16) - النوع من التكوّن الذي هو التغيّر من عدم الشيء إلى وجوده، أعني الذي يتغيّر من القوة إلى الفعل، لما كان بين شيئين متناهيين و هو العدم و الوجود وجب ضرورة أن يكون ما بينهما متناهيا (ش، ت، 29، 1) - لما كنا نجد التكوّن ليس يمرّ من أعلاه إلى غير نهاية إذ نجده مثلا ينتهي في الأجسام البسيطة إلى النار، وجب ضرورة أن يكون لتكوّن الأسطقسّات واحد من آخر مبدأ أول لا يتكوّن من شيء. و ذلك أنه لو لم يكن هناك مبدأ أول لم يكن هنالك انقضاء، و ذلك أن المبدأ إنما يفهم لمنقض و المنقضي هو ضرورة مبتدء، لأن ما لا يبتدي لا ينقضي، لكن هنالك انقضاء، فهاهنا إذا مبدأ أول (ش، ت، 29، 18) - لو كان التكوّن عن صور مفارقة لما أمكن أن تكون هذه الصور عللا لما يظهر من أن المكوّن هو و المتكوّن اثنان بالعدد واحد بالصورة، و هذا لازم في كل مكوّن (ش، ت، 870، 15) - كون كل واحد من المتكوّنات هو فساد للآخر و فساده هو كون لغيره مما بالقوة إلى الفعل، و لذلك فليس يمكن أن يكون عدم الشيء هو الذي يتحوّل وجودا، و لا هو الشيء الذي يوصف بالكون؛ أعني الذي نقول فيه أنه يتكوّن، فبقي أن يكون هاهنا شيء حامل للصور المتضادة و هي التي تتعاقب الصور عليها (ش، ته، 76، 10) - التكوّن هو من معدوم لا من موجود (ش، ته، 78، 11) - التكوّن لما كان إما من عدم الصورة و إما من صورة مضادة، و كانت الصورة المضادة يلحقها ضرورة أن يكون فيها عدم الضد المتكوّن و إن كانت ضدا ما، فإن من ضرورة الكائن أن يتقدّمه العدم، وجب ضرورة أن يكون العدم لاحقا للمتضادات و متقدّما عليها بالطبع (ش، ما، 126، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص179) 
- أما التكوّن فيضادّه الفساد (أ، م، 53، 2) - التكوّن هو المصيّر من لا جسم إلى أن يحصل جسما، أو من لا جوهر إلى أن يحصل جوهرا (ف، م، 114، 12) - التكوّن و هو حركة إلى كون جوهر، ميل تكوّن الجنين (س، م، 271، 10) - ما كان وجوده أن يكون في التكوّن، كالرقص و ما أشبه ذلك، فإنّه يكون غاية على نحو وجوده؛ و ما كان وجوده هو أن يستقر، فإنّما تكون الغاية حاصلة، إذا تم و استقر (س، ج، 273، 8) - ليس يكون التكوّن من موجود إلا بالعرض (ش، ع، 129، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص218) 
تكوين؛ إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. حدث و تألف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص275) 
تكوّن السكر تركيب السكر في الأجهزة العضوية، و تقتصر هذه في الثدييات على الكبد و الكلوتين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص277) 