التّلميح هو ان يشار فى فحوى الكلام الى قصة أو شعر من غير ان تذكر صريحا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص29) 
[في الانكليزية] Allusion، periphrasis [في الفرنسية] Allusion، periphrase بالميم عند البلغاء و هو أن يشار في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر أو مثل سائر من غير ذكره، أي من غير ذكر تلك القصة أو ذلك الشّعر أو المثل. فأقسام التلميح ستة لأنّه إمّا أن يكون في النظم أو النثر و على التقديرين فإمّا أن يكون إشارة إلى قصة أو شعر أو مثل سائر. ففي النثر قول الحريري: فبتّ بليلة نابغية و أحزان يعقوبية، فإنّ فيه إشارة إلى قول النابعة: فبتّ كأني ساورتني ضئيلة من الرّقش في أنيابها السّمّ ناقع و إلى قصة يعقوب عليه السلام. و باقي الأمثلة تطلب من المطول. فائدة: قال البعض: هذا اللفظ تمليح بتقديم الميم على اللام و هو خطأ، و الصواب تلميح بتقديم اللام على الميم مأخوذ من لمحه إذا أبصره و نظر إليه. و كثيرا ما تسمعهم يقولون في تفسير الأبيات في هذا البيت تلميح إلى قول فلان، و قد لمح هذا البيت فلان و نحو ذلك. و أما التمليح فهو مصدر ملح الشاعر إذا أتى بشيء مليح و قد ذكر في باب التشبيه كذا في المطول في الخاتمة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص506) 
ان يشار في فحوى الكلام الى قصة او شعر من غير ان يذكر صريحا* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص348) 
إبصار الشيء بنظر خفيف. Alluding,expressing figuratively الإشارة في فحوى الكلام إلى قصّة أو شعر أو أيّ شيء، من غير أن يذكر صريحا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص147) 
هو أن يشار إلى قصّة، أو شعر، أو مثل دون أن يصرّح عنه، نحو: «بتُّ ليلةً نابغيّة» و ذلك إشارة إلى قول النابغة الذبيانيّ [من الطويل]: فَبِتُّ كأنّي سَاوَرَتْنِي ضئيلةٌ مِنَ الرُّقْشِ في أنْيَابِها السُّمُّ ناقِعُ و نحو قول أبي تمام [من الطويل]: فو اللّٰهِ ما أدْرِي أَأَحْلاَمُ نَائمٍ أَلَمَّتْ بنا أم كان في الرِّكْبِ يُوشَعُ و ذلك إشارة إلى قصّة النبي يوشع الذي أوقف الشمس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص201) 
لمح اليه يلمح لمحا و ألمح:اختلس النظر،و قال بعضهم:لمح:نظر . قال التفنازاني:«و أما التلميح:صح بتقديم اللام على الميم من لمحه إذا أبصره و نظر اليه و كثيرا ما تسمعهم يقولون في تفسير الأبيات في هذا البيت تلميح الى قول فلان،و قد لمح هذا البيت فلان الى غير ذلك من العبارات» . و قال الرازي:«هو أن يشار في فحوى الكلام الى مثل سائر أو شعر نادر أو قصة مشهورة من غير أن يذكره» ،كقول الشاعر: المستغيث بعمرو عند كربته كالمستغيث من الرّمضاء بالنّار و تحدّث القزويني عن التلميح في باب السرقات و قال: «و أما التلميح فهو أن يشار الى قصة أو شعر من غير ذكره» . و الأول كقول ابن المعتز: أترى الجيرة الذين تداعوا عند سير الحبيب وقت الزّوال علموا أنّني مقيم و قلبي راحل فيهم أمام الجمال مثل صاع العزيز في أرحل القو م و لا يعلمون ما في الرحال و فيه إشارة الى ما جاء في سورة يوسف-عليه السّلام -من صواع صاحب مصر أيام يوسف. و قول أبي تمام: لحقنا بأخراهم و قد حوّم الهوى قلوبا عهدنا طيرها و هي وقّع فردّت علينا الشمس و الليل راغم بشمس لهم من جانب الخدر تطلع نضا ضؤوها صبغ الدّجنّة و انطوى لبهجتها ثوب السماء المجزّع فو اللّه ما أدري أأحلام نائم ألمّت بنا أم كان في الركب يوشع و فيه إشارة الى قصة يوشع فتى موسى-عليهما السّلام -و استيقافه الشمس. و الثاني كقول الحريري:«بت ليلة نابغية»أومأ الى قول النابغة الذبيانيّ: فبتّ كأنّي ساورتني ضئيلة من الرقش في أنيابها السّمّ ناقع و قول غيره: لعمرو مع الرمضاء و النار تلتظي أرقّ و أحفى منك في ساعة الكرب أشار الى البيت المشهور: المستجير بعمرو عند كربته كالمستجير من الرمضاء بالنار و من التلميح ضرب يشبه اللغز كما روي أنّ تميميا قال لشريك النميري:«ما في الجوارح أحبّ اليّ من البازي»فقال:«إذا كان يصيد القطا»،أشار التميمي الى قول جرير: أنا البازي المطلّ على نمير أتيح من السماء لها انصبابا و أشار شريك الى قول الطرماح: تميم بطرق اللؤم أهدى من القطا و لو سلكت طرق المكارم ضلّت و تبع القزويني في هذا الفن شراح التلخيص ،و لا يخرج كلام الآخرين عن هذا المعنى ،و ان كان المدني فصّل القول فيه و صنفه أربعة فصول: الأول:فيما وقع التلميح فيه الى آية من القرآن. الثاني:فيما وقع التلميح فيه الى حديث مشهور. الثالث:فيما وقع التلميح فيه الى شعر مشهور. الرابع:فيما وقع التلميح فيه الى مثل. و لا يخرج ما ذكره عما تقدم،و إن كان بحثه مرتبا، و أمثلته كثيرة لأنّه كما قال:«باب لا ينتهي حتى ينتهى عنه» . و قد عدّه الحلبي و النويري من التضمين فقالا: «و هو من التضمين و إنّما بعضهم أفرده و هو أن يشير في فحوى الكلام الى مثل سائر أو بيت مشهور أو قضية معروفة من غير أن يذكره» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص413) 
الإشارة في فحوى الكلام إلى قصة أو شعر لبعض به[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص150) 