وَ قٰالَتِ اَلْيَهُودُ عُزَيْرٌ اِبْنُ اَللّٰهِ وَ قٰالَتِ اَلنَّصٰارىٰ اَلْمَسِيحُ اِبْنُ اَللّٰهِ ذٰلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوٰاهِهِمْ يُضٰاهِؤُنَ قَوْلَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا (آیه 30/سوره التوبة) 
قال صاحب العَين: ضَاهَأْتُ الرجُلَ بمعنى ضاهَيْتُه، أى شابهْتُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص350) 
أي: يشاكلون، و قيل: أصله الهمز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص512) 
یعنی در سخن گفتن با كفّار همسانى و همزبانى مىكنند، گفته شده اصلش با همزه است كه آنطور هم خوانده شده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج2 , ص467) 
طبرسى و راغب مضاهاة را مشابهت و مشاكلت گفتهاند. همچنين است قول صحاح و اقرب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص201) 
أي يشابهونه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اَلْمُضَاهَاة المشابهة. و" اَلْمُضَاهَاةُ " معارضة الفعل بمثله، يقال: " ضَاهَيْتُهُ " إذا فعلت مثل فعله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص273) 
المُضاهَأَةُ: المُشاكَلَةُ. و قال صاحب العين: ضَاهَأْتُ الرجل و ضَاهَيْتُه أَي شابَهْتُه، يهمز و لا يهمز، و قرئَ بهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص112) 
الليث: المُضَاهَاةُ مشاكَلَة الشيء بالشيء، و ربما همزوا فيه. و ضَاهَيتُ الرجلَ: شاكَلْتُه، و قيل: عارَضْتُه. و فلان ضَهِيُّ فلانٍ أَي نظيرُه و شَبيهُه، على فَعِيلٍ. قال الله تعالى: يُضاهُونَ قَوْلَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ; قال الفراء: . . . قال: و بعض العرب يَهْمِزُ فيقول يُضٰاهِؤُنَ، و قد قرأَ بها عاصم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الفراء: يُضَاهُون أَي يُضارعونَ قول الذين كفروا لِقولِهم اللاَّت و العُزَّى، قال: و بعض العرب يَهْمِزُ فيقول يُضٰاهِؤُنَ، و قد قرأَ بها عاصم; و قال أَبو إسحاق: معنى يُضَاهُون قول الذين كفروا أي يشابهون في قولهم هذا قولَ من تقدَّم من كَفَرتهم أَي إنما قالوه اتّباعاً لهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص487) 
ضهى: قال الليث: المُضاهاةُ: مُشاكلةُ الشيء بالشيء، و ربَّما هَمزوا فيه. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الفرّاء: يُضَاهُون أي يُضارِعُون قَوْلَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا، لقولهم: اللات و العُزّى. قال: و بعضُ العرب يَهمِز فيقول: (يُضٰاهِؤُنَ) [التّوبَة: 30]، و قد قرأَ بها عاصم. و قال أبو إسحاق: معنى قولِه: (يضاهون قول الذين كفروا) أي يُشَابِهون في قولِهم هذا قولَ مَن تقدّم من كَفَرَتِهم، أي إنما قالوه اتّباعاً لهم. قال: و الدليل على ذلك قولُه جلّ و عزّ: (اِتَّخَذُوا أَحْبٰارَهُمْ وَ رُهْبٰانَهُمْ أَرْبٰاباً). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص191) 
ضاهَيْتُ الرجُلَ: شاكَلْتُه، و قيل: عارَضتُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص368) 
المضاهاة: المشابهة، من قولهم: امرأة ضهْياء: لا تحيض، تشبيهاً بالرجال. [المضاهأة]: لغةٌ في المضاهاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج6 , ص4012) 