عَبَثَ - إنّ العبث فعل له غاية و هي خير حقيقي أو مظنون (ر، م، 537، 2) - العبث لا يكون دائما و لا أكثريّا و لا يجوز أن يكون غرضه مصلحة السافلات (ر، ل، 98، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص438) 
- اعلم أنّ العبث، كل فعل يفعله الفاعل من دون عوض مثله، و ذلك نحو أن يركب أحدنا الأهوال و الأخطار ليربح على درهم درهما، مع أنّه يقدر على تحصيل هذا القدر بسهولة، و نحو أن يستأجر أجيرا بأجرة تامّة ليصبّ الماء من نهر إلى نهر، من دون أن يكون له في ذلك غرض. إذا ثبت هذا، و معلوم أنّ التكليف غير مفعول على هذا الوجه، فلم يجب أن يكون عبثا (ق، ش، 514، 17) - إنّ العبث من صفات الأفعال الواقعة دون ما لم يوجد (ق، ت 2، 185، 16) - إنّ العبث هو الفعل الذي لا معنى فيه. فأمّا إذا كان فيه معنى فيجب ألاّ يكون عبثا، و إن لم يجب كونه حسنا، و قد ثبت أن أحدنا لو نفع غيره من دون أن يقصد إلى نفعه لكان فعله غير حسن و لا قبيح، و إن لم يكن عبثا من حيث حصل فيه فيجب نفع الغير (ق، غ 11، 62، 6) - أمّا الساهي إذا نفع الغير فإنّه لا يجوز أن يقال في ذلك الفعل: إنّه عبث، و إن كان عند شيخينا رحمهما اللّه لا يكون حسنا من حيث لا يصحّ فيه أن يقصد إلى إيجاده على بعض الوجوه، و ليس كذلك حاله تعالى (ق، غ 11، 66، 20) - العبث هو كل فعل لم يقصد به فاعله وجها معقولا، فيكون بمنزلة الهذيان الذي يقع من الواحد منّا، و سائر ما لا غرض لفاعله فيه، مع أنّه عالم قاصد (ق، غ 11، 191، 4) - إنّ الضرر قد يقبح لأنّه عبث و إن لم يكن ظلما. يدلّ على ذلك أنّ غيره لو بذل له من نفسه أن يضرّ به على عوض يدفعه إليه هو أجدى عليه من ترك الضرر - ففعل به ذلك و عوّضه - أن ذلك يقبح و إن لم يكن ظالما له، لأنّ تعويضه عليه قد أخرجه من كونه ظالما. و إنّما قبح منه ذلك لأنّه عبث. و كذلك لو استأجره لما لا ينتفع به من صبّ الماء من جانب من البحر إلى جانب و وفّر عليه الأجرة، لكان يقبح منه ذلك لأنّه عبث (ق، غ 13، 312، 6) - أمّا الحسن، فحظ المعني منه أنّ الفعل في حق الفاعل ينقسم إلى ثلاثة أقسام: أحدها أن يوافقه أي يلائم غرضه، و الثاني أن ينافر غرضه و الثالث أن لا يكون له في فعله، و لا في تركه غرض، و هذا الانقسام ثابت في العقل. فالذي يوافق الفاعل يسمّى حسنا في حقّه، و لا معنى لحسنه إلاّ موافقته لغرضه، و الذي ينافي غرضه يسمّى قبيحا، و لا معنى لقبحه إلاّ منافاته لغرضه؛ و الذي لا ينافي و لا يوافق يسمّى عبثا أي لا فائدة فيه أصلا، و فاعل العبث يسمّى عابثا، و ربّما يسمّى سفيها (غ، ق، 163، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص770) 
Uselessness,nonsense 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1545) 
- العبث فالإفراط في الإعجاب بلقاء الجليس و الأنيس. (غزا، ميز، 78، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص606) 