مِسْقامٌ الكثير السَقَم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص340) 
كسيكه بسيار بيمار مىشود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص819) 
الكثير السقم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص685) 
الكثير المرض(للمذكر و المؤنث). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص419) 
كالسَّقيم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص608) 
(للمذكَّر و المؤنَّث):كثير السُّقْم طويل المرض،يَمْرَض غالبًا:«وَلَد مِسْقام» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص679) 
الكثير السَّقام (للمذكر و المؤنث) . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص437) 
بيمارگِن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص731) 
آنكه بسيار بيمار شود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1294) 
سخت رنجور؛ناتوان،عليل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص291) 
كالسَّقِيمِ؛ و في الصِّحاحِ: هو الكثيرُ السُّقْم، و الأُنْثَى مِسْقامٌ أَيْضاً و هذه عن اللّحْيانيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص344) 
الكثير السَّقَمِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1950) 
قال الليث: السُّقْمُ و السَّقَمُ و السَّقامُ لُغاتٌ ، و قد سَقُمَ الرجل يَسْقُمُ فهو سقيمٌ و رجل مِسقامٌ ، إذا كان يعتريه السَقمُ كثيراً و يقال: أسْقَمَهُ الداءُ فَسقُمَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص322) 
سقم المِسْقَام : الكثير السُّقْم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج5 , ص3120) 
السَّقِيم ،و قيل:هو الكثير السُّقْم . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الأنثى: مِسْقامٌ أيضا،هذه عن اللحيانى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص251) 
به سُقْم و سَقَم و سَقَام و هو سَقيم و سقِم ،و رجل و امرأة مِسْقام . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص301) 
كالسَّقِيمِ ، و قيل: هو الكثير السُّقْم ، و الأُنثى مِسْقام أَيضاً; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص289) 