فى ذكر المسك و العنبر؛ و هل هو حشيش، أو ممّا يدسر، أى يقذفه البحر؟) قال أحمد بن حنبل بإسناده عن أبى سعيد الخدرى قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يحب الطّيب. و ذكر العلماء بأخبار الهند و الصّين أن المسك من غزلان الضّين، و أنّ مسك التبت أذكى لطيب مراعى الغزلان بها. و علامة غزلان التبت الأنياب، فإن لكلّ واحد نابين كنابى الفيل خارجين من الكتفين نحو شبر، فتنصب لها الأشراك و ترمى السهام، فإذا صرعوها قطعوا نوافجها، و الدّم فى سررها خام لم ينضج، فتكون له رائحة زهكة فيبقى زمانا حتى تذهب عنه تلك الرائحة بالهواء. و أما المسك الخالص: فيأتى الغزال، و قد استحكم فى سرّته المسك، و وقعت الطبيعة الدّم إلى سرّته، و قد قلق من ذلك، فيحتكّ بالصخر من شدّة حرارة الشمس فتنفجر و يسيل ما فيها على الصّخور، كما ينفجر الدّم إذا نضج ما فيه، فيفرغ ما فى نافحته. و النافحة - بالفارسية هى: السرّة، فيخرج الصيادون، و قد أعدوا لذلك أوعية تسمى (النوافح) فيأخذونه من الصّخور، و هو أفضل المسك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص144) 
و أمّا العنبر: فقد اختلفوا فيه على أقوال: أحدها قول مجاهد أنه من عين فى البحر الشرقى. و الثانى ما قاله الهيثم بن عدى من أنه خثى دابّة من دوابّ البحر. و الثالث: أنّه حشيش ينبت فى جزاير البحر عند (الوقواق) تبلعه دواب البحر ثم تلقيه. و الرابع قول مقاتل: أنّ البحر يهيج فيقذف بالعنبر من قعره كأمثال الجبال فيبلعه الحيوان المعروف بالأوال، فإذا حصل فى جوفه قتله فيموت و يطفو على وجه الماء، فيجذب بالكلاليب و يؤخذ. و أجوده ما يوجد فى ظهر الحوت، أما الذى يوجد منه فى بطنه فتكون فيه سهوكة يبقى أثرها. و اختلف الفقهاء فى وجوب الخمس فى العنبر - قال على و ابن مسعود و ابن عباس لا خمس فيه، و به أخذ أبو حنيفة و محمد، و قال عمر: فيه الخمس، و به أخذ أبو يوسف و مالك و الشافعىّ و أحمد، لما روى أنّ عمر سئل عنه فقال: فيه الخمس، و فى كلّ ما يستخرج من البحر. و لنا إجماع من سمّينا من الصحابة فإنّهم قالوا: لا خمس فيه لأنّه شىء دسره البحر. و ما روى عن عمر قد خالفه فيه من سمّينا من الصحابة و لو سلّم كان محمولا على ما وجد فى خزائن البحر. و قيل: إن أجود العنبر ما وقع ببحر فارس قريبا من رأس الجمجمة عند بلاد الشحر باليمن لخاصيته فى تلك البقعة، فإنّ هناك قوما من «قضاعة» يجعلون الشين المعجمة كافا - و لهم نجب معدّة على ساحل البحر لهذا، فإذا قذف البحر العنبر أخذوه. اه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص145) 
عَنْبَرٌ زعفران ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عطرى است خوشبو ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
انبار غله ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
گونهاى ماهي بنام حوت كه درازى آن 60 قدم است و داراى سرى بزرگ و دندان است 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص626) 
ضرب من الطيب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص341) 
التُّرْسُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج2 , ص273) 
الزعفران ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الترس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَبو حيّ من تميم،هو العَنْبَر بن عمرو بن تميم معروف ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من الطيب معروف،و به سمي الرجل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سمكة كبيرة بَحريّة تُتَّخذ من جلدها التِّراسُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص228) 
طِيبٌ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الزعفران ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مخزن الغَلَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حوت قد يبلغ طوله نحواً من 60 قَدَماً ضخم الرأس و له اسنان(بخلاف البال) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص532) 
(ح)جنس لَبُونات بحريَّة كبيرة من رتبة الحُوتيَّات ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مادَّة مُعطِّرة صُلْبة شَفّافة،تَنتج في أحوال غير عاديَّة داخل القَناة الهضميَّة لحُوت العنبر،و تطفو بالبحار الاسْتوائيَّة على شكل كُتلة، و هي على أشكال و ألوان مُخْتلِفة أخصّها الأَصفَر و الأَشهب:«مُعطّر بعنبر» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بناء واسِع تخزن فيه البضائع،مُسْتَودَع:«عَنْبَر مَرفأ»، «عَنْبَرُ البَضائع» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جنس أشجار برِّيَّة زراعيَّة من فصيلة القَلْبيَّات. يُستخرَج من سوقها،بالحَزّ،مَيْعة عَنْبريَّة ذكيَّة العَرْف،طبِّيَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1025) 
ابو حيّ من تميم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
طيبٌ و هو مادَّة صلبة لا طعم لها و لا ريح الا اذا سُحِقت او احرقت فانهُ حينئذٍ ينبعث منها رائِحة ذكيَّة قيل العَنْبَر روث دابَّة بحريَّة او نبع عينٍ في البحر او نبت ينبت في البحر بمنزلة الحشيش في البرّ يذكَّر و يؤنَّث ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سمكة بحريَّة يتخذ من جلدها التِرَسَة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الزعفران و قيل الوَرْس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التُرْس من جلد السمكة البحريَّة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
شدَّة الشتاء و هذه عن كراع (ج) عَنَابِر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص651) 
مادة صُلْبَةٌ لا طعم لها و لا ريح إلا إذا سُحِقَت أو أُحرقت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص321) 
من الطِّيبِ معروفٌ، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التُّرْسُ، ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أبو قبيلَةٍ من العَرَبِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما اتفق لفظه و اختلف معناهما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص184) 
مكان جمع الغَلاّت أو حفظها. من الفارسية: «أنبار». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص344) 
مادة صُلبةٌ، لا طعم لها و لا ريح إِلاَّ إِذا سحقت أَو أحرقت، يقال:إِنَّه روثُ دابّة بحرية. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حيوان ثديىّ بحرىّ من الفصيلة القيطسيّة و رتبة الحيتان، يفرز مادة العنبر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بناء رحب يتَّخذ للخزن أَو العمل، و مأْوىً للجنود، أَو المرضى [معرب أنْبَر]. (ج) عَنابِر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص630) 
معلوم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص534) 
داروئى است خوشبوى و نام شخصى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص937) 
عنبر،شاهبوى؛...ج.عَنابِر ' ماهى عنبر،نهنگ عنبردار(جا.). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ج.عنابِر ' :انبار،مخزن؛ دپوى كارخانه؛خن،انبار(كشتى)؛بخش (بيمارستان)؛بخش كاركنان(كشتى)؛منزل عمومى(سربازان،كارگران). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص463) 
من الطيب معروف، و به سمي الرجل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
هي سمكة كبيرة بَحريّة تُتَّخذ من جلدها التِّراسُ، و يقال للتُّرْسِ عَنْبر ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَبو حيّ من تميم ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن سيده: هو العَنْبَر بن عمرو بن تميم معروف، سمّي بأَحد هذه الأَشياء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص610) 
العَنْبَرُ من الطيب مَعْرُوفٌ.و جمعَهُ ابنُ جنىٍّ على عَنابرَ .فلا أدْرِى أ حَفظَ ذلك أم قاله ليُرِينَا النُّونَ متحرّكَةً و إن لم يُسْمَع عنابرُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عنبر و العَنْبَرُ من الطيب مَعْرُوفٌ .و جمعَهُ ابنُ جنىٍّ على عَنابرَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الزعفران،و قيل:الوَرْسُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التُّرْسُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و العنْبَرُ بنُ عَمْرِو بن تميمٍ ،معروفٌ سُمِّىَ بأحد هذه الأشياءِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و حكى سيبويه:عَمْبَرٌ بالميم على البَدَلِ فلا أدْرى أى عَنْبَرٍ عَنَى:الْعَلَمَ أمْ أحَدَ هذه الأجناسِ؟و عندى أنها مَقُولَةٌ فى جميعها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص468) 
فَنْعَلٌ طِيبٌ مَعْرُوفٌ يُذَكَّرُ وَ يُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْعَنْبَرُ و هَىِ الْعَنْبَرُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حُوتٌ عَظِيمٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص390) 
من الطِّيب معرُوف و به سُمِّيَ الرجلُ و جَمَعَهُ ابنُ جِنِّي على عَنابِرَ. قال ابنُ سِيدَه: فلا أَدْرِي أَحفِظَ ذٰلك أَمْ قاله ليُريَنَا النُّونَ مُتَحَرِّكَةً و إِنْ لم يُسْمَع عَنابِر. و في نُسْخَة شَيْخِنَا: العَنْبَرُ كجَعْفَرٍ. قال: قَضِيّةُ ذِكْرِهِ تَرْجَمَةً وَحْدَه أَنّ النونَ فيه أَصليّة و وزنه فَعْلَل و لذٰلك وَزَنَهُ بجَعْفَر و الأَكْثَرُ أَنّ نُونَهُ زائدةٌ و هو الذي يَقْتَضِيه الصّحاح و صرَّح به الفَيُّومِيّ فقال في المِصْباح: العَنْبَرُ فَنْعَل: طِيبٌ مَعْرُوفٌ و قد وقع فيه اختِلافٌ كثير؛ فقيل: هو رَوْثُ دابَّة بَحْريّة؛ و مثلُه في التَّوْشِيح؛ قال: العَنْبَرُ : سَمَكَةٌ كبيرةٌ و المَشْمُوم رَجِيعُهَا قيل: يُوجَدُ في بَطْنها أَو هو نَبْعُ عَين فيه أَي في البَحْر يكون جَمَاجمَ، أَكبرُها وَزْنُ أَلفِ
مِثْقال، قاله صاحِبُ المِنْهَاج ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابنُ سَعِيد: تَكلَّمُوا في أَصْل العَنْبَرِ فذَكَرَ بعضُهم أَنّه عُيُونٌ تَنْبُعُ في قَعْرِ البحرِ يصيرُ منها ما تَبلَعُه الدَّوابُّ و تَقْذِفُه و منهم من قال: إِنّه نَباتٌ في قَعْرِ البَحْر؛ قاله الحِجارِيّ و نَقَلَه المَقَّرِيّ في نَفْح الطِّيب. و قيل: الأَصَحُّ أَنَّه شَمعُ عَسَلٍ ببلادِ الهِنْد يَجْمُد و يَنْزِلُ البَحْرَ و مَرْعَى نَحْلِه من الزُّهور الطَّيِّبَة يَكْتَسِب طِيبَه منها و ليس نَباتاً و لا رَوْثَ دابَّة بَحْرِيَّة أَجْوَدُه الأَبيضُ و ما قارَبَ البَياضَ و لا رَغْبَةَ في أَسودِه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الزَّمَخْشَرِيّ: العَنْبَرُ يأْتي طُفَاوَةً على الماءِ لا يَدْرِي أَحدٌ مَعْدِنَه يقذِفُه البحر إِلى البَرّ فلا يأْكلُ منه شيءٌ إِلّا ماتَ و لا يَنْقُرُه طائرٌ إِلّا بَقِيَ مِنْقَارُه فِيه و لا يَقَع عليه إِلّا نَصَلَتْ أَظْفَارُه و البَحريُّون و العَطّارُون رُبَّمَا وَجَدُوا فيه المَنَاقِيرَ و الظُّفرَ. قال: و سَمِعْتُ ناساً من أَهْل مَكَّة يقولُون: هو صفع ثَوْر في بَحْرِ الهنْد. و قيل: هو زَبَدٌ من بَحْرِ سَرَنْدِيبَ و أَجْوَدُه الأَشْهَبُ ثمّ الأَزْرَقُ و أَدْوَنُه الأَسْوَدُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال صاحب المنهاج: و كثيراً ما يُوجَدُ في أَجْوافِ السَّمَك التي تأْكُلُه و تَمُوتُ و يُوجَد فيه سُهُوكَةٌ.. و قال ابن سِينا: المَشْمُوم يَخْرُج من الشَّجَر و إِنّما يُوجَد في أَجْوَاف السَّمَك الذي تَبْتَلِعهُ. و نَقَلَهُ الماوَرْديّ عن الشافعيّ قال: سمعتُ مَنْ يقولُ: رأَيْتُ العَنْبَرَ نابِتاً في البَحْرِ مُلْتَوِياً مثل عُنُقِ الشاةِ و في البحر دابَّةٌ تأْكُله و هو سمٌّ لها فيَقْتُلُها فيَقْذِفُها البحرُ فيُخْرج العَنْبَر من بَطْنها يُذكَّر و يُؤنَّث فيُقال: هو العَنْبَرُ و هي العَنْبَرُ كما في المصباح ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الزَّعْفَرَانُ. و قِيلَ: هو الوَرْسُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التُّرْسُ و إِنّمَا سُمِّيَ بذٰلك لأَنّه يُتَّخَذُ من جِلْد السَّمَكَة البَحْرِيّة و جاءَ في حَديث أَبي عُبَيْدَةَ و تُتَّخَذُ التِّرَسَةُ من جِلْدِهَا فيُقَال للتُّرْسِ: عَنْبَرٌ. قال العَبّاسُ بن مِرْدَاس: لَنَا عارِضٌ كزُهَاءِ الصَّرِيمِ فيه الأَشِلَّةُ و العَنْبَرُ؛ قال الصاغانيّ: و رأَيْتُ أَهْلَ جُدَّةَ يَحْتَذُون أَحْذيَةً من جِلْدِ العَنْبَر فيكونُ أَقْوَى و أَبْقَى ما يُتَّخَذُ منه و أَصْلَبَ و قد اتَّخَذْتُ أَنا حِذاءً من جِلْدِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص269) 
من الطِيب و هو مادة صُلبة لا طعم لها و لا ريح إلا إذا سُحِقت أو أُحرقت.و قيل: هو رَوث دابة بحريّة،أو نبع عين فى البحر. و-الزعفرانُ.و العنبر يذكر و يؤنث فيقال: هو العنبر و هى العنبر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص356) 
سمكة بحرية كبيرة.و العَنبر المشموم رجيعها،و قيل:يوجد فى بطنها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص975) 
(أسماء تفردت بها الفرس دون العرب، من الطيب) العَنْبَرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص333) 
نوع من الطّيب كالزعفران و الورس. و فى كنّاش ابن مفلح رقم 152 مجاميع ص 448: (العنبر: معروف، أصله عين كالقير فى قعر البحر الهندىّ، و يطفو لدهنيّته، و لا أثر لقولهم: هو أخثاء البقر البحرىّ، و أجوده الأشهب المائل إلى البياض، العطر الرائحة، الدهن المجسة. و بعده الأزرق، ثمّ الأصفر، ثمّ الأخضر، و أردؤه الأسود. و يسمى: المبلوع - لأنّ الحيتان تفتح أفواهها، و تسير فى البحر فيدخل فى بواطنها الماء و ما يفد من سمك و عنبر و غيره، ثم يضمر الحوت فاه كى يخرج من نفانفه، فيبقى العنبر فى معدته، فربّما قذفه و ربّما قتله قبل قذفه، فيشق بطنه و يخرج منه و علامته سهولته و رزانته. و يغش بشمع و لادن و قليل من العنبر الأسود و يسمى: المنداد. و هو حار فى الثانية، يابس فى الأولى، ينفع المشايخ و يقوى الدماغ تقوية قويّة، و ينفع الحواس و يقوى القلب، كما يقوّى الأرواح جميعها فى أعضائها، و ينفع من أوجاع المعدة الباردة و من رياحها الغليظة، و يفتح السدد إذا شرب و إذا طلى به، و يذهب الشقيقة و الصداع البارد بخورا به، و يذهب النزلات و يحللها و يقاوم الهواء الوبائى بخورا به و شمّا و شربا، و تضمد به المفاصل المنصب إليها الفضولات، و رياح البلغم، فيقويها و ينقعها و يمنعها من قبول الأخلاط، و قد يسعط به مع دهن (المرزنجوش) أو دهن (البابونج). أو دهن (الأقحولين) أو (الحماحمر) فيحلّل علل الدماغ الباردة و الغليظة، و يفتح به سدده. اه. و فى «سلوة الغريب و أسوة الأريب» ص 46 - ص 50 ما نصه: الكلام على العنبر و سمكته المسماة بالبال، و أخذه المتأخرون و زادوا عليه فأكثروا، و وقفت على مقاطع كثيرة فى هذا الباب أحسنها ما تقدّم - لعلى بن رشيق و هو: لم تزل السفينة ترتفع و تنخفض، و ترتعش و تنتفص. و قد بلغت النفوس الحلاقم، و تجرّعت من البحر العلاقم. حتى شارفنا بقعة من الأرض، حقيرة الطول و العرض. فجنحنا إليها، و نزلنا عليها. و أرسينا بها ليلة، و قد حالت الحال حويله، و ودنا لو صار البحر دجيله، فلمّا شعشع الصباح، أهاب بالسفينة داعى الرياح. فعلق الشراع، و قد راع من فراق البقعة ما راع. ثمّ غدونا نخوض تلك اللجج، و نخاطر بالمهج. حتى أشرفنا على بندر جازان، فقصدنا النّزول به، فلم يوافق أهل السفينة (لاعشامهم) مواففة الريح. و يقال إن بحرا ساحله مغاص يخرج منه اللؤلؤ ليس بجيد، و قد يقذف البحر إليه العنبر، و من الغريب الذى استفاض خبره فى زماننا هذا أن البحر كان ألقى إلى إلى ساحل البندر المذكور قطعة عظيمة من العنبر، لم يهتد إلى معرفتها أحد، فظنوها صخرة، فكان الغسّالون يغسلون عليها الثياب، و مضى على ذلك برهة من الزمان حتى جاء بعض تجار زماننا - البندر، و سلم ثيابا له عند غسّال ليغسلها، ثم ذهب بها الغسال إلى تلك الصخرة فغسلها عليها و جاء بالثياب إلى التاجر، فعرف منها رائحة العنبر، و سأل الغسال: هل طيّبت هذه الثياب؟. قال: لا. قال: فأين غسلتها؟. قال: على صخرة على الساحل، قال: فاذهب بى إليها. فذهب به، فلمّا رآها علم أنّها غنيمة عظيمة، فتركها ثمّ جاءها ليلا و اقتلعها على حين غفلة، فلمّا أصبح الغسّالون - فقدوا الصخرة، فأخبرهم الغسال بما كان من أمره مع التّاجر، فعلموا أن لها شأنا، فذاع الخبر، و نمى إلى الوالى فصادر التاجر حتى أظهر منها قطعة صغيرة، و صالحهم على شىء من المال، و احتوى على سائرها فعظم شأنه، و كان هذا العنبر سبب غناء، و اللّه المغنى. و قد اختلف فى أمر العنبر فقيل: إنّه ينبت فى البحر، و له رائحة زكيّة، قال الشافعى: سمعت من قال: رأيت العنبر نابتا فى البحر مثل عنق الشّاة. و قال: حدّثنى بعضهم: أنّه ركب البحر فوقع إلى جزيرة فيه، فنظر إلى شجرة مثل عنق الشاة، فإذا ثمرها عنبر، قال: فتركناه حتى يكبر فيأخذه فهبّت الرّيح فألفته فى البحر. و قيل: إنّه روث دابّة. و قيل إنّه من غثاء البحر. قال الزمخشرى: سمعت أناسا من أهل مكة يقولون: إنّه من زبد البحر، و قيل: إنّه يأتى طناوة على الماء لا يدرى أحد معدنه، فلا يأكله شىء إلا مات، و لا ينقره طائر إلاّ بقى منقاره فيه، و لا يقع عليه إلاّ نصلت أظناره فيه. و قيل: إنّ بعض دوابّ البحر تأكله لدسومته فتقذفه رجيعا، فيوجد كالحجارة الكبار يطفو على الماء، فتاتيه الرّيح إلى السّاحل. و ذكر المسعودى أنّ العنبر يكون فى البحر كأنه أكبر ما يكون من الصخور، و قال ابن سيناء: أجود العنبر: الأشهب، ثمّ الأزرق، ثمّ الأصفر، ثمّ الأسود؛ قال: و كثيرا ما يوجد فى أجواف السّمك الذى تأكله و تموت، و الدّابّة التى تأكله تدعى العنبر. قال المختار بن عبدون: العنبر حار يابس، و هو يقوى القلب و الدّماغ، و يزيد فى الرّوح، و ينفع من الفالج و اللقوة و البلغم الغليظ، و يولّد شجاعة، لكنه يضرّ من اعتاده و تدفع مضرّته بالكافور و شمّ الخيار، و يوافق الأمزاج الباردة الرّطبة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص133) 
( العَنْبر ) معروف، و به سُمّي السَّمكةُ التي تُتخَّذ من جلدها التِّرَسةُ ، و منه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص84) 
ضربٌ من الطِيبِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أبو حىٍّ من تميم، و هو العنبر بن عمرو بن تميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص759) 
عنبر العَنْبَر : هذا الطِّيب،و ربما قيل بالنون و ربما قيل بالميم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التُّرس،بالنون لا غير. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و العَنْبَر بن عمرو بن تميم من هذا،أبو هذه القبيلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1123) 
عنبر العنبر : معروف،و هو حار يابس في الدرجة الثانية،مقوٍّ للدماغ و الحواس و أعضاء البدن. و نافع للمشايخ و من كان بارد المزاج لا سيما في الشتاء. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قبيلة من تميم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يقال:إن العنبر :الترس. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يقال: العنبر :الذباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4787) 
قِطَع شمعيّة فى بحر العند تُقْذَف اليه من جبال عالية بها عَسَل كثير يَرْعَى نحلُه الأزهار الطّيّبة، و لا يمكن الوصول اليه... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص72) 
عنبر - العَنْبَرُ من الطِّيبِ : رَوْثُ دابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ ، أو نَبْعُ عينٍ فيه، و يُؤَنَّثُ ، و أبو حَيٍّ من تَميم، و سَمَكَةٌ بَحْرِيَّةٌ ، و الزَّعْفَرانُ ، و الوَرْسُ ، و التُّرْسُ من جِلْدِ السَّمَكةِ البَحْرِيَّةِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَثَلٌ في الهداية، لأَنَّ بني العَنْبَرِ أهْدى قَوْمٍ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص175) 
العَنْبَرُ من الطِّيبِ : معروفٌ و الصَّحيح في حقيقتِهِ إِنَّه شمع تَرعَى نحلهُ رطوبات أَزهار طيِّبة ذكيَّة الرَّائحةِ في جزائر من البحرِ... ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و يطلق العَنْبَر على الزَّعفرانِ و الوَرسِ ، و سمكة بحريّة تتّخذ من جلدها التِّراس، و يقال للتُّرسِ : عَنْبَر ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص457) 
قال الليث: العَنْبَر من الطيب، و به سمّي الرجل. عمرو عن أبيه: العنبر التُرْس. قلت: و إنما قيل للترس: عنبر لأنه يتخذ من جلد سمكة بحرية يقال لها: العنبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص233) 
عَنْبَرُ الشِّتَاء شدّتُه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص228) 
سختى زمستان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص626) 
الكسائي: أَتَيْتُه في عَنْبَرةِ الشتاء أَي في شدته ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابن سيده: و حكى سيبويه عَمْبر بالميم على البدل فلا أَدري أَيّ عَنْبَرٍ عنى أَ العلم أَم أَحد هذه الأَجناس، و عندي أَنها في جميعها مقولة ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
عَنْبَرُ الشِّتَاء و عَنْبَرتُه : شدّتُه، الأُولى عن كراع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص610) 
شدَّتُه. الأولى عن كرَاع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص468) 