أن النبي صلَّى اللّٰه عليه و سلَّم كان عندها يَوْماً.. فدخل عليه عُمَرُ فَقَطَّبَ و تَشَزَّنَ له فلمَّا انصرف عاد النبي صلَّى اللّٰه عليه و سلَّم إلى انبساطه الأوّل. قالت: فَقلتُ: يا رسول اللّٰه.. كنتَ مُنْبَسِطاً.. فلمّا جاء عُمَر انْقَبَضْتَ. قالت: فقال لي: «يا عائشةُ.. إنّ عُمر لَيْسَ مِمَّنْ يُمْرَخُ مَعَهُ» أي: يُمْزَحُ معهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص164) 
أَن النبيّ، صلى الله عليه و سلم، كان عندها يوماً و كان متبسطاً فدخل عليه عمر، رضي الله عنه، فَقَطَّبَ و تَشَزَّن له، فلما انصرف عاد النبي، صلى الله عليه و سلم، إِلى انبساطه الأَوّل، قالت: فقلت يا رسول الله كنت متبسطاً فلما جاء عمر انقبضت، قالت فقال لي: يا عائشة إِن عمر ليس ممن يُمْرَخُ معه أَي يمزح; و روي عن جابر بن عبد الله قال:كانت امرأَة تغني عند عائشة بالدف فلما دخل عمر جعلت الدفّ تحت رجلها، و أَمرت المرأَة فخرجت،فلما دخل عمر قال له رسول الله،صلى الله عليه و سلم، هل لك يا ابن الخطاب في ابنة أَخيك فعلت كذا و كذا؟ فقال عمر:يا عائشة; فقال: دع عنك ابنة أَخيك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص53) 
كان صلى اللّه عليه و سلم عند عائشة رضي اللّه عنها يوما فدخل عليه عمر فقطّب و تَشَزَّنَ له فلما انصرفَ عاد إلى انبساطه الأول فقالت له عائشة يا رسولَ اللّه كنتَ مُنْبَسطا فلما جاء عمر انقبضتَ فقال يا عائشةُ إنّ عمرَ ليس ممن يُمْرَخْ مَعه أي لا يستعمل معه اللّيان؛ من قولك: أَمْرَخْتُ العَجِين، إذا أكثرت ماءَه و مَرَّخْتُه بالدهن. و شجر مِرِّيخ و مرَخ و قَطِف؛ أي رقيق لين، و منه المَرْخ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص234) 
أنّ عمر دخل على النبيّ صلى اللّه عليه و سلم يوما و كان منبسطا فقطّب و تشزّن له فلما خرج عاد إلى انبساطه فسألته عائشة فقال إنّ عمر ليس ممّن يُمْرَخُ معه المَرْخُ و المزح سواء. و قيل: هو من مَرَّخْتُ الرجل بالدّهن، إذا دهنته به ثم دلكته. و أَمْرَخْتُ العجين، إذا أكثرت ماءه. أراد ليس ممّن يستلان جانبه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص315) 
أَنَّ عمرَ ليس ممَّن يُمْرَخُ معَه أَي يُمزَح، هٰكذا فسَّروا.المَرْخُ:المِزَاحُ،عن ابن الأَعرابيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج4 , ص312) 
تمرخه بالدهن و الريحان مرّخت الرجل بالدهن:إذا دهنته به ثمّ دلكته. و أمرخت العجين:إذا أكثرت ماءه(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص736) 