bookmark

المُتَزَلْزِل في الاصطلاح

المتزلزل

من تزلزل تزلزلا فهو متزلزل و لغة هو المهتّز و غير المستقر. و اصطلاحا:الملك المتزلزل هو الملك غير المستقر، القابل لأن يخرج عن ملكه، كالذي يبيع داره للآخر مع شرط خيار الفسخ، فالدار تنتقل الى الآخر مع قابلية عودها الى الاول بالفسخ فملكه لها يسمى متزلزلا.
(
القاموس الفقهي
, ص182)
sourceLink

الزّلزلة و الزّلزال:تحريك الشيء،و قد زلزله زلزلة و زلزالا.و قال بعضهم: الزلزلة مأخوذة من الزلل في الرأي فاذا قيل:زلزل القوم فمعناه صرفوا عن الاستقامة و أوقع في قلوبهم الخوف و الحذر . قال الوطواط:«و تكون هذه الصنعة بأن يذكر الكاتب أو الشاعر لفظا في كلامه بحيث إذا غيّر حركة من حركات حروفه تحوّل الكلام من المدح الى الهجو» .و مثاله:«اللّه معذّب الكفار و محرّقهم في النار»فاذا حركت الذال بالكسر في كلمة«معذب» و كذلك الراء في كلمة«محرق»كان ذلك عين الاسلام و الدين الحق،أما اذا فتحت الذال و الراء و قرأت الكلمات بالفتح كان ذلك محض الكفر. و منه قول الوطواط نفسه: رسول اللّه كذّبه الأعادي فويل ثم ويل للمكذّب فاذا نطق الذال في كلمة«المكذّب»بالكسر كان البيت مدحا للرسول-صلّى اللّه عليه و سلّم-و اذا قرئت بالفتح انقلب المعنى الى الكفر. و قال الرازي:«هو أن تدرج في الكلام لفظة لو غيّر إعرابها لانتقل المعنى الى ضدها» .مثل:«ولّد اللّه عيسى من العذراء البتول»-بالتشديد-و هو حق في الاسلام و لو ذكر بالتخفيف صار كفرا. و سمّاه ابن قيم الجوزية«المزلزل»و قال:«هو أن يكون في الكلام لفظة لو غيّر وضعها أو إعرابها تغيّر المعنى» .و من ذلك قوله تعالى: أَنْعَمْتَ‌ عَلَيْهِمْ‌ لو ضمت التاء لتغير المعنى.و قوله: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ‌ لو فتحت الذال لتغير المعنى.و قوله: وَ إِذِ اِبْتَلىٰ إِبْرٰاهِيمَ رَبُّهُ‌ لو فتحت الباء في رَبُّهُ‌ لصار كفرا.و قوله: إِنَّمٰا يَخْشَى اَللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ اَلْعُلَمٰاءُ‌ لو غيّر اعراب اَلْعُلَمٰاءُ‌ لاختلّ المعنى.
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص586)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.