فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذٰلِكَ مَثَلُ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا (آیه 176/سوره الأعراف) 
لَهِثَ يَلْهَثُ لَهَثاً هو أن يدلع لسانه من العطش. قال ابن دريد: اَللَّهَثُ يقال للإعياء و للعطش جميعا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مفردات ألفاظ القرآنمفردات ألفاظ القرآن
, ص748) 
فعل اين واژه - لَهِثَ يَلْهَثُ لَهَثاً - است، در آيه گفت: فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ - الاعراف / 176). كه سگ به هنگام تشنگى زبان خود را بيرون مىآورد و لهله مىكند. ابن دريد مىگويد - لَهَث - در معانى - دشوارى - ناتوانى و تشنگى و عطش بهكارمىرود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه مفردات راغبترجمه مفردات الفاظ قرآن
, ج3 , ص161) 
لهث: لهث آن است كه سگ از عطش زبانش را بيرون آورد چنانكه در مفردات و مجمع گفته است در قاموس و اقرب گفته: «لهث الكلب و غيره» سگ و غير سگ زبانش را با تنفس شديد از جهت عطش يا رنج يا خستگى بيرون آورد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص210) 
ظاهرا مراد آنست: همانطور كه سگ زبانش را با دم زدن شديد بيرون ميكند خواه او را بزنى يا نزنى، آنشخص هم خواستش هواى نفس است خواه وسائل توفيق در اختيارش باشد يا نباشد، مكذّبين هم عادتشان همان است خواه هدايتشان كنى يا نكنى. و اللّه اعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص211) 
يقال لَهَثَ الكلب يلهث لَهْثاً و لُهَاثاً - بالضم -: إذا أخرج لسانه من حر أو عطش، و كذلك الإنسان إذا أعيا و كذلك الطائر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لأنك إذا حملت على الكلب نبح و ولى هاربا و إن تركته شد عليك و نبح، فيتعب نفسه مقبلا عليك و مدبرا عنك، فيعتريه عند ذلك ما يعتريه عند العطش من إخراج اللسان - كذا قاله الجوهري. و اَللَّهْثُ: إدلاع اللسان من العطش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص263) 
لأَنك إِذا حملتَ على الكلب نبح و ولَّى هارباً، و إِن تركته شدَّ عليك و نبح، فيتعب نفسه مقبلاً عليك و مدبراً عنك، فيعتريه عند ذلك ما يعتريه عند العطش من إِخراج اللسان. قال أَبو إِسحاق: ضرب الله، عز و جل، للتارك لآياته و العادل عنها أَخَسَّ شيءٍ في أَخَسِّ أَحواله مثلاً، فقال: فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ إِن كان الكلب لَهْثان، و ذلك أَنَّ الكلب إِذا كان يلهث، فهو لا يقدر لنفسه على ضرٍّ و لا نفع، لأَن التمثيل به على أَنه يلهث على كل حال، حملْتَ عليه أَو تركتَهُ، فالمعنى فمثَله كمثل الكلب لاهثاً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اللَّهَثُ و اللُّهاثُ: حر العطش في الجوف. ابن سيده لَهَث الكلب، بالفتح، و لَهِثَ يَلْهَث فيهما لهْثاً: دَلَع لسانه من شدة العطش و الحر; و كذلك الطائر إِذا أَخرج لسانه من حر أَو عطش. و لَهَثَ الرجل و لهِث يلهَثُ في اللغتين جميعاً لَهَثاً، فهو لَهْثانُ: أَعيا. الجوهري: لَهَث الكلب، بالفتح، يَلْهَثُ لَهْثاً و لُهاثاً، بالضم، إِذا أَخرج لسانه من التعب أَو العطش; و كذلك الرجل إِذا أَعيا. و قال الليث: اللَّهثُ لَهْثُ الكلب عند الإِِعياءِ، و عند شدة الحرِّ، هو إِدْلاعُ اللسان من العطش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص184) 
لَهَثَ الكلبُ لهثاً و لُهاثاً: إِذا دلِع لسانُه من شدة العطش أو الحر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج9 , ص6126) 
ضربَ اللّٰه جلّ و عزّ: للتّارك لآياته، و العادلِ عنها أَخَسَّ شيءٍ في أَخَسِّ أحْواله مَثَلاً، فقال: (فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ اَلْكَلْبِ) إذا كان الكلب لَهْثانَ، و ذلك لأنّ الكلْب إذا كانَ يلهث فهو لا يَقدر لنفسه على ضُرّ و لا نَفْع، لأن التمثيل به على أنه يَلهَث على كل حال، حملت عليه أو تركتَه، فالمعنى: فمثَلُه كمَثَل الكلْب لاهِثاً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الليث: اللَّهْث لَهْثُ الكلْب عند الإعياء، و عند شدَّة الحرّ، و هو إدْلاعُ اللِّسان من العَطش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص145) 