التتبع تتبع الشيء إذا تطلبه. Pursuit,following 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص119) 
و هو نوع من التصنيف عن المحدّثين، يقصدون به الاستدراك و التّتبّع على مصنّف التزم الصحة، و أشهرها: تتبّع الدّارقطنيّ (المتوفى سنة 385 ه) على الصحيحين، و عددها مئتان و عشرة أحاديث، يختص البخاريّ منها بثمانين حديثا، يشترك مع الإمام مسلم في ثلاثين حديثا، و انفرد مسلم بمئة حديث، و سمّاه ابن خير في فهرسته (ص: 204) «الاستدراك»، و سمّاه القاضي عياض: «الاستدراكات على البخاري و مسلم»، و كذا سمّاه أيضا ابن الصلاح في «صيانة صحيح مسلم» و تعقّب الحافظ أبو مسعود إبراهيم الدّمشقي (المتوفى سنة 400 ه) الدّارقطنيّ و سمّاه: «جوابات أبي مسعود الدمشقي على استدراكات الدّارقطني». و قد تتبّع الإمام النووي استدراكات الدّارقطنيّ فأجاب عن أكثرها في شرحه لصحيح مسلم، كما أنّ الحافظ ابن حجر تتبّع استدراكاته على البخاري فأجاب عن أكثرها، و اعتذر عن بعض. و قد طبع «التتبع» مع «الإلزامات» بتحقيق الشيخ مقبل بن هادي بن مقبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص208) 
و هو نوع من التصنيف عند المحدثين يقصدون به الاستدراك و التتبع على مصنف التزم الصحة، و أشهرها: تتبع الدارقطني (385 ه) على الصحيحين و عددها مائتان و عشرة أحاديث، يختص البخاري منها بثمانين حديثا، يشترك مع مسلم في ثلاثين حديثا، و انفرد مسلم بمائة حديث، و سماه ابن خير في فهرسته "الاستدراك" و سماه القاضي عياض: الاستدراكات على البخاري و مسلم، و كذا سماه أيضا ابن الصلاح في "صيانة صحيح مسلم" و تعقب الحافظ أبو مسعود إبراهيم الدمشقي (ت 400 ه) الدارقطني و سماه: جوابات أبي مسعود الدمشقي على استدراكات الدارقطني". و قد تتبع الإمام النووي استدراكات الدارقطني فأجاب عن أكثرها في شرح مسلم، كما أن الحافظ ابن حجر تتبع استدراكاته على البخاري فأجاب عن أكثرها، و اعتذر عن بعض. و قد طبع" التتبع "مع" الإلزامات "بتحقيق الشيخ مقبل بن هادي بن مقبل. موضوع التتبع: أنه يدور حول فقه الإسناد، و من المعلوم لدى طلبة الحديث أن للإسناد أهمية كبرى في صحة الحديث و ضعفه، فإذا جاء الحديث مرة متصلا، و أخرى مرسلا فللعلماء في ترجيح أحدهما على الآخر مذاهب ثلاثة. 1 - تقديم الرفع على الوقف، و الوصل على الإرسال، و به قال أكثر المحدثين، و معظم الفقهاء، و الأصوليين؛ بحجة أن الرفع زيادة من الثقة، و زيادة الثقة مقبولة. 2 - تقديم الوقف على الرفع، و الإرسال على الوصل، و به قال بعض المحدثين، و قليل من الفقهاء و الأصوليين؛ و حجتهم في ذلك أن الوقف يقين، و الرفع فيه شبهة. 3 - اللجوء إلى القرائن و هي كثيرة جدا. مثل كثرة الرواة، و اجتماع الحفاظ و غيرهما. و الدارقطني رحمه اللّه تعالى اختار الطريق الثالث فمرة يرجح بالكثرة و أخرى بالحفظ و الإتقان، و لهذا صار فيه مجال للمناقشة. و قد قام الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي بدراسة الإمامين مسلم و الدارقطني، فتتبع الدارقطني و أبدى ما يترجح عنده في كل تتبع. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص81) 
و هو نوع من التصنيف عن المحدّثين، يقصدون به الاستدراك و التّتبّع على مصنّف التزم الصحة، و أشهرها: تتبّع الدّارقطنيّ (المتوفى سنة 385 ه) على الصحيحين، و عددها مائتان و عشرة أحاديث، يختص البخاريّ منها بثمانين حديثا، يشترك مع الإمام مسلم في ثلاثين حديثا، و انفرد مسلم بمائة حديث، و سمّاه ابن خير في فهرسته (ص: 204) «الاستدراك»، و سمّاه القاضي عياض: «الاستدراكات على البخاري و مسلم»، و كذا سمّاه أيضا ابن الصلاح في «صيانة صحيح مسلم» و تعقّب الحافظ أبو مسعود إبراهيم الدّمشقي (المتوفى سنة 400 ه) الدّارقطنيّ و سمّاه: «جوابات أبي مسعود الدمشقي على استدراكات الدّارقطني». و قد تتبّع الإمام النووي استدراكات الدّارقطنيّ فأجاب عن أكثرها في شرحه لصحيح مسلم، كما أنّ الحافظ ابن حجر تتبّع استدراكاته على البخاري فأجاب عن أكثرها، و اعتذر عن بعض. و قد طبع «التتبع» مع «الإلزامات» بتحقيق الشيخ مقبل بن هادي بن مقبل. موضوع التتبّع: إنّ موضوع التتبّع يدور حول فقه الإسناد، و من المعلوم لدى طلبة الحديث: أنّ للإسناد أهمية كبرى في صحة الحديث و ضعفه، فإذا جاء الحديث مرة متصلا، و أخرى مرسلا فللعلماء في ترجيح أحدهما على الآخر مذاهب ثلاث. 1-تقديم الرّفع على الوقف، و الوصل على الإرسال، و به قال أكثر المحدّثين و معظم الفقهاء و الأصوليين؛ بحجّة أنّ الرفع زيادة من الثقة، و زيادة الثقة مقبولة. 2-تقديم الوقف على الرّفع، و الإرسال على الوصل، و به قال بعض المحدّثين و قليل من الفقهاء و الأصوليين؛ و حجّتهم في ذلك: أنّ الوقف يقين، و الرفع فيه شبهة. 3-اللّجوء إلى القرائن و هي كثيرة جدّا، مثل كثرة الرواة، و اجتماع الحفاظ و غيرهما. و الدّارقطنيّ رحمه اللّه تعالى اختار الطريق الثالث، فمرّة يرجّح بالكثرة و أخرى بالحفظ و الإتقان، و لهذا صار فيه مجال للمناقشة. و قد قام الشيخ الدكتور ربيع بن هادي المدخلي بدراسة الإمامين مسلم و الدارقطني، فتتبّع الدارقطنيّ و أبدى ما يترجّح عنده في كل تتبع.(معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد: ص: 181-182). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص426) 
تتبع الرخص Following the easiest legal opinions of different schools أخذ المكلّف من كل مذهب ما هو أهون عليه و أيسر، دون نظر في الدليل. النظر في أحكام المذاهب الفقهيّة المختلفة، لتخيّر ما كان منها أهون و أيسر، دون اعتماد منهج علميّ معيّن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص119) 