الرَّعَش محركة و الرعاش بالضم الرعدة رعش فلان كفرح و منع يرعش رعشا و ارتعش اى ارتعد قال الشيخ الرعشة علة آلية تحدث لعجز القوة المحركة عن تحريك العضل على الاتصال مقاومة للثقل المعاوق المداخل بتحريكه لتحريك الارادة فتختلط حركات ارادية بحركات غير ارادية او ثبات ارادى بتحريكات غير ارادية فهى آفة فى القوة المحركة كما ان الخدر آفة فى القوة الحساسة انتهى و سببها اما ضعف فى القوة عند الاعراض النفسانية كالغضب و الخوف و اما فى الآلة لسوء مزاج بارد يعرض للعصب او فيهما معا و علامتها ظاهرة و علاجها بالمفرحات و المسخنات و المستفرغات ان وجد علامة الامتلاء قال الشيخ و ان كانت الرعشة خاصة فى الرأس فقد جرب لهم استعمال الاسطوخودس وزن درهم وحده او مع ايارج فيقرا اما محببا او فى شراب العسل و جرب لهم حبّ القوقايا من درهم الى درهم و نصف كل عشرة ايام مرة يجب ان يكون الغذاء ما يسرع هضمه و الشراب يضرهم و كذلك الماء البارد و اسلم المياه لهم و اقلها ضررا ماء المطر و كذلك لكل مرض عصبى و قال ايضا و اصعب الرعشة ما تبتدى فى الشتا و هى فى المشايخ لا تزول انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص226) 