البِرّ

مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی البِرّ

الْبِرِّ

الصدق،يقال: بَرَّ في يمينه و بَرَّت يمينُه،قال اللّٰه تعالى: وَ لاٰ تَجْعَلُوا اَللّٰهَ‌ عُرْضَةً لِأَيْمٰانِكُمْ أَنْ‌ تَبَرُّوا .و رجلٌ‌ بارٌّ و بَرٌّ فيهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
نقيض العقوق،يقال: بَرَّ والديه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص404)
sourceLink

أبو العباس عن ابن الأعرابي قال:من أسماء الفأر البِرّ و الثُّعْبة و العَرِم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص200)
sourceLink

أبو العباس عن ابن الأعرابي:من أسماء الفأر البِرّ و الثُعْبة و العَرِم .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج2 , ص237)
sourceLink

الفؤاد. ¦¦
الخير.
(
المعجم الوسيط
, ص48)
sourceLink

لِسَوْقِ الغنم و لولد الثّعلب
(
دستور اللغة
, ص174)
sourceLink

نيكوئى كردن و بخشنودى پدر و مادر زندگانى كردن و راست شدن سوگند و راست گفتن و فرمان بردن و قبول كردن طاعت و حج و راندن گوسفند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص265)
sourceLink

بچه روباه و نيكوئى و كردار نيك و طاعت و نيكو شمرده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص266)
sourceLink

الصِّدْقُ و الطاعةُ.
(
لسان العرب
, ج4 , ص51)
sourceLink

حرمت،احترام،دلسوزى؛نيكوكارى، دادورزى،نيكى؛ديندارى،پارسايى؛مهربانى؛ بخشش،بذل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص32)
sourceLink

التُّقى ¦¦
خير الدنيا و الآخرة، فخير الدنيا ما ييسره الله تبارك و تعالى للعبد من الهُدى و النِّعْمَةِ و الخيراتِ‌، و خَيْرُ الآخِرَةِ الفَوْزُ بالنعيم الدائم في الجنة، جمع الله لنا بينهما بكرمه و رحمته
(
لسان العرب
, ج4 , ص52)
sourceLink

ضِدُّ العُقُوقُ‌، و المَبَرَّةُ‌ مثله
(
لسان العرب
, ج4 , ص53)
sourceLink

قال ابن الأَعرابي: البِرُّ فِعْلُ كل خير من أَي ضَرْبٍ‌ كان، و البِرُّ دُعاءُ الغنم إِلى العَلَفِ‌، و البِرُّ الإِكرامُ‌، و الهِرُّ الخصومةُ‌، و روى الجوهري عن ابن الأَعرابي: الهِرُّ دعاء الغنم و البِرُّ سَوْقُها ¦¦
الفؤاد، يقال هو مُطْمَئِنُّ البِرِّ ¦¦
قال الفزاري: البِرُّ اللطف، و الهِرُّ العُقُوق ¦¦
قال يونس: الهِرُّ سَوْقُ‌ الغنم، و البِرُّ دُعاءُ الغَنَمِ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص54)
sourceLink

بالكسرِ الْخَيْرُ و الفَضْلُ
(
المصباح المنیر
, ص43)
sourceLink

قال ابنُ الأَعْرَابيّ‌: الهِرُّ دُعاءُ الغَنَم إِلى العَلَف و البِرُّ: دُعاؤُها إِلى الماءِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص618)
sourceLink

الفأرة.و-الجُرَذ.و منه قولهم: «ما يعرف هِرّا من بِرّ »:أى لا يميز من يكرهه ممن يحبه.أو ما يُهِرّه مما يبِرّه .أو القط‍‌ من الفأر.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص845)
sourceLink

برّت اليمين تبَرّ بَرّا و بُرورا : صدقت.و أبَرّ الحالفُ‌ يمينَه:أمضاها على الصدق.و برّ فيها:صدَق و أبرّ اللّه قَسَمه: أجابه إلى ما أقسَم عليه.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1287)
sourceLink

( البِرّ ) الصلاح و قيل: الخير. قال شِمْر: و لا أعلم تفسيراً أجمعَ منه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص69)
sourceLink

و قال ابنُ الأعرابىّ : الهِرُّ: دُعاء الغنم، و البِرُّ : سَوْقُها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
وَ بَرَّةُ : اسمُ البِرِّ ، و هو معرفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص588)
sourceLink

اختلف العُلماء في تَفسير البِرّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فقال بعضهم: البِرّ : الصَّلاَح. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال بعضُهم: البِرّ : الخَيْر. قال: و لا أعلم تَفْسِيراً أجْمع منه، لأنه يُحيط بجَميع ما قالوا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و جَعل لَبِيدٌ البِرَّ التُّقَى حيث يقول:
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص134)
sourceLink

قلت: البِرُّ : خَير الدنيا و الآخرة، فخير الدُّنيا: ما يُيَسّره اللّٰه تبارك و تعالى لِلْعَبد من الهُدى و النِّعمة و الخَيرات; و خَيْر الآخرة: الفَوْز بالنَّعيم الدّائم في الجنة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص135)
sourceLink

قال ابن الأعرابي، البِرّ ، هاهنا: الفَأر. حكاه عنه أبو العبّاس. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال خالد: الهِرّ: السِّنَّوْر، و البِرُّ : الجُرَذ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الفَزَارِيّ : البِرُّ : اللُّطْف; و الهِرُّ: العُقُوق. و قال يُونس: الهِرّ: سَوْقُ الغنم; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
أبو العبّاس، عن ابن الأعرابي: البِرُّ : فِعْل كُلِّ خَيْر من أيّ ضَرْبٍ كان. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
دُعاء الغَنَم إلى العَلف. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الإكْرام. و الهِرُّ: الخُصومة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و البِرّ : الفُؤاد. و يُقال: هو مُطْمئِنّ البِرّ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص136)
sourceLink

دُعاء الغنم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص136)
sourceLink

المَصْدر، البِرّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
فيه قولان: أحدهما: و لكنّ ذا البِرّ من آمَن باللّٰه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القول الآخر: و لكنّ البِرّ بِرّ مَن آمن باللّٰه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الاتِّسَاع في الإحسان و الزّيادة فيه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسمٌ جامعٌ للخَيْرات كُلّها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الصِّلَة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص138)
sourceLink

ضد العقوق.و رجلٌ بَرٌّ و بارٌّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد كثر الكلام في هذا المثل فذكر أبو عثمان الأُشنانْداني أنهررالهِرِّ السِّنَّورُ و البِرَّ الفأرةُ في بعض اللغات أو دُوَيْبَّة تشبهها.----...
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص67)
sourceLink

برربرر قال:و البِرّ على وجوه،فمنه الصلة كقولهم: بَرَّك اللّٰه، و قوله جلّ ثناؤه: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الصِّدق،من قولهم:صَدَقَ و بَرَّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج3 , ص1295)
sourceLink

الصِّدْقُ ،و الطّاعَةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص240)
sourceLink

و قالَ بَعْضُهم:و لكَنَّ ذا البِرِّ مَنْ آمن باللّٰه. قالَ ابنُ جِنِّى:و الأوَّلُ أجْوَدُ; لأَنَّ حَذْفَ المُضافِ ضَرْبٌ من الاتِّساعِ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال:و البِرُّ فى اليَمِينِ مِثْلُه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص241)
sourceLink

ضِدُّ العُقُوقِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قِيلَ :الهِرُّ:السِّنَّوْرُ،و البِرُّ :الفَأْرَةُ ،فى بعضِ اللُّغاتِ ،أَو دُوَيْبَّةٌ تُشْبهُها. و قَدْ أَنْعَمْنا شَرْحَ هذا فِيما تَقدَّمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص242)
sourceLink

فعل كلّ خير من أيّ ضَرْب كان.و الفؤاد هو مطمأنّ البرِّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص115)
sourceLink

الغنم، و البِرّ الصَّوتُ بها إذا سِيقَتْ . [و] يقال لا يعرف مَن يكرهُه ممّن يبَرّه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص179)
sourceLink

برر - البِرُّ : الصِّلَةُ ، و الجَنَّةُ ، و الخَيْرُ، و الاتِّساعُ في الإِحْسانِ ، و الحَجُّ ، و يقالُ : - بَرَّ حَجُّكَ ، ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- ج: أبْرارٌ ، و بالكسر: محمدُ بنُ عليِّ بنِ البِرِّ اللُّغَوِيُّ ، شيخُ ابنِ القَطَّاعِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص15)
sourceLink

و البِرُّ ، بالكسرِ: الخَيْرُ، و الإِحسانُ ، و العَطْفُ ، و اللُّطْفُ ، و الصِّدْقُ ، و الإِيمانُ ، و التَّقْوَى، و كُلُّ فِعْلٍ مَرْضِيٍّ ، و هو اسمٌ جامِعٌ للطَّاعاتِ و أَعمالِ الخَيْرِ المُقَرِّبَةِ إِلى اللّهِ تعالَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص75)
sourceLink

قِيلَ : أَرَادَ بِهِ الفُؤَادَ، و ليس بِشَيءٍ ، و إِنَّمَا أَرَادَ: أنَّهُ يحبّنِي مَحَبَّةَ البِرِّ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و البِرُّ ، (كالهِرِّ): الجُرَذُ، و الفَأْرُ، و وَلَدُ الثَّعْلَبِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص77)
sourceLink

و مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ البِرِّ - بالكسرِ - اللُّغَوِيُّ : شَيْخُ ابنِ القَطَّاعِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و زَعَمَ كُلُّ فَرِيقٍ : أَنَّ البِرَّ إِنَّما
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج7 , ص78)
sourceLink

سَوْق الغنم.و يقال في قولهم: «لا يعرف هِرّاً من بِرّ »:إِن الهرّ:دعاء الغنم،و البِرّ :سوقها. و قيل:معناه:لا يعرف مَن يكرهه ممن يَبَرُّه . و قيل:الهرُّ ولد السِّنَّوْر،و البِرّ :ولد الثعلب. و يقال:إِن البِرّ ولد الفأرة أو دُوَيْبة تشبهها. و يقال:إِنّ‌ البِرَّ الفؤادُ في قوله: أَكُونُ مَكَانَ‌ البِرِّ منه و دُونَه و أَجْعَلُ مالي دُونَهُ و أُؤَامِرُهْ‌ أي أجعله مكان فؤادي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص390)
sourceLink

عطا و بخشش ¦¦
مهربانى و محبت. ¦¦
مترادف(البَارّ)است بمعناى نيكوكار ¦¦
طاعت و بندگى ¦¦
مصلحت ¦¦
راستگوئى
(
فرهنگ ابجدی
, ص180)
sourceLink

الحَجُّ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص214)
sourceLink

الفَأْرَةُ ¦¦
الفُؤادُ ¦¦
هو مُطْمَئِنُّ‌ البِرِّ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص215)
sourceLink

الطاعة ¦¦
الصدق ¦¦
الصلاح ¦¦
العطية ¦¦
اللطف و الشفقة
(
المنجد فی اللغة
, ص30)
sourceLink

حُبّ‌ الوالِدَيْن و طاعتهما،ضدّ عُقوق ¦¦
صَلاح: «عاش عيشةَ‌ بِرٍّ» ¦¦
صِدْق،قولُ‌ الحقيقة:«إنَّه مِمَّنْ‌ عُرِفَ‌ بالبِرّ» ¦¦
عَدْل:«معرفةُ‌ اللّٰهِ‌ هي البِرُّ الكامل» ¦¦
خَيْر،إِحْسان:«إنَّه من أَهْلِ‌ البِرِّ»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص80)
sourceLink

الصِّدْقُ و الطاعةُ ¦¦
التُّقى ¦¦
الصلاح ¦¦
خير الدنيا و الآخرة ¦¦
الخير
(
‏لسان اللسان
, ص75)
sourceLink

ضِدُّ العُقُوق ¦¦
الفأْرةُ في بعض اللغات،أَو دُوَيْبَّة تشبهها ¦¦
دُعاءُ الغَنَمِ ¦¦
الفؤاد ¦¦
نقيض الكِنّ
(
‏لسان اللسان
, ص76)
sourceLink

الصِّلَةُ‌ ، ¦¦
قوله صلى اللّه عليه و سلّم: «عليكم بالصِّدْق فإِنّه يَهْدِي إِلى البِرّ » . و اختلفَ‌ العلماءُ في تفسير البِرّ ، فقال بعضُهم: البِرُّ الصَّلاحُ‌، و قال بعضُهم: البِرُّ : الخَيْرُ ، قال: و لا أَعلمُ‌ تفسيراً أَجْمَعَ‌ منه؛ لأَنه يُحِيط‍‌ بجميعِ‌ ما قالُوا ¦¦
الخَيْرُ ¦¦
الاتِّساعُ‌ في الإِحسان إِلى النّاس، ¦¦
الحجُّ‌ : عن الصَّاغانِيِّ‌. ¦¦
قولُه عَزَّ و جَلَّ‌: لَنْ‌ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ‌ قال أَبو منصورٍ: البِرُّ خَيرُ الدُّنيا و الآخِرةِ‌؛ فخَيرُ الدُّنيا ما يُيَسِّرُه اللّه تعالَى للعَبْدِ من الهُدَى و النِّعْمَةِ‌ و الخَيْرَاتِ‌، و خيرُ الآخِرَةِ‌ الفَوْزُ بالنَّعِيم الدّائِمِ‌ في الجَنَّة ، جَمَعَ‌ اللّه لنا بينهما برَحْمَتِه و كَرَمِه ¦¦
لَنْ‌ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ : قال بعضُهُم: كلُّ‌ ما تُقُرِّبَ‌ به إِلى اللّه عَزَّ و جَلَّ‌ مِن عَمَلِ‌ خَيْرٍ فهو إِنفاقٌ‌. ¦¦
إِنّ‌ أَصْلَ‌ معنَى البِرِّ السَّعَةُ‌، و منه أُخِذَ البَرُّ مُقَابِل البَحْرِ، ثمّ‌ شاع في الشَّفَقَة و الإِحسانِ‌ و الصِّلَةِ‌، قاله الشِّهَاب في العناية. قلتُ‌: و قد سَبَقَه إِلى ذلك المُصَنِّفُ‌ في البَصَائِر، قال ما نصُّه: و مادَّتُها - أَعْنِي ب ر ر - مَوضوعةٌ‌ للبَحْر، و تُصُوِّر منه التوسُّعُّ‌ فاشتُقَّ‌ منه البَرّ ، أَي التوسُّع في فِعْل الخَيرِ، و يُنسَب ذٰلك تارةً‌ إِلى اللّه تعالَى في نحو: إِنَّهُ‌ هُوَ اَلْبَرُّ اَلرَّحِيمُ‌ و إِلى العَبْد تارةً‌ فيقال: بَرَّ العَبْدُ رَبَّه، أَي تَوَسَّعَ‌ في طاعَتِه، فمِنَ‌ اللّه تعالَى الثَّوابُ‌، و من العَبدِ الطّاعةُ‌ و ذلك ضَرْبانِ‌: ضَرْبٌ‌ في الاعتقاد، و ضَرْبٌ‌ في الأَعمال. و قد اشتملَ‌ عليهما قولُه تعالى: لَيْسَ‌ اَلْبِرَّ أَنْ‌ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ‌ الآية، و على هٰذا ما رُوِيَ‌: أَنه صلى اللّه عليه و سلّم سُئلَ‌ عن البِرّ فتَلاَ هٰذه الآيةَ‌. ؛ فإِنّ‌ الآيةَ‌ متضمِّنةٌ‌ للاعتقادِ و الأَعمالِ‌: الفَرائِض و النَّوَافِلِ‌.
(
تاج العروس
, ج6 , ص69)
sourceLink

يُستَعْمَلُ‌ البِرُّ في الصِّدْقِ‌ لكَوْنِه بعضَ‌ الخَيرِ، يقال: بَرَّ في قَولِه، و في يَمِينه، و منه حديثُ‌ أَبي بَكْرٍ: «لم يَخْرُجْ‌ مِن إِلٍّ‌ و لا بِرٍّ » . أَي صِدْق. ¦¦
الطّاعةُ‌ ، و به فُسِّرت الآيةُ‌: أَ تَأْمُرُونَ‌ اَلنّٰاسَ‌ بِالْبِرِّ ، و في حديث الاعتكافِ‌: « أَلْبِرَّ تُرِدْنَ‌؟». أَي الطّاعَةَ‌ و العبادةَ‌، و منه الحديث: «ليس مِن البِرِّ الصِّيامُ‌ في السَّفَر» . ¦¦
سَوْقُ‌ الغَنَمِ‌ ، و الهِرُّ: دُعَاؤُهَا، قاله في المَثَل السَّائِرِ: «فلانٌ‌ ما يَعْرِفُ‌ هِرًّا مِنْ‌ بِرٍّ ». و عَكَسَه يُونُسُ‌ فقال: الهِرُّ: سَوْقُ‌ الغَنَمِ‌، و البِرُّ : دُعَاؤُها. ¦¦
الفُؤادُ ، يقال: هو مُطْمَئِنُّ‌ البِرُّ ، ¦¦
وَلَدُ الثَّعْلبِ‌ ¦¦
الفَأْرَةُ‌ في بعض اللُّغَاتِ‌. ¦¦
و قد فَسَّرُوا قولَه تعالَى: وَ لٰكِنَّ‌ اَلْبِرَّ مَنْ‌ آمَنَ‌ بِاللّٰهِ‌ و قالوا: أَي البارّ . ج أَبْرارٌ وَ بَرَرَةٌ‌ ، الأَخِيرُ محرَّكَةَ‌، رجلٌ‌ بَرُّ من قومٍ‌ أَبْرَارٍ ، و بارٌّ من قوم بَرَرةٍ‌ . و الأَبرارُ كثيراً ما يُخَصُّ‌ بالأَوْلِيَاءِ و الزُّهَّادِ و العُبّاد. و في الحديث: «الأَئِمَّةُ‌ مِن قُرَيْشٍ‌، أَبْرَارُهَا أُمرَاءُ أَبْرارِهَا ، و فُجَّارُها أُمَراءُ فُجّارِهَا». قال ابنُ‌ الأَثِيرِ: هذا على جِهَة الإِخبارِ عنهم لا على طَرِيقِ‌ الحُكْمِ‌ فيهم. و في حديثٍ‌ آخَر: «الماهِرُ بالقُرآنِ‌ مع السَّفَرةِ‌ الكِرَامِ‌ البَرَرَةِ‌ ». و في البَصَائِر: و خُصَّ‌ المَلائِكَةُ‌ بالبَرَرَةِ‌ ؛ من حيثُ‌ إِنه أَبلغُ‌ من الأَبرار ، فإِنّه جَمْعُ‌ بَرٍّ ، و الأَبرارُ جمعُ‌ بارٍّ ، و بَرُّ أَبلغُ‌ مِن بارٍّ ، كما أَن عَدْلاً أَبلغُ‌ مِن عادلٍ‌.
(
تاج العروس
, ج6 , ص70)
sourceLink

لَقب جَدِّ أَبِيه عليٍّ‌ التَّمِيمِيِّ‌ الصِّقِلّيِّ‌ القَيْرَوانِيِّ‌، أَحد أَئِمَّةِ‌ اللِّسَان، روَى عن أَبي سَعْد المالِينيِّ‌، و كان حيًّا في سنة 469، و هو شيخُ‌ أَبي القاسمِ‌ عليّ‌ بنِ‌ جعفرِ بنِ‌ عليّ‌ بنِ‌ القَطَّاع السَّعْديِّ‌ المصريِّ‌، المتوفَّى سنة 515.
(
تاج العروس
, ج6 , ص72)
sourceLink

قال يُونُس: الهرُّ: سَوْقُ‌ الغَنَمِ‌، و البِرُّ : دُعاؤُها، أَو ما يعرفُ‌ دُعاءَهَا إِلى الماءِ مِن دُعَائِها إِلى العَلَف ¦¦
يُروَى عن ابن الأَعرابيِّ‌ أَنَّ‌ البِرَّ : دُعَاءُ الغَنَمِ‌ إِلى العَلَف. أَو ما يَعْرِفُ‌ العُقُوقَ‌ مِن اللُّطْفِ‌ ؛ فالهِرُّ: العُقُوقُ‌، و البِرُّ : اللُّطْفُ‌، و هو قَوْلُ‌ الفَزارِيِّ‌، أَو مَا يَعرفُ‌ الكَرَاهِيَةَ‌ من الإِكرام ، فالهِرُّ: الخُصُومَةُ‌ و الكراهيَة، ¦¦
اللُّطْفُ‌، و هو قَوْلُ‌ الفَزارِيِّ‌، أَو مَا يَعرفُ‌ الكَرَاهِيَةَ‌ من الإِكرام ، فالهِرُّ: الخُصُومَةُ‌ و الكراهيَة، ¦¦
الإِكرام، أَو معناه ما يَعرفُ‌ الهَرْهَرَةَ‌ مِن البَرْبَرَةِ‌ ؛ فالهَرْهَرَةُ‌: صَوتُ‌ الضَّأْن ¦¦
التُّقَى،
(
تاج العروس
, ج6 , ص75)
sourceLink

الفؤَاد كقولهِ «أكون مكان البرّ منهُ و دونَهُ» ¦¦
ولد الثعلب ¦¦
الفارة ¦¦
الجُرَذ.
(
أقرب الموارد
, ص240)
sourceLink

ليس من البِرِّ الصيام فى السفر

يريدُ«ليْسَ مِنَ البِرِّ الصِّيامُ فِى السَّفَرِ»فإنَّه أَبْدَلَ لامَ المَعْرِفَةِ مِيمًا، و هو شاذٌّ لا يَسُوغُ ،حَكاهُ ابنُ جِنِّى عَنْه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص241)
sourceLink

إِنّ البِرَّ دُونَ الإِثْمِ

أَي إِنّ‌ الوفاءَ بما جَعَلَ‌ على نفْسِه دُونَ‌ الغَدْرِ و النَّكْثِ‌.
(
تاج العروس
, ج6 , ص75)
sourceLink

لا يعرف الهرّ من اَلْبِرِّ

و مثلٌ من أمثالهم:«لا يعرف الهِرَّ من البِرَّ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص67)
sourceLink

خَيْرُ البِرِّ عاجِلُه

أنظر:عاجِل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص80)
sourceLink

أَبو البِرِّ

صَدَقَةُ‌ بن جروانَ‌ البَوّاب، المعروفُ‌ بابن البيعِ‌، حَدَّثَ‌ عن أَبي الوَقْتِ‌، ذَكَرَه ابنُ‌ نُقْطَةَ‌
(
تاج العروس
, ج6 , ص76)
sourceLink

فُلانٌ لا يَعرِفُ هِرّاً مِن بِرٍّ

أَي ما يُهِرُّه ممّا يَبِرُّه ، أَي مَن يَكْرَهُهْ‌ مِمَّنْ‌ يَبِرُه، أَو ما يعرفُ‌ القِطَّ‍‌ من الفَأْرِ و قد تقدَّم، أَو ما يَعرِفُ‌ دُعاءَ الغَنَمِ‌ مِن سَوْقِها
(
تاج العروس
, ج6 , ص75)
sourceLink

لا يميز من يكرهه ممن يحبه.
(
المعجم الوسيط
, ص48)
sourceLink

من كلام العرب: فلانٌ لا يَعْرف هِرّاً من بِرّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص136)
sourceLink

لاَ يَعْرِفُ هِرّاً مِنْ بِرٍّ

و فى المثل: «لا يَعْرِفُ هِرًّا من بِرٍّ »، أى لا يعرف مَن يكرهه ممن يَبَرُّهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص588)
sourceLink

و الهِرُّ : سَوْقُ الغَنَم، و البِرُّ: دُعَاؤُهَا، قاله يُونُس، و به فُسِّر قولهم: «لا يَعْرِف هِرّاً من بِرٍّ، أَو الهِرُّ : دُعَاؤُها و البِرُّ: سوْقُها;
(
تاج العروس
, ج7 , ص617)
sourceLink

من المَجاز قولهم: لا يَعْرِفُ هِرًّا من بِرٍّ و في بعض الأُصول: ما يَعْرِفُ تقدّم في ب ر ر و أَحسنُ ما قيل في تَفْسِيره: ما يَعرِف مَنْ يَهُرُّه أَي يَكْرَهُه ممَّن يَبَرّه
(
تاج العروس
, ج7 , ص620)
sourceLink

ما يَعْرِفُ هِرّاً مِن بِرٍّ .

و قَوْلُهُم:«ما يَعْرِفُ هِرّا مِنْ بِرٍّ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص242)
sourceLink

فلانٌ ما يعرف هِرّاً من بِرٍّ

معناه ما يعرف من يَهِرٌّه [يَهُرٌّه] أَي من يَكْرَهُه ممن يَبِرُّه ، و قيل: الهِرُّ السِّنَّوْرُ، و البِرُّ الفأْرةُ في بعض اللغات، أَو دُوَيْبَّةٌ تشبهها، و هو مذكور في موضعه; و قيل: معناه ما يعرف الهَرْهَرَة من البَرْبَرَةِ‌ ، فالهَرْهَرة: صوتُ الضأْن، و البَرْبَرَةُ‌ : صوتُ المِعْزى.و قال الفزاري: البِرُّ اللطف، و الهِرُّ العُقُوق.و قال يونس: الهِرُّ سَوْقُ‌ الغنم، و البِرُّ دُعاءُ الغَنَمِ‌.و قال ابن الأَعرابي: البِرُّ فِعْلُ كل خير من أَي ضَرْبٍ‌ كان، و البِرُّ دُعاءُ الغنم إِلى العَلَفِ‌، و البِرُّ الإِِكرامُ‌، و الهِرُّ الخصومةُ‌، و روى الجوهري عن ابن الأَعرابي: الهِرُّ دعاء الغنم و البِرُّ سَوْقُها
(
لسان العرب
, ج4 , ص54)
sourceLink

بِرّ الوالدين

هو في حقهما و حق الأَقْرَبِين من الأَهل ضِدُّ العُقوق و هو الإِساءةُ إِليهم و التضييع لحقهم
(
لسان العرب
, ج4 , ص54)
sourceLink

البِرّ في القرآن

لَيْسَ اَلْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ (آیه 177/سوره البقرة) sourceLink

اَلْبِرُّ التوسع في فعل الخير، و ينسب ذلك إلى اللّه تعالى تارة و إلى العبد تارة، فيقال: بَرَّ العبد ربه، أي: توسّع في طاعته، فمن اللّه تعالى الثواب، و من العبد الطاعة. و ذلك ضربان: ضرب في الاعتقاد. و ضرب في الأعمال. ¦¦
الآية متضمّنة للاعتقاد و الأعمال الفرائض و النوافل.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص114)
sourceLink

الخطاب لأهل الكتاب لأنهم أكثروا الخوض في أمر القبلة حين حولت و ادعى كل فريق أن البِرَّ التوجه إلى قبلته، فرد عليهم بأنه ليس البِرَّ التوجه إلى المشرق قبلة النصارى و المغرب قبلة اليهود، و لكن البِرَّ بِرُّ من آمن بالله، فحذف المضاف و أقيم المضاف إليه مقامه، مثل " وَ سْئَلِ‌ اَلْقَرْيَةَ. ¦¦
" البِرُّ " بالكسر: الاتساع في الإحسان و الزيادة، و البِرُّ - على ما قيل -: اسم جامع للخير كله.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص218)
sourceLink

البِرُّ: الصِّدْقُ‌ و الطاعةُ. قال شمر اختلف العلماء في تفسير البر فقال بعضهم: البر الصلاح، و قال بعضهم: البر الخير. قال: و لا أَعلم تفسيراً أَجمع منه لأَنه يحيط‍‌ بجميع ما قالوا. قال أَبو منصور: و البِرُّ خير الدنيا و الآخرة، فخير الدنيا ما ييسره الله تبارك و تعالى للعبد من الهُدى و النِّعْمَةِ‌ و الخيراتِ‌، و خَيْرُ الآخِرَةِ‌ الفَوْزُ بالنعيم الدائم في الجنة، جمع الله لنا بينهما بكرمه و رحمته. ¦¦
أَراد و لكنَّ‌ البِرَّ بِرُّ مَنْ‌ آمن بالله; قال ابن سيده و هو قول سيبويه، و قال بعضهم: و لكنَّ‌ ذا الْبِرّ من آمن بالله; قال ابن جني: و الأَول أَجود لأَن حذف المضاف ضَرْبٌ‌ من الاتساع و الخبر أَولى من المبتدإ لأَن الاتساع بالأَعجاز أَولى منه بالصدور.
(
لسان العرب
, ج4 , ص51)
sourceLink

أي ليس البر الصلاة وحدها. ¦¦
قيل في تقدير الآيه: أي و لكن البرّ بر من آمن و برّ من اتقى، و قيل في تقديره: و لكنْ‌ ذو البر من آمن و من اتقى.
(
شمس العلوم
, ص405)
sourceLink

[بَرَّ]: البِرُّ: نقيض العقوق، يقال: بَرَّ والديه. و البِرُّ: الصدق، يقال: بَرَّ في يمينه و بَرَّت يمينُه.
(
شمس العلوم
, ص404)
sourceLink

البِرُّ: الصِّدْقُ‌، و الطّاعَةُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص240)
sourceLink

أرادَ و لكِنَّ‌ البِرَّ بِرُّ مَنْ‌ آمَنَ‌ باللّٰهِ‌، و هو قَوْل سِيبَوَيْهِ. و قالَ‌ بَعْضُهم: و لكَنَّ‌ ذا البِرِّ مَنْ‌ آمن باللّٰه. قالَ‌ ابنُ‌ جِنِّى: و الأوَّلُ‌ أجْوَدُ؛ لأَنَّ‌ حَذْفَ‌ المُضافِ‌ ضَرْبٌ‌ من الاتِّساعِ‌، و الخَبَرُ أَوْلَى بذلِكَ‌ من المُبْتَدَأ؛ لأَنّ‌ الاتِّساعَ‌ بالأَعْجازِ أَوْلَى منه بالصُّدُورِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص241)
sourceLink

فيه قولان: أحدهما: و لكنّ‌ ذا البِرّ من آمَن باللّٰه. و القول الآخر: و لكنّ‌ البِرّ بِرّ مَن آمن باللّٰه. ¦¦
البِرّ: الاتِّسَاع في الإحسان و الزّيادة فيه. و يقال: أَبَرّ على صاحبه في كذا، أي زاد عليه. و البِرّ: اسمٌ‌ جامعٌ‌ للخَيْرات كُلّها. و البِرّ: الصِّلَة.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص138)
sourceLink

أَ تَأْمُرُونَ اَلنّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ (آیه 44/سوره البقرة) sourceLink

برّ (بكسر اول) نيكى. خوبى. مثل «أَ تَأْمُرُونَ‌ اَلنّٰاسَ‌ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ‌ أَنْفُسَكُمْ‌» بقره. ¦¦
راغب در مفردات ميگويد: برّ (بفتح اول) خشكى، از اين معنى توسّع بنظر آمده لذا، بتوسّع در خير برّ (بكسر اول) گفته شده است. و خلاصه اينكه معناى اصلى كلمه خشكى است و چون خشكى توأم با وسعت است بدان سبب به نيكى وسيع برّ (بكسر اوّل) و به بسيار نيكى كننده برّ (بفتح اوّل) گفته‌اند.
(
قاموس قرآن
, ص180)
sourceLink

" البِرُّ " بالكسر: الاتساع في الإحسان و الزيادة، و البِرُّ - على ما قيل -: اسم جامع للخير كله.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص218)
sourceLink

البِرّ: الاتِّسَاع في الإحسان و الزّيادة فيه. و يقال: أَبَرّ على صاحبه في كذا، أي زاد عليه. و البِرّ: اسمٌ‌ جامعٌ‌ للخَيْرات كُلّها. و البِرّ: الصِّلَة.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص138)
sourceLink

لَنْ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ (آیه 92/سوره آل‏ عمران) sourceLink

" البِرُّ " بالكسر: الاتساع في الإحسان و الزيادة، و البِرُّ - على ما قيل -: اسم جامع للخير كله. ¦¦
قیل المراد به هنا الجنة.
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص218)
sourceLink

قال الزّجّاج: قال بعضُهم: كُلّ‌ ما تقرّب به إلى اللّٰه عزّ و جلّ‌ مِن عمل خَير فهو إنْفاق. قلت: البِرُّ: خَير الدنيا و الآخرة، فخير الدُّنيا: ما يُيَسّره اللّٰه تبارك و تعالى لِلْعَبد من الهُدى و النِّعمة و الخَيرات؛ و خَيْر الآخرة: الفَوْز بالنَّعيم الدّائم في الجنة. ¦¦
البِرّ: الاتِّسَاع في الإحسان و الزّيادة فيه. و يقال: أَبَرّ على صاحبه في كذا، أي زاد عليه. و البِرّ: اسمٌ‌ جامعٌ‌ للخَيْرات كُلّها. و البِرّ: الصِّلَة.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص135)
sourceLink

وَ لَيْسَ اَلْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا اَلْبُيُوتَ (آیه 189/سوره البقرة) sourceLink

[بَرَّ]: البِرُّ: نقيض العقوق، يقال: بَرَّ والديه. و البِرُّ: الصدق، يقال: بَرَّ في يمينه و بَرَّت يمينُه.
(
شمس العلوم
, ص404)
sourceLink

قيل في تقدير الآيه: أي و لكن البرّ بر من آمن و برّ من اتقى، و قيل في تقديره: و لكنْ‌ ذو البر من آمن و من اتقى.
(
شمس العلوم
, ص405)
sourceLink

لَيْسَ اَلْبِرَّ أَنْ تولّوا وجوهکم (آیه 177/سوره البقرة) sourceLink

برّ - فزونى و وسعت در خير و نيكى است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص251)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ البِرّ

كتب بين قريش و الأنصار كتابا و في الكتاب إنّهم أمّة واحدة دون الناس المهاجرون من قريش على رِبَاعَتهِمْ يَتَعَاقَلُون بينهم مَعَاقِلَهُمُ الأولى و يَفُكُّون عَانِيَهم بالمعروف و القِسْط بين المؤمنين و إنّ المؤمنين لا يتركون مُفْرَحا منهم أن يُعينوه بالمعروف من فِدَاءٍ أو عَقْل و إنّ المؤمنين المتقين أيديهم على مَنْ بَغَى عليهم أو ابْتَغَى دَسِيعةَ ظُلْمٍ و إنّ سلْمِ المؤمنين واحد لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتالٍ في سبيل اللّٰه إلا على سواء و عَدْل بينهم و إنَّ كلَّ غازِية غَزَت يَعْقُبُ بعضهم بعضا و إنّه لا يجيرُ مشرِكٌ مالا لقريش و لا يعينها على مؤمن و إنّه من اعْتَبَطَ مُؤْمِنا قَتْلا فإنّه قَوَدٌ إلاَّ أنْ يَرْضَى وليُّ المقتول بالعَقْل و إن اليَهُود يتَّفقون مع المؤمنين ما داموا محاربين و إن يهود بني عوف أنفسهم و أموالهم أمَنة من المؤمنين لليهود دينُهم و للمؤمنين دينُهم إلا مَنْ ظَلَم أو أثم فإنه لا يُوتِغُ إلا نَفْسَهُ و أهْلَ بيتِه و إن يهودَ الأوْس و مواليهم و أنفسهم مع البَرّ المُحْسِن من أهل هذه الصحيفة و إن البِرّ دون الإثْم فلا يكسِبُ كاسب إلا على نفسِه و إنّ اللّٰه على أصدق ما في هذه الصحيفة و أبرّه لا يحول الكتابُ دون ظلم ظالم و لا إثمِ آثم و إنّه مَنْ خرج آمنٌ و من قعد آمنٌ إلا من ظَلَم و أثِم و إنّ أوَلاهمْ بهذه الصحيفة البَرُّ المُحْسِن

البِرّ دونَ‌ الإثم، أي الوفاء بالعهد الذي معه السكون و الطُّمأنينة أهونُ‌ من النَّكْثِ‌ المؤدّي إلى الحروب و المتاعب الجمة.
(
الفائق
, ج2 , ص8)
sourceLink

وَ مَا أَعْمَالُ اَلْبِرِّ كُلُّهَا وَ اَلْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ عِنْدَ اَلْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ اَلنَّهْيِ عَنْ اَلْمُنْكَرِ إِلاَّ كَنَفْثَةٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ

البر: الصلة و الطاعة و الصدق (اقرب) نيكوئى اطاعت راستى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

رُوِىَ من أَنَّ النَّمِرَ بنَ تَوْلَبٍ‌.قالَ‌:سَمِعْتُ رَسُولَ اللّٰه صَلَى اللّه عَليه وَ سَلَّم يَقُولُ‌ :«لَيْسَ مِنَ امْبِرِّ امْصِيامُ فِى امْسَفَر».

يريدُ«ليْسَ مِنَ البِرِّ الصِّيامُ فِى السَّفَرِ»فإنَّه أَبْدَلَ لامَ المَعْرِفَةِ مِيمًا، و هو شاذٌّ لا يَسُوغُ‌،حَكاهُ ابنُ جِنِّى عَنْه،قالَ‌:و يُقالُ‌:إِنَّ النَّمِرَ بنَ تَوْلَبٍ لَمْ يَرْوِ عن النَّبِىِّ‌ صَلَى اللّه عليه وَ سَلَّم غيرَ هذا الحدِيثِ‌. البِرُّ :الصِّدْقُ‌،و الطّاعَةُ‌.و فى التَّنْزِيلِ‌: لَيْسَ اَلْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ اَلْمَشْرِقِ‌ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ‌ [البقرة:177].أرادَ و لكِنَّ البِرَّ بِرُّ مَنْ آمَنَ باللّٰهِ‌،و هو قَوْل سِيبَوَيْهِ‌.و قالَ بَعْضُهم:و لكَنَّ ذا البِرِّ مَنْ آمن باللّٰه.قالَ ابنُ جِنِّى:و الأوَّلُ أجْوَدُ؛لأَنَّ حَذْفَ المُضافِ ضَرْبٌ من الاتِّساعِ‌،و الخَبَرُ أَوْلَى بذلِكَ‌ من المُبْتَدَأ؛لأَنّ الاتِّساعَ بالأَعْجازِ أَوْلَى منه بالصُّدُورِ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص241)
sourceLink

رُوِيَ‌: «أَنَّهُ سُئِلَ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ‌ وَ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلْبِرِّ ، فَتَلاَ هَذِهِ اَلْآيَةَ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

يَتَنَاثَرُ عَلَيْهِ اَلْبِرُّ مِنْ مَفْرِقِ رَأْسِهِ إِلَى أَعْنَانِ اَلسَّمَاءِ

" البُرُّ " بالضم: القمح
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص219)
sourceLink

قالوا: يا رسول الله، ما بِرُّ الحجِّ؟ قال: إِطعامُ الطعام و طِيبُ الكلام.

قال رسولُ الله، صلى الله عليه و سلم: الحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إِلا الجنةُ‌. ; قال سفيان: تفسير المبرور طِيبُ الكلام و إِطعام الطعام، و قيل: هو المقبولُ المقابَلُ بالبرِّ و هو الثواب; يقال: بَرَّ اللهُ حَجَّه و أَبَرَّهُ بِرّاً ، بالكسر، و إِبْرَاراً . و قال أَبو قِلابَةَ لرجل قَدِمَ من الحج: بُرَّ العملُ‌; أَرادَ عملَ الحج، دعا له أَن يكون مَبْرُوراً لا مَأْثَمَ فيه فيستوجب ذلك الخروجَ من الذنوب التي اقْتَرَفَها
(
لسان العرب
, ج4 , ص53)
sourceLink

فَوْقَ كُلِّ بِرٍّ بِرٌّ حَتَّى يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ

" البِرُّ " بالكسر: الاتساع في الإحسان و الزيادة، و منه سميت" البَرِّيَّة " بالفتح و التشديد لاتساعها، و الجمع البَرَارِيُّ‌
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص219)
sourceLink

قال الصبر للصلاة و الزكاة و البرّ:دونكم صاحبكم

البرّ:يطلق على مطلق أعمال الخير،و على مطلق الإحسان إلى الغير، و على الإحسان إلى الوالدين،أو إليهما و إلى ذوي الأرحام،و المراد هنا أحد المعاني سوى المعنى الأوّل، قال الراغب:البرّ خلاف البحر،و تصوّر منه التوسّع فاشتقّ‌ منه البرّ؛أي التوسّع في فعل الخير،و ينسب ذلك إلى اللّه تارة نحو: إِنَّهُ هُوَ اَلْبَرُّ اَلرَّحِيمُ‌، و إلى العبد تارة فيقال: «برّ العبد ربّه»:أي توسّع في طاعته،فمن اللّه تعالى الثواب و من العبد الطاعة،و برّ الوالدين:التوسّع في الإحسان إليهما،و ضدّه العقوق(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص70)
sourceLink

عليكم بالصِّدْق فإِنه يَهْدي إِلى البِرِّ .

اختلف العلماء في تفسير البر فقال بعضهم: البر الصلاح، و قال بعضهم: البر الخير. قال: و لا أَعلم تفسيراً أَجمع منه لأَنه يحيط بجميع ما قالوا
(
لسان العرب
, ج4 , ص52)
sourceLink

«عليكم بالصِّدق فإنّه يَهْدي إلى البِرّ »

اختلف العُلماء في تَفسير البِرّ . فقال بعضهم: البِرّ : الصَّلاَح. و قال بعضُهم: البِرّ : الخَيْر. قال: و لا أعلم تَفْسِيراً أجْمع منه، لأنه يُحيط بجَميع ما قالوا. قال: و جَعل لَبِيدٌ البِرَّ التُّقَى حيث يقول: *و ما البِرّ إلا مُضْمَراتٌ من التُّقَى* قال: و أَمّا قول الشاعر: *تُحزُّ رُؤُوسهم في غَيْر بِرّ * فمعناه: في غير طاعة و خَيْر. و قال شمر: الحَجّ المَبْرور : الذي لا يُخالطه شيءٌ من المآثِم. و البَيْع المَبْرُور : الذي لا شُبهة فيه و لا كَذِب و لا خِيَانَة.
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص134)
sourceLink

ليس من امْبِرِّ امْصِيامُ في امْسَفَرِ.

يريد: ليس من البر الصيام في السفر، فإِنه أَبدل لام المعرفة ميماً، و هو شاذ لا يسوغ . البِرُّ : الصِّدْقُ و الطاعةُ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص52)
sourceLink

بَرَّ اللهُ قَسَمَه و أَبَرَّه بِرّاً

بالكسر، و إِبراراً أَي صدقه
(
لسان العرب
, ج4 , ص53)
sourceLink

لم يَخْرُجْ من إِلٍّ و لا بِرٍّ .

أى صدق. و منه الحديث: «أمرنا بسبع منها إِبْرَارُ المقسم»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص117)
sourceLink

أَي صِدْقٍ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص53)
sourceLink

ليس من البِرِّ الصيام فى السفر

أى الطاعة و العبادة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص116)
sourceLink

يقال:فلان يَبَرُّ ربَّه:أي يطيعه.قيل:يعني صوم التطوّع.
(
شمس العلوم
, ص404)
sourceLink

ليس من البر الصيام في السفر.

أَي الطاعةَ و العبادَةَ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص52)
sourceLink

و إِنَّ البِرَّ دون الإِِثم.

أَي إن الوفاء بما جعل على نفسه دون الغَدْر و النَّكْث
(
لسان العرب
, ج4 , ص52)
sourceLink

من كنوز البرّ كتمان المصائب

قال الأزهري:البرّ:هو الجنّة،و منه قوله تعالى: لَنْ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ... و قد جاء من وجه آخر: «من كنوز الجنّة...»(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص70)
sourceLink

اليوم فقدت برّ أبي طالب

في المرآة:أي كان إحسان أبي طالب و لطفها به مستمرّا إلى اليوم بوجود فاطمة،لأنّها كانت برّة بي إلى الآن،و كان أبو طالب السبب في ذلك أو برّا شبيها ببرّه.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص109)
sourceLink

و أن البِرَّ دون الإثم

أى أن الوفاء بما جعل على نفسه دون الغدر و النكث
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص117)
sourceLink

اَلْبِرَّ تُرِدْنَ.

أَي الطاعةَ و العبادَةَ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص52)
sourceLink

فوق كلّ ذي برّ برّ

البرّ:الطاعة،و ضدّ العقوق،و الاتّساع في الإحسان و الزيادة منه،و برّ رحمه:إذا وصله(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص109)
sourceLink

البِرَّ يُرِدْنَ

أى الطاعة و العبادة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص116)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ البِرّ

المداخل المتضادة لـ البِرّ

ضرب المثل البِرّ

لاَ يَعْرِفُ هِرّاً مِنْ بِرٍّ

يُضرَبُ‌ لِمَنْ يَتَناهَى فِي جَهلِهِ‌.
(
الطراز الأول
, ج7 , ص79)
sourceLink

فالهِرّ دُعاء الغنم، و البِرّ الصَّوتُ بها إذا سِيقَتْ‌. [و] يقال لا يعرف مَن يكرهُه ممّن يبَرّه.
(
معجم مقاییس اللغة
, ص178)
sourceLink

أي: ما يُهِرُّه مما يَبِرُّه ، أو القِطَّ من الفأرِ، أو دُعاءَ الغَنَمِ من سَوْقِها، أو دُعاءَها إلى الماءِ من دُعائِها إلى العلَفِ‌، أو العُقوقَ من اللُّطْفِ‌، أو الكَراهيَةَ من الإِكْرامِ‌، أو الهَرْهَرَةَ من البَرْبَرَةِ‌ .
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص16)
sourceLink

ما يَعْرِفُ هِرّاً مِن بِرٍّ .

أي ما يَعْرِفُ الهَرْهَرَةَ من البَرْبَرَةِ‌، و قيل: البِرُّ سَوْقُ الغَنَمِ‌، و قيل: ضِدُّ العُقُوْقِ‌.
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص215)
sourceLink

قال ابن الأعرابي:الهرُّ:دعاء الغنم،و البر:سوقها.و قيل:الهر:السِنَّورُ. و البر:الفأرة.و مثله:
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص500)
sourceLink

فلانٌ ما يعرف هِرّاً من بِرٍّ

معناه ما يعرف من يَهِرٌّه [يَهُرٌّه] أَي من يَكْرَهُه ممن يَبِرُّه، و قيل: الهِرُّ السِّنَّوْرُ، و البِرُّ الفأْرةُ في بعض اللغات، أَو دُوَيْبَّةٌ تشبهها، و هو مذكور في موضعه.
(
لسان العرب
, ج4 , ص54)
sourceLink

لا يعرف الهرّ من اَلْبِرِّ

اَلْبُرُّ معروف، و تسميته بذلك لكونه أوسع ما يحتاج إليه في الغذاء، و اَلْبَرِيرُ خصّ بثمر الأراك و نحوه، و قولهم: لا يعرف الهرّ من اَلْبِرِّ، من هذا. و قيل: هما حكايتا الصوت. و الصحيح أنّ‌ معناه لا يعرف من يبرّه و من يسيء إليه. و اَلْبَرْبَرَةُ‌ : كثرة الكلام، و ذلك حكاية صوته.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص115)
sourceLink

لا يعرف الهرّ من البِرِّ

اين اصطلاح حكايت صدا و بازگو كردن صوت واژه‌ها است امّا معنى صحيحش اين است كه او دوست و دشمن را نمى‌شناسد و كسى را كه به او نيكى مى‌كند از كسى كه به او بدى مى‌كند تشخيص نمى‌دهد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص253)
sourceLink

ما يعرف الهرّ من البرّ

البرّ: سوق الغنم. و الهرّ: دعاؤها. و قيل: الهرّ من هررته . و البرّ: من بررته. و قيل: الهرّ. السّنّور. و البرّ: الجرذ.
(
الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص222)
sourceLink

رُبَّ بَعيدٍ لا يُفْقَدُ بِرُّهُ وَ قريبٍ لا يؤْمَنُ شَرُّه

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص250)
sourceLink

البِرّ في الاصطلاح

الْبِرِّ

أوّلاً - التعريف: البرّ - بكسر الباء - لغةً: الإحسان ، و أصله البَرّ - بالفتح - الذي هو خلاف البحر، فيفهم منه التوسّع أيضاً؛ و لذا فسّر بالخير و بالاتّساع في الإحسان، كما فسّر بالتوسّع في فعل الخير ، و بالاتّساع في الإحسان و الزيادة . و يطلق و يراد منه مختلف الخيرات بحسب المقامات، كالصدق و الصلة و الطاعة و العطوفة و القبول و اللطف و الجنّة و نحوها. نعم، هو بالنسبة للوالدين ضدّ العقوق كما صرّح به بعضهم ، قال ابن الأثير: «و منه الحديث في (برّ الوالدين)، و هو في حقّهما و حقّ الأقربين من الأهل ضدّ العقوق، و هو الإساءة إليهم و التضييع لحقّهم» . و كيف كان، فالاسم منه: بَرّ - بالفتح - و بارّ، و الجمع: أبرار و بررة، و يقع في القرآن وصفاً للّٰه تعالى و الملائكة و البشر . و يقال: الحجّ المبرور، أي الصحيح الخيّر الذي لا يخالطه سوء، بحيث يكون مقبولاً يقابل بالثواب. و استعمله الفقهاء في نفس معناه اللغوي، فيعبّرون بالبرّ مطلقاً، و برّ الوالدين، و الحجّ المبرور، و برّ اليمين بمعنى الصدق فيها و غيره. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الإحسان: و هو يرادف البِرّ، و قد مرّ من النهاية تفسير البِرّ به، و من غيرها بالتوسّع فيه، و هو يطلق في إحسان الإنسان لنفسه و في إحسانه لغيره، كما يكون كذلك البرّ، كقوله سبحانه و تعالى: «إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُحْسِنِينَ» ، أي بفعل الطاعات و ترك المعاصي، و هو إحسان بالنفس و تكريم لها، و قوله عزّ من قائل: «وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً» ، و هو للغير.و قوله سبحانه و تعالى: «إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ» ، أي أهل الطاعات، و قوله عزّ و جلّ: «وَ بَرًّا بِوٰالِدَتِي» ، و هو بالنسبة للغير.فهما مترادفان معنىً و إطلاقاً. 2 - العقوق: قد مرّ الكلام في معنى البِرّ و أيضاً قول ابن الأثير في أنّ البرّ بالنسبة للوالدين ضدّ العقوق، بمعنى الإساءة إليهما و تضييع حقوقهما، فعلى قول النهاية البارّ بالوالدين هو من يعطي حقوقهما و لا يضيّعها.و لكن من المعلوم أنّ لهما حقوقاً واجبة و حقوقاً غير واجبة بل مستحبّة؛ إذ البرّ بالوالدين له مراتب عديدة، و ما يخرج به عن العقوق إنّما هو أداء حقوقهما الواجبة و عدم تضييعها، كما أنّ ما يصدق عليه العقوق و يضادّ البرّ إنّما هو تضييع الحقوق الواجبة، لا تضييع مطلق الحقوق، فليس كلّ ترك برّ لهما عقوقاً.و ستأتي له زيادة توضيح قريباً إن شاء اللّٰه. ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء للبرّ بعنوانه في بعض المواضع نذكرها إجمالاً فيما يلي: 1 - بِرّ المؤمنين: لا ريب في استحباب البرّ و التوسّع في الخيرات كلّها، و هذا من أوّليّات الكتاب و السنّة و سيرة الأنبياء و الأوصياء. فمن الكتاب قوله تعالى: «وَ تَعٰاوَنُوا عَلَى اَلْبِرِّ وَ اَلتَّقْوىٰ» . مضافاً إلى الآيات العديدة الواردة في مدح الأبرار و مكانتهم في الجنّة، كقوله سبحانه و تعالى: «إِنَّ كِتٰابَ اَلْأَبْرٰارِ لَفِي عِلِّيِّينَ* وَ مٰا أَدْرٰاكَ مٰا عِلِّيُّونَ* كِتٰابٌ مَرْقُومٌ* يَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ* إِنَّ اَلْأَبْرٰارَ لَفِي نَعِيمٍ» . و من الأخبار العمومات الواردة في اصطناع المعروف، كقضاء حوائج المؤمنين و إدخال السرور عليهم و نحوها. مضافاً إلى الواردة بعناوين خاصّة كالإطعام و الإقراض و أداء الدين و التزويج و إصلاح ذات البين و غيرها من مصاديق البِرّ الكثيرة. ففي رواية عبد اللّٰه بن سنان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «البرّ و حسن الخلق يعمران الديار و يزيدان في الأعمار» . و في رواية سيف عنه عليه السلام أيضاً قال: «يأتي يوم القيامة شيء مثل الكبّة ، فيدفع في ظهر المؤمن فيدخله الجنّة، فيقال: هذا البرّ» . و في رواية إسحاق بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّٰه عليه السلام يقول: «إنّ صلة الرحم و البرّ ليهوّنان الحساب و يعصمان من الذنوب، فَصِلوا أرحامكم، و برّوا بإخوانكم و لو بحسن السلام و ردّ الجواب» . هذا كلّه بالنسبة للمؤمن و المسلم، و أمّا الكافر فالظاهر أنّه لا إشكال في عدم استحباب برّه في نفسه؛ إذ لا دليل من عقل أو نقل يدلّ على استحباب البرّ عموماً بحيث يشمل حتى الكافر؛ لانصرافها إلى الإخوان المؤمنين، بل تقيّدها بهذه الصورة في بعض الأخبار. نعم، قد يستحبّ برّ الكافر إذا صار مقدّمةً لهدايته إلى الإيمان، أو من باب تأليف القلوب، أو لدفع شرّه عن المسلمين، أو للاستنصار منه على العدوّ و نحو ذلك. بل قد يجب كما إذا توقّف حفظ الإسلام أو النفس المحترمة عليه، و إن كان قد يمنع صدق البِرّ على بعض هذه الإعطاءات. و أمّا الجواز فظاهر قوله سبحانه و تعالى: «لاٰ يَنْهٰاكُمُ اَللّٰهُ عَنِ اَلَّذِينَ لَمْ يُقٰاتِلُوكُمْ فِي اَلدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيٰارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلْمُقْسِطِينَ» أنّه كذلك ما داموا على هذا الوصف. و التفصيل في محلّه. (انظر: براءة، كفر، ولاية) 2 - برّ الوالدين: حثّت الشريعة المقدّسة و أكّدت على أداء حقوق الوالدين بعبارات مختلفة في نصوص الكتاب و السنّة، فتارة نهت عن عقوقهما و إيذائهما، و أُخرى أمرت بطاعتهما، و ثالثة بمصاحبتهما بالمعروف، و رابعة ببرّهما و الإحسان إليهما. و لا إشكال في حرمة عقوقهما و إيذائهما، بل صريح الأخبار و كلمات الفقهاء أنّه من الكبائر. كما لا إشكال في وجوب مصاحبتهما بالمعروف و إن كانا فاسقين فاجرين - كما في بعض الأخبار - بل كافرَين، بل بصدد إضلال الولد و إخراجه عن الإيمان، كما هو صريح قوله سبحانه و تعالى: «وَ إِنْ جٰاهَدٰاكَ عَلىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مٰا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلاٰ تُطِعْهُمٰا وَ صٰاحِبْهُمٰا فِي اَلدُّنْيٰا مَعْرُوفاً» ، فلا يجوز للولد العدول عن حدّ المصاحبة بالمعروف بوجه من الوجوه. و أمّا برّهما و الإحسان إليهما و إن كان الظاهر من إطلاق قوله تعالى: «وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً» وجوبه مطلقاً. و قد مرّ من جماعة من اللغويين جعله ضدّ العقوق ، و مقتضى حرمة العقوق وجوب ضدّه - بناءً على الملازمة المؤيّدة بما رواه معمّر بن خلّاد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: «...فإنّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم قال: إنّ اللّٰه بعثني بالرحمة لا بالعقوق» ، حيث جعل العقوق مقابل الرحمة، فترك البرّ و الرحمة عقوق، بل صريح عنوان باب الوسائل و غيره وجوب البِرّ، و ظاهرهم أنّه كذلك مطلقاً. إلّا أنّه من الواضح أنّ هذا التضادّ على إطلاقه غير صحيح؛ ضرورة أنّ ترك البرّ و الإحسان في كثير من موارده لا يساوي العقوق، فإنّ بذل المال الكثير لهما و إنعامهما بالزائد عن المعتاد المتعارف و فوق رغبتهما بِرٌّ بهما، و لكنّ تركه ليس عقوقاً قطعاً. فالصحيح القول بوجوب البرّ و الإحسان في خصوص بعض مراتبه التي يعدّ العدول عنه عقوقاً لهما، و موجباً لإيذائهما، كمنع الحقوق الواجبة، و مخالفة الأمر و النهي مطلقاً غير مخالفة اللّٰه أو مع ترتّب الإيذاء، بل منع الحقوق غير الواجبة إذا ترتّب على تركها الإيذاء، أو كان بحيث يعدّ العدول عنها عدولاً عن المصاحبة بالمعروف الواجبة بالآية، و إلّا فربّ برٍّ و إحسانٍ لا يكون تركه كذلك. فينبغي حينئذٍ حمل إطلاق النصوص و كلمات الفقهاء في وجوب برّ الوالدين على هذه الصورة، و ما زاد على ذلك فهو مندوب. قال الحلبي: «برّ ذوي الأرحام على ضربين: واجب و ندب، فالواجب برّ الوالدين على الولد بشرط الحاجة، و الولد عليهما بشرط السعة...و المسنون برّ الوالدين و الولد و إن كانا ذوي يسار» . نعم، البرّ إليهما في نطاقه الواسع الشامل للمندوب لا حدّ له في الشريعة، و إليك التعرّض لبعض آياته و أخباره: قال اللّٰه سبحانه و تعالى: «إِمّٰا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ اَلْكِبَرَ أَحَدُهُمٰا أَوْ كِلاٰهُمٰا فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ وَ لاٰ تَنْهَرْهُمٰا وَ قُلْ لَهُمٰا قَوْلاً كَرِيماً* وَ اِخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ وَ قُلْ رَبِّ اِرْحَمْهُمٰا كَمٰا رَبَّيٰانِي صَغِيراً» . و قال عزّ و جلّ: «وَ وَصَّيْنَا اَلْإِنْسٰانَ بِوٰالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلىٰ وَهْنٍ وَ فِصٰالُهُ فِي عٰامَيْنِ أَنِ اُشْكُرْ لِي وَ لِوٰالِدَيْكَ إِلَيَّ اَلْمَصِيرُ» . و قال في شأن يحيى عليه السلام مادحاً له: «وَ بَرًّا بِوٰالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ جَبّٰاراً عَصِيًّا» . و قال عن لسان عيسى عليه السلام مادحاً له أيضاً: «وَ جَعَلَنِي مُبٰارَكاً أَيْنَ مٰا كُنْتُ» ، «وَ بَرًّا بِوٰالِدَتِي وَ لَمْ يَجْعَلْنِي جَبّٰاراً شَقِيًّا» . و في رواية محمّد بن مروان عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «إنّ رجلاً أتى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: أوصني، قال: لا تشرك باللّٰه شيئاً و إن أُحرقت بالنار و عذّبت إلّا و قلبك مطمئنّ بالإيمان، و والديك فأطعهما و برّهما، حيّين كانا أو ميّتين، و إن أمراك أن تخرج من أهلك و مالك فافعل، فإنّ ذلك من الإيمان» . و في خصوص الاُمّ - مضافاً إلى ما في بعض الآيات السابقة - ما رواه هشام بن سالم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول اللّٰه، من أبرّ؟ قال: اُمّك، قال: ثمّ من‌؟ قال: اُمّك، قال: ثمّ من‌؟ قال: اُمّك، قال: ثمّ من‌؟ قال: أباك» . ثمّ إنّ المستفاد من الأخبار لزوم دوام برّ الوالدين حتى بعد موتهما و لو بالدعاء لهما، و إلّا فيعود الولد عاقّاً، ففي الفقه الرضوي: «عليك بطاعة الأب و برّه...تابعوهم في الدنيا أحسن المتابعة بالبِرّ، و بعد الموت بالدعاء لهم و الترحّم عليهم؛ فإنّه روي: أنّ من بَرّ أباه في حياته و لم يدعُ له بعد وفاته سمّاه اللّٰه عاقاً» . و الأخبار بهذا المضمون كثيرة، و التفصيل في محلّه. (انظر: أب، اُمّ، عقوق) 3 - برّ ذرّية النبي صلى الله عليه و آله و سلم: وردت أخبار كثيرة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في الصلة و البرّ إلى ذرّيته: ففي رواية عيسى بن عبد اللّٰه عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: من صنع إلى أحد من أهل بيتي يداً كافأته به يوم القيامة» . و في رواية أبان بن تغلب عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليه السلام عن أبيه عن جدّه عليهم السلام، قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: من أراد التوسّل إليّ و أن يكون له عندي يد أشفع له بها يوم القيامة، فليصِل أهلَ بيتي، و يُدخِلِ السرور عليهم» . و في رواية عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أيّها الخلائق، أنصتوا فإنّ محمّداً صلى الله عليه و آله و سلم يكلّمكم...فيقول لهم: بلى من آوى أحداً من أهل بيتي، أو برّهم، أو كساهم من عري، أو أشبع جائعهم، فليقم حتى أُكافئه، فيقوم اُناس قد فعلوا ذلك، فيأتي النداء من عند اللّٰه تعالى: يا محمّد، يا حبيبي، قد جعلتُ مكافأتهم إليك، فأسكنهم من الجنّة حيث شئت...» . و المستفاد منها تأكّد استحباب برّهم كما هو صريح عنوان باب الوسائل أيضاً، بناءً على شمول عنوان (أهل البيت) هنا لغير المعنى الخاص الوارد في النصوص، و هم خصوص الأقربين و أئمّة أهل البيت المعصومين عليهم السلام. 4 - برّ العلماء: ورد في برّ العلم و العلماء آيات و أخبار كثيرة، قال اللّٰه عزّ و جلّ: «هَلْ يَسْتَوِي اَلَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ اَلَّذِينَ لاٰ يَعْلَمُونَ» ، و قال عزّ و جلّ: «يَرْفَعِ اَللّٰهُ اَلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ دَرَجٰاتٍ» ، و قال سبحانه: «إِنَّمٰا يَخْشَى اَللّٰهَ مِنْ عِبٰادِهِ اَلْعُلَمٰاءُ» ، و قال اللّٰه تعالى: «وَ اَلرّٰاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّٰا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنٰا» ، و قال تعالى: «شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ وَ أُولُوا اَلْعِلْمِ» ، و قال عزّ من قائل: «وَ لِيَعْلَمَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ أَنَّهُ اَلْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ» ، و قال جلّ و علا: «وَ قُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً» .و غيرها ممّا يدلّ على فضل العلم و العلماء على غيرهم. و قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم في رواية أبي عبد اللّٰه عليه السلام: «طلب العلم فريضة على كلّ مسلم، ألا إنّ اللّٰه يحبّ بُغاة العلم» . و ما رواه القدّاح عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك اللّٰه به طريقاً إلى الجنّة، و أنّ الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً به، و أنّه يستغفر لطالب العلم مَن في السماء و مَن في الأرض حتى الحوت في البحر، و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم ليلة البدر، و أنّ العلماء ورثة الأنبياء...» . إلّا أنّ هذه النصوص غاية ما تدلّ على فضل العلماء و مكانتهم لا على حكم البرّ بهم و الإحسان إليهم و فعل الخير و المعروف معهم. نعم، في رواية أبي حمزة عن علي ابن الحسين عليه السلام قال: «...إنّ اللّٰه تبارك و تعالى أوحى إلى دانيال أنّ أمقَتَ عبيدي إليَّ الجاهلُ المستخفّ بحقّ أهل العلم...» . 5 - الشهادة فوق كلّ بِرّ: ورد في بعض النصوص أنّ الشهادة في سبيل اللّٰه أعلى مراتب البرّ، بل تفوقه. فقد ورد عن السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليهم السلام أنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «فوق كلّ ذي برٍّ برّ حتى يُقتل الرجل في سبيل اللّٰه، فإذا قتل في سبيل اللّٰه فليس فوقه برّ...». هذا برواية الشيخ الكليني ، و لكن في رواية الشيخ الصدوق: «فوق كلّ بِرٍّ برٌّ حتى...» . و وجهه واضح بعد قوله تعالى: «لَنْ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا مِمّٰا تُحِبُّونَ» ؛ إذ النفس و الروح من أعظم و أفضل ما أنعم اللّٰه به على الإنسان، فإنفاقها في سبيل اللّٰه من أفضل الطاعات و القربات. و في رواية أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد اللّٰه عليه السلام: أيّ الجهاد أفضل‌؟ فقال: «من عُقر جوادُه، و اُهريق دمه في سبيل اللّٰه» . و في مرسلة الحسن بن محبوب، قال: كتب أبو جعفر عليه السلام في رسالته إلى بعض خلفاء بني اُميّة: «و من ذلك ما ضيّع الجهاد الذي فضّله اللّٰه عزّ و جلّ على الأعمال، و فضّل عامله على العمّال تفضيلاً في الدرجات و المغفرة و الرحمة؛ لأنّه ظهر به الدين، و به يُدفَع عن الدين...» . (انظر: جهاد، شهادة، شهيد)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج20 , ص244)
sourceLink

«البِرّ» في اللغة: الإحسان. يقال: بَرَّ يَبِرُّ والدَيْه - من باب ضرب و علم -: أحسنَ إليهما، و رحمهما، و وصلهما، و ليس له مصطلح خاصّ في الشرع و بين المتشرّعة، و قد وقع موضوعاً للحكم في الشريعة و محلاًّ للبحث في الفقه في موارد: منها : أنَّ الإحسان بمفهومه المعروف عند العرف و العقلاء، و عنوانه الأوّلي مستحسنٌ عقلاً، و مندوب إليه شرعاً؛ بل هو بنفسه من المستقلّات العقليّة يُضربُ به المَثَل عند البحث عن الأحكام العقليّة. و كذلك قد وافقه الشرعُ و حكم على طِبقه؛ لما اشتُهر من أنّ كلّ ما حَكَمَ العقلُ بحُسنه حَكمَ الشرعُ بوجوبه أو استحبابه، و المحسن إليه في حكمهما هذا عامّ شامل لجميع أفراد الإنسان و صنوفه على اختلاف ألسنتهم و ألوانهم و شُعَبهم و قبائلهم و عقائدهم و أفعالهم، بل لعلّ العموم شامل للحيوانات أيضاً. و بالجملة لا إشكال في حُسن الإحسان إلى عباد اللّٰه تعالى و خلقه، مع قطع النظر عن عروض الموانع و طروّ الدوافع، كما إذا كان الإحسان له من جهة إساءة له من جهة اُخرى، أو سبباً للإساءة إلى غيره كالإحسان إلى بعض الظَّلَمة أو الفَسَقة؛ فإنّه حينئذٍ خارج عن مورد البحث تخصّصاً لا تخصيصاً. و منها : الإحسان إلى الوالدين، و هو من أعظم مصاديقه و أفضلها، و لا إشكال في حُسنه عقلاً و ووبه شرعاً، إلّاأن الشأن في عموم الحكم لجميع مصاديقه؛ فإنّ بعضها بيّن الحسن قد حثّ العقل به و أوجبه الشرع، كحُسن العشرة معهما، و إطابة الكلام، و إظهار التودّد، و التجنّب عن غليظ القول و عن كلّ ما يوجب إيذائهما من قول أو فعل. و كذا في وجوب تعليمهما أحكام الدين، و أمرهما بالمعروف، و نهيهما عن المنكر. و كذا في الإنفاق عليهما على النحو المتعارف مع إعسارهما و يَسار الوَلَد. و كذا في عدم المخالفة لأمرهما و نهيهما مهما أمكنه فيما إذا كان ذلك إيذاء لهما، و لم يكن مطلوبهما مخالفاً للشرع. و بعضها ممّا أوجبه اللّٰه تعالى تعبّداً على الولد الأكبر، كالإتيان بما فات منهما - أو من الأب فقط - من الفرائض اليوميّة و الصيام الواجبة على اختلاف فيه بين الأصحاب. و كذا ما أوجبه اللّٰه على ورثتهما من إخراج ديونه الخَلقيّة و الخالقيّة من تركتهما، و إخراج الواجبات الماليّة منها أيضاً كذلك، كالحجّ و الكفّارات. و كذا ما أوجبه عليهم من التصدّي لأمر تجهيزهما بعد موتهما على ما يوافق الشرع و يناسب مقامهما لدى العرف، أو الإذن لغيرهم في التصدّي كذلك. و منها : الإحسان إلى كلّ مسلم كان في معرض الوقوع في الهلكة و تلف النفس و العضو و نقصهما، كالحرق و الغرق و أكل السبع و الأمراض الصعبة و نحوها؛ فإنّه يجب على كلّ إنسان قادر على الإنجاء متمكّن منه من غير حرج أو ضرر مجحف استخلاصه و إنجائه، و يحرم عليه تركه و خذلانه، و هذا من أعظم مصاديق الإحسان يحثّ عليه العقل، و يوجبه الشرع. و منها : الإحسان إلى كلّ إنسان غير عارف بهدايته إلى الدين؛ فإنّه لا ريب في وجوب إرشاد الجاهل و هداية الضالّ إلى الدين - اُصوله و فروعه - و تعليمه، و له الولاية عليه في مرحلة إنفاذ هذا الأمر أقوى و أتمّ من الولاية عليه في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و هذا بالنسبة لحكم كلّ فرد في حقّ الفرد و الأفراد من بَني نوعه؛ و أمّا الوالي على الناس و الحاكم القيّم عليهم، فالإحسان الواجب عليه أهمّ و أعمّ، و هو القيام بالجهاد الابتدائي مع أهل الحرب - أهل الكتاب و غيرهم - فيدعوهم ابتداءً إلى الدين الحنيف بالحكمة و الموعظة الحسنة، و يجادلهم بالتي هي أحسن، فإن أسلموا و أطاعوا، و إلّاخُيّر غير أهل الكتاب بين أمرين: قبول الإسلام، و الحرب؛ و خيّر أهل الحرب بين الأمرين و الالتزام بشروط الذمّة، و الإحسان هنا هو دعوتهم إلى الحقّ و الدين، و ما يقع في البين من الحرب و القتل و الجزية و نحوها ممّا يقضي بلزومه العقل و أمر بإنجازه الشرع، و هل ذلك إلّا كتأديب الصبيان إذا لم يقبلوا التعليم و التربية. تنبيه ينتزع ممّا ورد في برّ الوالدين و لحاظ موارده عنوان آخر سمّوه بالعقوق، فذكروا أنّ عقوق الوالدين محرّم بحرمة مؤكّدة في مقابل وجوب الإحسان إليهما وجوباً مؤكّداً، و أرادوا به ترك ما يجب العمل به ممّا عرفت، كالإساءة في الكلام و الخشونة في المقال و الفعال، و التهاون بهما، و الاستخفاف و الامتناع عن الإنفاق الواجب، و مخالفة الأمر المؤدّية إلى الإيذاء قلباً؛ فإنّ كلّ ذلك يعدّ عقوقاً و العقوق هو الشقاق و المخالفة.
(
مصطلحات الفقه
, ص112)
sourceLink

الخير. و في التنزيل العزيز: (أَ تَأْمُرُونَ اَلنّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتٰابَ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ‌) (البقرة: 44). -: الإحسان. و في القرآن المجيد: (وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىٰ‌) . (البقرة: 189). و منه: بر الوالدين: و هو ضد العقوق. -: الجنة. - في الحديث الشريف: هو حسن الخلق.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص36)
sourceLink

يدور معنى لفظ «البر» لغة: على الصّدق، و الطّاعة، و الصّلة، و الإصلاح، و الاتساع في الإحسان إلى الناس، و الجنة، و الخير، يقال: «برّ يبرّ»: إذا أصلح، و برّ في يمينه: إذا صدق، و البرّ: الصادق، و أبر اللّه الحج، و بره: أى قبله، و البر: ضد العقوق، و المبرة مثله. و بررت والدي: أى وصلتهما، و من أسمائه سبحانه و تعالى: (البرّ): أى الصادق فيما وعد أولياءه. و لا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللفظ عن معناه اللغوي، فهو عندهم: اسم جامع للخيرات كلها، يراد به التخلق بالأخلاق الحسنة مع الناس بالإحسان إليهم وصلتهم و الصدق معهم، و مع الخالق بالتزام أمره و اجتناب نهيه، كما يطلق و يراد به العمل الدائم الخالص من المأثم، و يقابله الفجور و الإثم، لأن الفجور خروج عن الدين و ميل إلى الفساد، و انبعاث في المعاصي، و هو اسم جامع للشر. بر اليمين: معناه: أن يصدق في يمينه فيأتي بما حلف عليه، قال اللّه تعالى:. وَ لاٰ تَنْقُضُوا اَلْأَيْمٰانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهٰا وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اَللّٰهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اَللّٰهَ يَعْلَمُ مٰا تَفْعَلُونَ‌ . [سورة النحل، الآية 91] بر الوالدين: بمعنى: طاعتهما وصلتهما و عدم عقوقهما، و الإحسان إليهما مع إرضائهما بفعل ما يريدانه ما لم يكن إثما، قال اللّه تعالى: وَ قَضىٰ رَبُّكَ أَلاّٰ تَعْبُدُوا إِلاّٰ إِيّٰاهُ وَ بِالْوٰالِدَيْنِ‌ إِحْسٰاناً . [سورة الإسراء، الآية 23]. و في حديث عبد اللّه بن مسعود (رضى اللّه عنه) قال: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: أىّ العمل أحبّ إلى اللّه‌؟ قال: «الصّلاة على وقتها»، قلت: ثمَّ أىّ؟ قال: «برّ الوالدين»، قلت: ثمَّ أىّ؟ قال: «الجهاد في سبيل اللّه.». [البخاري «الجهاد» 1] و يطلق في الأغلب على الإحسان بالقول اللّين اللّطيف الدال على الرفعة و المحبة، أو تجنب غليظ القول الموجب المغفرة، و اقتران ذلك بالشفقة، و العطف، و التودد، و الإحسان بالمال و غيره من الأفعال الصالحات. و الأبوان: هما الأب و الأمّ‌، و يشمل لفظ: «الأبوين» الأجداد و الجدات. قال ابن المنذر: و الأجداد آباء، و الجدّات أمّهات، فلا يغزو المرء إلاّ بإذنهم، و لا أعلم دلالة توجب ذلك لغيرهم من الإخوة و سائر القرابات. بر الأرحام: هو بمعنى: صلتهم و الإحسان إليهم و تفقد أحوالهم، و القيام على حاجاتهم، قال اللّه تعالى: وَ اُعْبُدُوا اَللّٰهَ وَ لاٰ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ بِالْوٰالِدَيْنِ إِحْسٰاناً وَ بِذِي اَلْقُرْبىٰ‌ وَ اَلْيَتٰامىٰ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْجٰارِ ذِي اَلْقُرْبىٰ وَ اَلْجٰارِ اَلْجُنُبِ‌ وَ اَلصّٰاحِبِ بِالْجَنْبِ وَ اِبْنِ اَلسَّبِيلِ وَ مٰا مَلَكَتْ أَيْمٰانُكُمْ‌ . [سورة النساء، الآية 36] بر اليتامى، و الضعفة، و المساكين: يكون بالإحسان إليهم و القيام على مصالحهم و حقوقهم و عدم تضييعها، ففي حديث سهل بن سعد (رضى اللّه عنه) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «أنا و كافل اليتيم في الجنة هكذا، و أشار بالسبابة و الوسطى و فرّج بينهما» [البخاري «الأدب» 6005]. و في حديث أبي هريرة (رضى اللّه عنه) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «الساعي على الأرملة و المسكين كالمجاهد في سبيل اللّه، و أحسبه قال: و كالقائم الذي لا يفتر، و كالصائم الذي لا يفطر» [البخاري «النفقات» 5353]. «الفائق في غريب الحديث 83/1، و القاموس المحيط (برر) ص 444، و لسان العرب مادة (برر)، و تهذيب الأسماء 33/3، و فتح البارى 58/10، و الموسوعة الفقهية 60/8، 61، 63».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص370)
sourceLink

يقصد بالبرّ العمل الصادق الذي ينطوي على المحبة و الاحسان و الخير و الصدق،كقوله تعالى وَ تَعٰاوَنُوا عَلَى اَلْبِرِّ وَ اَلتَّقْوىٰ وَ لاٰ تَعٰاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوٰانِ‌ ،و أيضا قوله عزّ جلاله أَ تَأْمُرُونَ اَلنّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ‌ [سورة البقرة:44].و قد اتخذت اللفظة أيضا،في لغة الشرع،معنى طاعة الوالدين،للدلالة على واجب إحترامهما و إطاعتهما،«رحم اللّه امرءا أعان والده على برّه،رحم اللّه والدا أعان ولده على برّه» [حديث شريف].
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص81)
sourceLink

البر في اللغة الإحسان يقال بر يبر و الدية من باب ضرب و علم، أحسن إليهما و رحمهما و وصلهما، و ليس له مصطلح خاص في الشرع و بين المتشرعة، و قد وقع موضوعا للحكم في الشريعة و محلا للبحث في الفقه في موارد. منها: ان الإحسان بمفهومه المعروف عند العرف و العقلاء و عنوانه الأوّلي مستحسن عقلا و مندوب إليه شرعا، بل هو بنفسه من المستقلات العقلية يضرب به المثل عند البحث عن الأحكام العقلية، و كذلك قد وافقه الشرع و حكم على طبقه، لما اشتهر من انّ‌ كل ما حكم العقل بحسنه حكم الشرع بوجوبه أو استحبابه و المحسن إليه في حكمهما هذا عام شامل لجميع أفراد الإنسان و صنوفه، على اختلاف ألسنتهم و ألوانهم و شعبهم و قبائلهم و عقائدهم و أفعالهم بل لعل العموم شامل للحيوانات أيضا، و بالجملة لا إشكال في حسن الإحسان إلى عباد اللّه تعالى و خلقه، مع قطع النظر عن عروض الموانع و طروّ الدوافع، كما إذا كان الإحسان له من جهة إساءة له من جهة أخرى، أو سببا للإساءة إلى غيره كالإحسان إلى بعض الظلمة أو الفسقة، فإنه حينئذ خارج عن مورد البحث تخصّصا لا تخصيصا. و منها: الإحسان إلى الوالدين و هو من أعظم مصاديقه و أفضلها، و لا إشكال في حسنة عقلا و وجوبه شرعا، إلاّ أن الشأن في عموم الحكم لجميع مصاديقه، فان بعضها بين الحسن قد حث العقل به و أوجبه الشرع، كحسن العشرة معهما و إطابة الكلام و إظهار التودد و التجنب عن غليظ القول و عن كل ما يوجب إيذاءهما من قول أو فعل، و كذا في وجوب تعليمهما أحكام الدين و أمرهما بالمعروف و نهيهما عن المنكر، و كذا في الإنفاق عليهما على النحو المتعارف مع اعسارهما و يسار الولد، و كذا في عدم المخالفة لأمرهما و نهيهما مهما أمكنه فيما إذا كان ذلك إيذاء لهما و لم يكن مطلوبهما مخالفا للشرع. و بعضها مما أوجبه اللّه تعالى تعبدا على الولد الأكبر، كالإتيان بما فات منهما أو من الأب فقط، من الفرائض اليومية و الصيام الواجبة على اختلاف فيه بين الأصحاب، و كذا ما أوجبه اللّه على ورثتهما من إخراج ديونه الخلقية و الخالقية من تركتهما، و إخراج الواجبات المالية منها أيضا كذلك، كالحج و الكفارات. و كذا ما أوجبه عليهم من التصدي لأمر تجهيزهما بعد موتهما على ما يوافق الشرع و يناسب مقامهما لدى العرف أو الاذن لغيرهم في التصدي كذلك. و منها: الإحسان إلى كل مسلم كان في معرض الوقوع في الهلكة و تلف النفس و العضو و نقصهما، كالحرق و الغرق و أكل السبع و الأمراض الصعبة و نحوها، فإنه يجب على كل إنسان قادر على الإنجاء متمكن منه من غير حرج أو ضرر مجحف استخلاصه و إنجاءه، و يحرم عليه تركه و خذلانه، و هذا من أعظم مصاديق الإحسان يحث عليه العقل و يوجبه الشرع. و منها: الإحسان إلى كل إنسان غير عارف بهدايته إلى الدين، فإنه لا ريب في وجوب إرشاد الجاهل و هداية الضال إلى الدين أصوله و فروعه، و تعليمه و له الولاية عليه في مرحلة إنفاذ هذا الأمر أقوى و أتم من الولاية عليه في الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و هذا بالنسبة لحكم كل فرد في حق الفرد و الافراد من بني نوعه، و أما الوالي على الناس و الحاكم القيم عليهم فالإحسان الواجب عليهم أهم و أعم، و هو القيام بالجهاد الابتدائي مع أهل الحرب، أهل الكتاب و غيرهم فيدعوهم ابتداء إلى الدين الحنيف بالحكمة و الموعظة الحسنة، و يجادلهم بالتي هي أحسن، فإن أسلموا و أطاعوا، و إلاّ خيّر غير أهل الكتاب بين أمرين: قبول الإسلام و الحرب، و خيّر أهل الحرب بين الأمرين و الالتزام بشروط الذمة، و الإحسان هنا هو دعوتهم إلى الحق و الدين، و ما يقع في البين من الحرب و القتل و الجزية و نحوها، مما يقضي بلزومه العقل و أمر بإنجازه الشرع، و هل ذلك إلاّ كتأديب الصبيان إذا لم يقبلوا التعليم و التربية. تنبيه: ينتزع مما ورد في بر الوالدين و لحاظ موارده عنوان آخر سموه بالعقوق، فذكروا ان عقوق الوالدين محرم بحرمة مؤكدة في مقابل وجوب الإحسان إليهما وجوبا مؤكدا، و أرادوا به ترك ما يجب العمل به مما عرفت، كالإساءة في الكلام و الخشونة في المقال و الفعال، و التهاون بهما و الاستخفاف و الامتناع عن الإنفاق الواجب و مخالفة الأمر المؤدية إلى الإيذاء قلبا فان كل ذلك يعدّ عقوقا و العقوق هو الشقاق و المخالفة.
(
مصطلحات الفقه
, ص103)
sourceLink

البِرّ لغةً‌: خلاف العقوق، بمعنى الصدق والطاعة ، وبِرّ الوالدين: التوسّع في الإحسان إليهم . وبرّ العبد ربّه توسّع في طاعته ولايخرج استعمال الفقهاء له عن المعنى اللغوي.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج4 , ص60)
sourceLink

البر

(بكسر الباء) قيل هو اسم جامع للخير كله، و المراد به الجنة كما في قوله تعالى «لَنْ تَنٰالُوا اَلْبِرَّ حَتّٰى تُنْفِقُوا...» (92/3)، و البر (بالكسر) أيضا:الإتساع في الإحسان و الزيادة، و منه سميت (البرية) لاتساعها، و منه الحديث «فوق كل بر بر حتى يقتل في سبيل اللّه»، و منه أيضا حديث المصلي «يتناثر عليه البر من مفرق رأسه إلى أعنان السماء»، و البر (بالكسر) أيضا:الصلة، و منه «بررت والدي» أي أحسنت الطاعة إليه و رفقت به و تحريت محارمه و توفيت مكارمه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص50)
sourceLink

في اللغة: الإحسان، يقال:برّ يبرّ والديه من باب ضرب و علم:أحسن إليهما و رحمهما و وصلهما، و ليس له مصطلح خاص في الشرع و بين المتشرعة، و قد وقع موضوعا للحكم في الشريعة، و محلا للبحث في الفقه في موارد: منها: أن الإحسان بمفهومه-و المعروف عند العرب و العقلاء و عنوانه الأوّلي-مستحسن عقلا، و مندوب إليه شرعا؛ بل هو بنفسه من المستقلات العقلية، يضرب به المثل عند البحث عن الأحكام العقلية، و كذلك قد وافقه الشرع و حكم على طبقه؛ لما اشتهر:من أنّ كل ما حكم العقل بحسنه حكم الشرع بوجوبه أو استحبابه، و المحسن إليه في حكمهما، هذا عام شامل لجميع أفراد الإنسان و صنوفه، على اختلاف ألسنتهم و ألوانهم و شعبهم و قبائلهم و عقائدهم و أفعالهم؛ بل لعل العموم شامل للحيوانات أيضا. و بالجملة:لا إشكال في حسن الإحسان إلى عباد الله تعالى و خلقه؛ مع قطع النظر عن عروض الموانع و طروّ الدوافع، كما إذا كان الإحسان له من جهة إساءة له من جهة أخرى، أو سببا للإساءة إلى غيره؛ كالإحسان إلى بعض الظلمة أو الفسقة، فإنه حينئذ خارج عن مورد البحث تخصصا لا تخصيصا. و منها: الإحسان إلى الوالدين، و هو من أعظم مصاديقه و أفضلها، و لا إشكال في حسنه عقلا و وجوبه شرعا؛ إلاّ إن الشأن في عموم الحكم لجميع مصاديقه، فإن بعضها:بيّن الحسن، قد حث العقل به و أوجبه الشرع؛ كحسن العشرة معهما، و إطابة الكلام؛ و إظهار التودد، و التجنب عن غليظ القول و عن كل ما يوجب إيذاءهما من قول أو فعل، و كذا في وجوب تعليمهما أحكام الدين، و أمرهما بالمعروف و نهيهما عن المنكر، و كذا في الإنفاق عليهما على النحو المتعارف مع إعسارهما و يسار الولد، و كذا في عدم المخالفة لأمرهما و نهيهما مهما أمكنه فيما إذا كان ذلك إيذاء لهما، و لم يكن مطلوبهما مخالفا للشرع، و بعضها مما أوجبه الله تعالى تعبدا على الولد الأكبر، كالإتيان بما فات منهما أو من الأب فقط من الفرائض اليومية و الصيام الواجب؛ على اختلاف فيه بين الأصحاب، و كذا ما أوجبه الله على ورثتهما من إخراج ديونه الخلقية و الخالقية من تركتهما، و إخراج الواجبات المالية منها أيضا كذلك؛ كالحج و الكفارات. و كذا ما أوجبه عليهم؛ من التصدي لأمر تجهيزهما بعد موتهما على ما يوافق الشرع و يناسب مقامهما لدى العرف، أو الإذن لغيرهم في التصدي لذلك. و منها: الإحسان إلى كل مسلم كان في معرض الوقوع في الهلكة و تلف النفس و العضو و نقصهما، كالحرق و الغرق و أكل السبع و نحوها، فإنه يجب على كل إنسان قادر على الإنجاء متمكن منه من غير حرج أو ضرر مجحف استخلاصه و إنجاؤه، و يحرم عليه تركه و خذلانه، و هذا من أعظم مصاديق الإحسان يحث عليه العقل و يوجبه الشرع. و منها: الإحسان إلى كل إنسان غير عارف بهدايته إلى الدين، فإنه لا ريب في وجوب إرشاد الجاهل و هداية الضال إلى الدين أصوله و فروعه .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص21)
sourceLink

الخبر،و في التنزيل العزيز: *أَ تَأْمُرُونَ‌ اَلنّٰاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ اَلْكِتٰابَ أَ فَلاٰ تَعْقِلُونَ‌ (44)[البقرة:44]. -:الإحسان.و في القرآن المجيد: وَ لٰكِنَّ‌ اَلْبِرَّ مَنِ اِتَّقىٰ‌. [البقرة:189]. و منه:بر الوالدين:و هو ضد العقوق. -:الجنة. -في الحديث الشريف:هو حسن الخلق. ¦¦
حجة-برا:قبل. -اليمين:صدقت. -فيها:صدق. -البيع:خلا من الشبهة و الكذب و الخيانة. -اللّه حجه:قبله. -والديه:توسع في الإحسان إليهما و وصلهما.فهو بار. و في التنزيل المجيد: وَ بَرًّا بِوٰالِدَيْهِ وَ لَمْ يَكُنْ‌ جَبّٰاراً عَصِيًّا (14)[مريم:14].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص106)
sourceLink

-البر فهو اسم لجميع أنواع الإحسان(سر، صوس 16،166،1)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص335)
sourceLink

البِرّ في اللّغة

البِرّ: الصدق و الطاعة... و البِر: الصلاح... البِر: الخير... و البِرّ: خير الدنيا و الآخرة، فخير الدنيا ما ييسره اللّه تبارك و تعالى للعبد من الهدى و النعمة و الخيرات، و خير الآخرة الفوز بالنعيم الدائم في الجنّة... و برّ يبرّ: إذا صلح. و برّ في يمينه إذا صدقه و لم يحنث. و برّ رحمه إذا وصله... و البرّ: الصادق... و البرّ: من صفات اللّه تعالى و تقدّس: العطوف الرحيم اللطيف الكريم... و أبرّ اللّه حجّك... أي قبله... و البرّ: ضدّ العقوق... و جمع البرّ أبرار، و هو كثيرا ما يخصّ‌ بالأولياء و الزهّاد و العبّاد... و اللّه يبرّ عباده: يرحمهم، و هو البرّ... و البرّ: الإكرام... أخذ من الجوّ و البرّ، فالجوّ كل بطن غامض، و البرّ المتن الظاهر... و البرّ: الفؤاد، يقال: هو مطمئن البرّ... و البرّ بالفتح: خلاف البحر. و البرّية... خلاف الريفية. و البريّة: الصحراء نسبت إلى البرّ... و البرّ: نقيض الكنّ‌... و يقال: أفصح العرب أبرّهم: معناه أبعدهم في البرّ و البدو دارا. و قوله تعالى: ظَهَرَ اَلْفَسٰادُ فِي اَلْبَرِّ وَ اَلْبَحْرِ (الرّوم، 41/30)... معناه ظهر الجدب في البرّ و القحط‍‌ في البحر أي في مدن البحر التي على الأنهار... البرّ: القفار و البحر: كل قرية فيها ماء... و أبرّ عليهم: غلبهم... و البرّ: الحنطة... و البربرة: كثرة الكلام و الجلبة باللسان... و البربرة: الصوت و كلام من غضب. (لسان العرب، برر، 51/4 - 56).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص493)
sourceLink

بر اليمين

أي:الوفاء به، بر يمينه أي:وفى به و لم يحنث
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص751)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ البِرّ

الباء و الراء فى المضاعف أربعة أصول:الصدق،و حكايةُ‌ صَوتٍ‌، و خِلافُ‌ البَحْرِ،و نبتٌ‌.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص177)sourceLink

الأسماء

البَرَابِيرالبَرْبَارصفت مشبهه ثلاثی مجرد البارِّيّاسم منسوب ثلاثی مجرد البَرِيْرَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَبَرّانمشتق ثلاثی مجرد الأبرارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَرَرَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُبَرِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالبَرْبَرالمَبْرُورمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُبِرّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالبَرِيرَةُالبُرْبُورجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الإبرارمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالبَرَابِرالبَرْبَارَةمشتق ثلاثی مجرد المُبَارّةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّبْريريّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبَرَابِرَةالبِربِرالبَارّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبَرِّيّالبَرْبَرِيُّونَالبَرْبَرَةمصدر رباعی المُبَرْبِرمشتق رباعی البِرّمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبُرَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَرّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَبَرّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَبَرَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالبُرَّىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد التَّبْرِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالبَرَّةمشتق ثلاثی مجرد البَرَّتانالبُرّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَرِّيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الْبَرَّانِيَّةمصدر ثلاثی مجرد البَرْبَرِيّالبَرِّيتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البَرِيرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد البُرَيْرَاءبَرَّةُالبَرَّانِىّمشتق ثلاثی مجرد
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.