غَانةُ بعد الألف نون، كلمة عجمية لا أعرف لها مشاركا من العربية: و هي مدينة كبيرة في جنوبي بلاد المغرب متصلة ببلاد السودان يجتمع إليها التجار و منها يدخل في المفازات إلى بلاد التبر و لولاها لتعذّر الدخول إليهم لأنها في موضع منقطع عن الغرب عند بلاد السودان فمنها يتزوّدون إليها، و قد ذكرت القصة في ذلك في التبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص184) 
من بلاد السودان، بينها و بين سجلماسة مسيرة شهرين. و هي مدينتان على ضفتي البحر الحلو، و هي أكبر بلاد السودان قطرا و أكثرها خلقا و أوسعها متجرا، و إليها يقصد المياسير من جميع البلاد المحيطة بها من سائر بلاد المغرب الأقصى، و أهلها مسلمون [و ملكها] فيما يذكر، من ذرية صالح بن عبد اللّه بن الحسن [ابن الحسن] بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم، و هو يخطب لنفسه، لكنه تحت طاعة الخليفة العباسي، و الذي يعلمه أهل المغرب الأقصى علما يقينيا أن في قصره لبنة ذهب و زنها ثلاثون رطلا نقرة واحدة، خلقها اللّه تعالى خلقة تامة من غير أن تسبك في نار، و قد نقب فيها نقب، و هي مربط لفرس الملك ، و هي من الأشياء الغريبة التي انفرد بها، و هو يفخر بها على سائر ملوك السودان، و هو أعدل الناس فيما يحكى عنه، و من سيرته أن له جملة قواد يركبون إلى قصره كل صباح لكلّ قائد منهم طبل يضرب على رأسه، فإذا وصل إلى باب القصر سكت، فإذا اجتمع إليه قوّاده ركب و سار يقدمهم، و يمشي في أزقة المدينة، و داير البلد، فمن كانت له مظلمة أو نابه أمر تصدى له، فلا يزال حاضرا بين يديه حتى ينظر في مظلمته، ثم يرجع إلى قصره، فإذا كان بعد العصر و سكن حر الشمس ركب مرة ثانية و حوله جنوده، فلا يقدر أحد على قربه و لا الوصول إليه. و لباسه أزر حرير يتوشح بها أو بردة يلتفّ بها، و سراويل في وسطه، و نعل شركي في قدمه، و ركوبه الخيل، و له حلية حسنة و زي كامل يقدمه امامه في أعياده، و بنود كثيرة، و راية واحدة، و تمشي أمامه الفيلة و الزراريف و ضروب من الوحش التي في بلاد السودان. و لهم في النيل زوارق وثيقة الانشاء يتصيدون فيها و يتصرفون بين المدينتين. قالوا : وغانة سمة لملوكها، و هما مدينتان إحداهما يسكنها الملك و الأخرى يسكنها الرعية و التجار و السوقة، و الدور و المساكن نحو ستة أميال متصلة. و في مدينة الرعية جامع كبير و مساجد كثيرة، و فيها الأئمة و المؤذنون و الفقهاء و العلماء، و حواليها آبار عذبة منها يشربون و عليها يعملون الخضر و المقاثي. و مدينة الملك تسمى الغانة ، و للملك بها قصر عظيم و قباب، قد أحاط بذلك كله حائط مثل السور، و على مقربة من مجلس حكم الملك و حول قصره قباب و غابات شعراء يسكنها أهل ديانته، و فيها قبور ملوكهم، و لها حرس فلا يمكن أحدا من الغرباء دخولها و لا معرفة ما فيها، و هناك سجون الملك، فإذا سجن أحدا انقطع خبره. و في مدينة الملك مسجد يصلّي فيه من يفد عليه من تجار المسلمين، و الملك يجلس للناس للحكم في قبة عظيمة، و أمام القبة عشرة أفراس من عتاق الخيل، عليها الجلال المذهبة من الحرير و الديباج على قلتها في بلادهم. و الملك يتحلى بحلي النساء في عنقه و ذراعيه. و يحمل على رأسه طرطورا مذهبا و يعمم عليه عمامة قطنية. و عن يمينه و يساره أبناء الملوك و الوزراء و خاصته من أعيان بلده، قد ضفروا رؤوسهم بالذهب و الجوهر، عليهم الثياب الرفيعة، و لا يلبس ثوبا مخيطا من أهل دينه إلا هو و ولي عهده، و من سواهما يلبسون ملاحف الحرير و الديباج، و سائر أهل بلده يلبسون ملاحف القطن. و الملك و سائر أهل بلده الذين على ديانته يحلقون لحاهم، و نساؤهم يحلقن رؤوسهن. و لا يولي الملك عهده إلا لابن أخته، فإنه لا يشك فيه أنه ابن أخته، و هو يشك في ابنه، و لا يقطع بصحة اتصاله به. و إذا جلس الملك في قبته لمظالم الناس ينذرون لجلوسه بطبل عظيم يسمونه دي و هو خشبة طويلة منقورة قد جلدوها لها صوت هائل يجتمع الناس إليه، فإذا دنا منه أهل دينه جثوا على ركبهم و حثوا التراب على رؤوسهم، و أما المسلمون فتحيتهم عليه تصفيق باليدين، و جلوس الوزراء أمامة إنما هو على الأرض تواضعا للملك. و إذا مات الملك عملوا له قبة من خشب الساج عظيمة مذهبة، و وضعوها في موضع قبره ثم حملوه على سرير و أدخلوه في القبة، و وضعوا معه أوانيه التي كان يأكل فيها و يشرب، و أدخلوا معه الأطعمة و الاشربة و كل من كان يخدم طعامه و شرابه، و أغلقوا عليهم باب القبة و جعلوا فوقها الحضر و الأمتعة و اجتمع الناس فردموا فوق القبة بالتراب حتى يأتي الموضع مثل الجبل الضخم، ثم يحفرون حوله حفيرا عظيما وعرا حتى لا يوصل إلى ذلك الكوم و لا إلى شيء منه إلا من موضع واحد. و لملك غانة مملكة واسعة نحو الشهرين في مثلها، و في بلاده يوجد الذهب الكثير، و هو يعم جميع بلاد الدنيا، و أفضل الذهب بمملكته ما كان ببلد غيارو ، و بينها و بين غانة نحو عشرين يوما في عمارة متصلة بقبائل من السودان لا يحصى لهم عدد، و إذا وجد في جميع بلاد هذا الملك الندرة من الذهب استصفاها الملك لنفسه و لم يتركها تخرج من بلاده لغيره، و الندرة تكون من أوقية إلى رطل و إنما يتركون أن يخرج من بلادهم من الذهب ما كان دقيقا، و لو تركوا كل ما يوجد في المعادن يخرج من بلادهم لكثر الذهب بأيدي الناس و لهان، و يذكر أن عند ملك غانة ندرة ذهب كالصخرة، و قد ذكر أن عند بعض ملوك السودان من هذه الندرات حجر عظيم يجعل أمامه، فإذا ورد عليه رسل من غيره من الملوك أمر بفرسه فربطت إليه ليباهي بذلك. و خيل غانة قصار جدا، و عندهم الأبنوس الجيد المجزع و هم يزدرعون مرتين في العام: مرة على النيل إذا خرج عندهم و أخرى على الثرى، و ملك غانة إذا احتفل انتهى جيشه مائتي ألف، منها رماة أربعون ألفا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص425) 
مدينة كبيرة في جنوب بلاد المغرب، متّصلة ببلاد التبر، يجتمع إليها التجّار و منها يدخلون بلاد التبر، و لولاه لتعذّر عليهم ذلك، و هي أكثر بلاد اللّه ذهبا لأنّها بقرب معدنها، و منها يحمل إلى سائر البلاد، و بها من النمور شيء كثير، و أكثر لباس أهلها جلد النمر. و حكى الفقيه أبو الربيع الملتاني أن في طريق غانة من سجلماسة إليها أشجارا عظيمة مجوّفة، يجتمع في تجاويفها مياه الأمطار فتبقى كالحياض، و المطر في الشتاء بها كثير جدّا، فتبقى المياه في تجاويف تلك الأشجار إلى زمان الصيف، فالسابلة يشربونها في مرورهم إلى غانة، و لولا تلك المياه لتعذّر عليهم المرور إليها، و يتّخذون أقتاب البعران من خشب الصنوبر، فإن مات البعير فقتب رحله يفيء بثمنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص57) 
بعد الألف نون: مدينة كبيرة بسمرقند. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بعد الألف نون، كلمة أعجمية. و هى مدينة كبيرة] فى جنوبى بلاد المغرب متصلة ببلاد السودان يجتمع إليها التجار، و منها تدخل فى المفازات إلى بلاد التتر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص981) 
بِلا لامٍ: د بالمَغْرِبِ مِن وَرَاء السُّوس الأَقْصَى، و هي إحْدى مَدَائِن التّكْرُور، و منها: العزُّ أَحمدُ ابنُ محمدِ بنِ أَحْمدَ بنِ عُثْمانَ الغَانِيُّ ترْجَمَه البقاعيّ. و فَرغانَةُ: من بِلادِ العَجَمِ ، يأْتي ذِكْرُها في الفاءِ، و لا وَجْه لإيرادِها هنا، فإنَّ حُروفَها كلَّها أَصْليَّةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص423) 