الأَبْرَقانِ اذا ثنوا فالمراد غالبا أبرقا حجر اليمامة و هو منزل بعد رميلة اللوى بطريق البصرة الى مكة و الابرقان ماء لبني جعفر.و أبرقا زياد موضع و ثناهما كثير و أراد بهما أبرق ذي جدد كزفر و أبرق دآثا حيث قال اذا حل اهلي بالابرقين أبرق ذي جدد او دآثا و أبرق الضحيان و هما في شعر جرير حيث قال(و بأبرقي ضحيان لا قوا خزية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جنى الجنتينجنى الجنتين في تميیز نوعى المثنيين
, ص13) 
- و الأبْرَقانِ ، إذا ثَنَّوا، فالمُرادُ غالِباً: أبْرَقَا حِجْر اليمامَةِ ، و هو مَنْزِلٌ بين رُمَيْلَةِ اللِّوَى بِطَريق البَصْرَةِ إلى مَكةَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ماءٌ لبَني جَعْفَرٍ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص286) 