مَلاعِ بوزن قطام، و يروى ملاع معرب لا ينصرف، فأما الأول فهو اسم الفعل من الملع و هو سرعة سير الناقة، و الثاني من الأرض المليع و هي الواسعة لا نبات بها، و من أمثالهم: ذهبت به عقاب ملاع، و قال أبو عبيد: من أمثالهم في الهلاك طارت به العنقاء و أودت به عقاب ملاع، قال: ملاع أرض أضيف إليها العقاب، و قيل هو من نعت العقاب، و قيل هو اسم موضع، و قيل اسم هضبة، و قيل اسم صحراء، و قال أبو عبد اللّه محمد بن زياد الأعرابي: الملع السرعة في العدو و منه اشتقّ ملاع، قال أبو محمد بن الأعرابي الأسود: هذا غلط و إنما هي ملاع مثل حذام و قطام، و هي هضبة عقبانها أخبث العقبان، و إياها عنى المسيب بن علس حيث قال: أنت الوفيّ فما تذمّ، و بعضهم يودي بذمته عقاب ملاع و قال أبو زياد: و من مياه بني نمير الملاعة و لها هضبة لا نعلم بنجد هضبة أطول منها و هي تذكّر و تؤنث فيقال ملاع و ملاعة، قال: و الملاع الجبل، و الملاعة الماءة التي عنده، قال: و فيها مثل من أمثال العرب يقولون: أبصر من عقاب ملاع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص189) 
بوزن قطام، و يروى معربا. قيل: موضع. و قيل: هضبة. و قيل: صحراء ينسب إليها العقبان. قيل: و هى أخبث العقبان. و قيل: الملاعة بالهاء: من مياه بنى نمير، و لها هضبة ليس بنجد أطول منها، و هى تذكّر و تؤنّث، فيقال: الملاع و الملاعة. و الملاع: الجبل. و الملاعة: الماءة التى عنده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1304) 