تَعْكُرُ بضم الكاف، و راء: قلعة حصينة عظيمة مكينة باليمن من مخلاف جعفر مطلّة على ذي جبلة، ليس باليمن قلعة أحصن منها فيما بلغني؛ قال ابن القنيني شاعر عليّ بن مهدي المتغلب على اليمن: أبلغ قرى تعكر و لا جرما: أن الذي يكرهون قد دهما و قل لجنّاتها سأنزلها سيلا، كأيام مأرب عرما و أشرب الخمر في ربى عدن، و السّمر و البيض في الحصيب ظما و تلجم الدين في محافلها، و الخيل حولي تعلّك اللّجما لست من القطب أو أسير بها شعواء، تملا الوهاد و الأكما و تعكر أيضا: قلعة أخرى باليمن يقال لها تعكر؛ و فيها يقول أبو بكر أحمد بن محمد العيدي في قصيدة يصف عدن و يخاطبها و يصف ممدوحه: شرفت رباك به، فقد ودّت لها زهر الكواكب أنهنّ رباك متنوّيا سامي حصونك، طالعا فيها طلوع البدر في الأفلاك بالتّعكر المحروس، أو بالمنظر ال مأنوس نجمي فرقد و سماك و له الحصون الشّمّ، إلا أنه يخلو له بك طالعا حصناك و قال الصّليحي: قالت ذرى تعكر فيها بكونك في عليائها علما أوفى على علم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص34) 
بضم الكاف، و راء: قلعة حصينة مكينة باليمن، من مخلاف جعفر، مطلّة على ذى جبلة، ليس باليمن قلعة أحصن منها . و تعكر أيضا: قلعة باليمن أخرى . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص265) 