رُمَاعٌ بضم أوّله، و تخفيف ثانيه، و آخره عين مهملة، و هو من اليرمع، و هو الحصى البيض التي تلألأ في الشمس، الواحدة رمعة، قال: و الرماع بلفظ هذا وجع يعترض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي: و هو موضع، عن ابن دريد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص66) 
ع ، عن ابْنِ دُرَيْدٍ، و يُرْوَى أَيْضاً بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص178) 
رماع بضمّ أوّله، و بالعين المهملة: جبل تلقاء ريم. قال الزّبير: تزوّج عبد اللّه بن عبد العزيز بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب شابّة، و سألها أن تصدر معه إلى باديته، فقالت: أمهلنى حتّى يخرج القسم، ثم أصدر معك، فصدر و كتب إليها: هل تذكرين وحدتى بريم و برماع الجبل المعلوم فلو فعلت فعلة العزوم و لم تقيمى طلب القسوم دريهمات طمع ولوم فصدرت إليه و لم تقم . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص672) 