سُمَيْحَة بلفظ تصغير سمحة، بالحاء المهملة، قال أبو الحسن الأديبي: هو موضع، و قيل: بئر بالمدينة، و قيل: بئر بناحية قديد، و قيل: عين معروفة، و قال نصر: سميحة بئر قديمة بالمدينة غزيرة الماء، قال كثير: كأنّي أكفّ و قد أمعنت بها من سميحة غربا سجيلا قال يعقوب: سميحة بئر بالمدينة عليها نخل لعبيد اللّه ابن موسى، قال كثير: كأنّ دموع العين لمّا تخلّلت مخارم بيضا من تمنّي جمالها قبلن غروبا من سميحة أنزعت بهنّ السّوداني و استدار محالها القابل: الذي يلتقي الدّلو حين تخرج من البئر فيصبها في الحوض، و الغرب: الدلو العظيمة، قال: لعمرك إنّ العين عن غير نعمة كذاك إلى سلمى لمهدى سجالها و في شعر هذيل: إلى أيّ نساق و قد بلغنا ظماء عن سميحة ماء بثر و قال السكري: يروى سميحة و سميحة و مسيحة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص255) 
على لفظ تصغير سمحة: بئر فى ديار الأنصار، قال حسّان بن ثابت: يظلّ لديها الواغلون كأنّما يوافون بحرا من سميحة مفعما و عند سميحة هذه تداعت الأوس و الخزرج إلى الصّلح فى دم أبجر ابن سمير، و حكّموا بينهم المنذر بن حرام جدّ حسّان، فأصلح بينهم، و قد ذكر ذلك حسّان، قال: و أبى فى سميحة القائل الفا صل لمّا التقت عليه الخصوم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص757) 
تصغير سمحة، بالحاء المهملة: موضع. و قيل: بئر بالمدينة . و قيل: بئر بقديد. و قيل عين معروفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص739) 