خُنْثىٰ فى اللغة من الخنث و هو اللين و فى الشريعة شخص له آلتا الرجال و النساء أو ليس له شيء منهما أصلا. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص45) 
[في الانكليزية] Androgyne [في الفرنسية] Androgyne بالضم و سكون النون هي فعلى من الخنث بالفتح و السكون و هو اللين و التكسر، و ألفها المقصورة للتأنيث. و كان القياس أن توصف بالمؤنث و يؤنث الضمير الراجع إليه كما هو المذكور في كلام الفصحاء، إلاّ أنّ الفقهاء نظروا إلى عدم تحقّق التأنيث فلم يلحقوا علامة التأنيث في وصفه و ضميره تغليبا للذكورة، و قالوا إنّه شرعا ذو فرج و ذكر أي مولود له آلة المرأة و الرجل. و بعبارة أخرى ذو فرجين، إذ الفرج شامل لهما. و من لم يكن له شيء منهما و خرج بوله من سرّته فليس بخنثى. و لذا قال الشيخان أنا لا ندري اسمه كما في الاختيار. و قال محمد إنّه في حكم الخنثى. و قيل بإطلاق الخنثى عليه أيضا فإن بلغ الخنثى من حيث السّن و لم تظهر منه علامة الذكورة و لا علامة الأنوثة فيسمّى خنثى مشكلا هكذا يستفاد من البرجندي و جامع الرموز. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص765) 
على وزن فعلى من الخنث و هو اللين و التكسر و جمعه خناثى بفتح الخاء كحبالى جمع حبلى*و منه سمي المخنث للتكسر و اللين في اعضائه و لسانه و في الشرع من له آلة الرجال و النساء او ليس له شيء منهما* 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص93) 
هو من له فرج رجل و فرج إمرأة أو ليس له فرج نهائيا. الخنثى الواضح:هو الذي يعرف منه العضو الأصلي من العضو الزائد، و قيل:إن كان يبول بفرج الرجال أو ينزل منه مني فهو رجل، ولو بال من فرج النساء أو حاض فهو أنثى. الخنثى المشكل:هو الذي لا يعرف منه الفرج الزائد من الفرج الأصلي. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص167) 
و الجمع:خناثى، و هو كل من له أعضاء الذكر و الأنثى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص215) 
و الجمع خناثى، و هو كل من له اعضاء الذكر و الانثى. و خنثى معلوم الحال:بان تعرف حقيقته انه امرأة أو رجل، كما لو كان يبول بفرج الرجال أو ينزل منه مني فهو رجل، و لو بال من فرج النساء أو حاض فهو انثى. و خنثى مشكل:و هو الذي لم يعلم حاله انه ذكر أم انثى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص84) 
من ملك الفرجين. و من ليس له فرج الرجل و لا الامرأة أُلحق في ذيل أحكام الخنثى. (كما في ميراث الخنثى في الكتب الفقهية). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص82) 
«الخَنَث» - بالتحريك - في اللغة: حالة التكسّر و الانعطاف لتلذّذ الغير به. و خنث الرجل: كان على صورة الرجال و أحوال النساء، فهو أخنث. و خنثت المرأة: عملت بمقتضى طبعها، فهي خنثى. و الخُنثى أيضاً: من له آلة الرجال و النساء معاً. و فى المجمع : «هو الذي له فرج الرجل و [فرج] المرأة، و الجمع: خناث ككتاب، و خُناثى كحُبالى» انتهى. ثمّ إنّ ظاهر الأصحاب أنّ الخنثى إمّا ذكر في الواقع أو اُنثى، و ليس طبيعة ثالثة غيرهما. و في الجواهر تعليله بعدم الواسطة على الظاهر المستفاد من تقسيم الإنسان - بل مطلق الحيوان - إلى الذَّكر و الاُنثى في جميع الأصناف في الكتاب و السُّنّة، انتهى. كما أنّ ظاهرهم أيضاً عدم إمكان اجتماع العنوانين في واحد، لكن لا يبعد أن يقال بإمكان كون فرد من الإنسان مجمعاً للعنوانين و مصداقاً حقيقيّاً للصنفين، فيكون ذكراً و اُنثى، و يجتمع فيه وسائل توالدهما. و يصحّ إطلاق الخنثى عليه بمعناه اللغوي، فيتزوّج امرأة و تلد له، و يتزوّجه رجل فتلد له، و عليه يمكن أن يتّفق حمله بلا زوج إذا احتلم و اختلطت النطفتان في الرحم و ازدوج الأسپر و الأوول فيه، كما قد اتّفق وجودهما فى نطفة المرأة فولدت بلا مساس زوج. و كيف كان، ليس لللفظ اصطلاح خاصّ شرعي أو فقهي، و وقع بعنوانه موضوعاً و وقع بعنوانه موضوعاً للحكم و مورداً لأبحاث في الفقه: منها : ما ذكروا من علائم تشخيصه و إحراز جنسه، فذكروا أنّ منها أن يبول من أحد الفرجين دون الآخر؛ فإن بالت من فرج الذَّكر فهو ذَكر، و إن بالت من فرج الاُنثى فهي اُنثى. و منها : أن يسبق البول من أحدهما، فالحكم تابع للسابق. و منها : أن يتأخّر انقطاع البول من أحدهما إذا تقارن الشروع، فيتبع المتأخّر انقطاعاً. و منها : عدّ أضلاعه؛ فإن استوى جنباه، فهو امرأة؛ و إن اختلفا، فهو ذكر. و على هذا فإن علم حاله بإحدى الأمارات انكشف الموضوع و ترتّب حكمه، و إن لم يعلم و لم تتمّ العلائم كان مشكلاً موضوعاً، و أوجب الإشكال في الأحكام المترتّبة على الطائفتين، و استلزم العمل بالاحتياط مهما تيسّر في الموارد التالية و ما أشبهها؛ منها الحكم بجنابته فيما إذا وطأ امرأة أو وطأه رجل، بالنسبة إليه و إلى الموطوء و الواطئ؛ و لو وطأ امرأة و وطئه رجل، فلا إشكال في جنابته، دون الرجل و المرأة. و منها حكم لبسه الحرير الخالص و الذَّهب، و كذا الصلاة بهما. و منها حكم ستره غير العورة و غير الوجه و الكفّين و القدمين في الصلاة. و منها حكم قراءته في الجهريّة من الفرائض اليوميّة. و منها حكم إمامته للرجال فى الصَّلوات. و منها حكم إحرامها في المخيط من الثياب و في الثوب الحرير. و منها حكم تزيينه بالذَّهب. و منها تشخيص بلوغه بالسنّ. و منها كيفيّة إرثه. و منها حكم ردّ نصف الدية إذا قتله رجل، فأراد وليّه القصاص. و منها حكم ما إذا قطع آلة الرجوليّة منه قصاصاً و دية. و منها مقدار دية نفسه و دية أعضائه فيما زاد عن ثلث أصل الدية. و منها حكم إبدائه الزينة لغير المحارم، و جواز نظر كلّ من الرجل و المرأة إليه من غير المحارم. و قد ذكرنا شيئاً من ذلك تحت عنوان تغيير الجنسيّة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص248) 
الذي خلق له فرج الرجل، و فرج المرأة. (ج) خناثى، و خناث. - في الشريعة: شخص له فرج المرأة. و ذكر الرجل، و يسمى الخنثى غير المشكل، أو ليس له شيء. منهما أصلا، و يسمى الخنثى المشكل. (الجرجاني). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص124) 
لغة: على وزن «فعلى»، و هي مشتقة من التخنث، و هو اللين و التكسر، يقال: «اطو الثوب على أخناثه»: أى على تكسره و مطاويه. و سمّى الخنثى بذلك، لأنه تنكسر و تنقص حاله عن حال الرجل، و يفوق على حال النساء حيث كان له آلة الرجل و النساء، و جمعه: خناثى - بفتح الخاء - كحبالى جمع: حبلى. و قال عمر النسفي: أو ليس له هذا و لا هذا و يخرج من دبره أو من سرته. و ذكر في «المنتقى» قال أبو حنيفة و أبو يوسف: إذا خرج البول من سرته و ليس له قبل و لا ذكر لا أدرى ما يقول في هذا، إذا كان له آلة الرجل و المرأة، فإن بال من أحدهما اعتبر به، فإن بال من الذكر، فهو: غلام، و إن بال من الفرج، فهو: أنثى، لأن ذلك دليل على أن الآلة التي يخرج منها هي الأصل و الأخرى عيب. و سئل صلّى اللّه عليه و سلم عنه: كيف يورث؟ فقال: «من حيث يبول». [أخرجه الدارمي 461/2] و مثله عن علىّ - رضى اللّه عنه - و هكذا كان حكمه في الجاهلية فأقره الإسلام. و في الشرع: إنسان له آلة الرجال و النساء أو ليس منهما أصلا، بل له ثقبة لا تشبهها. «دستور العلماء 93/2، و معجم المغني (5546) 158/7، 619، و التوقيف ص 327، و المطلع ص 308، و التعريفات ص 91، و الاختيار 288/2». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص59) 
الخنثى من يجمع،في تكوينه الجسدي،بين الذكورة و الأنوثة، و في علم النبات،الخنثى هي زهرة تحمل أعضاء الذكورة و الأنوثة، و اكثر ما تطلق هذه العبارة على الشخص،أكان أنثى أو ذكرا، الذي يحمل صفات جنسية ظاهرة من الجنس الآخر،و هذا ما يسمّى بالخنوثة الكاذبة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص154) 
الخنث بالتحريك في اللغة حالة التكسر و الانعطاف لتلذذ الغير به، و خنث الرجل كان على صورة الرجال و أحوال النساء، فهو أخنث، و خنثت المرأة عملت بمقتضى طبعها فهي خنثى، و الخنثى أيضا من له آلة الرجال و النساء معا، و في المجمع هو الذي له فرج الرجل و المرأة و الجمع خناث ككتاب و خناثى كحبالى انتهى. ثم ان ظاهر الأصحاب ان الخنثى اما ذكر في الواقع أو أنثى و ليس طبيعة ثالثة غيرهما، و في الجواهر تعليله بعدم الواسطة على الظاهر المستفاد من تقسيم الإنسان بل مطلق الحيوان إلى الذكر و الأنثى في جميع الأصناف في الكتاب و السنة انتهى، كما ان ظاهرهم أيضا عدم إمكان اجتماع العنوانين في واحد، لكن لا يبعد ان يقال بإمكان كون فرد من الإنسان مجمعا للعنوانين و مصداقا حقيقيا للصنفين، فيكون ذكرا و أنثى، و يجتمع فيه وسائل توالدهما، و يصح إطلاق الخنثى عليه بمعناه اللغوي فيتزوج امرأة و تلد له، و يتزوجه رجل فيلد له، و عليه يمكن ان يتفق حمله بلا زوج إذا احتلم و اختلطت النطفتان في الرحم و ازدواج الإسپر و الأوول فيه، كما قد اتفق وجودهما في نطفة المرأة فولدت بلا مساس زوج. و كيف كان ليس للفظ اصطلاح خاص شرعي أو فقهي و وقع بعنوانه موضوعا للحكم و موردا لابحاث في الفقه. منها - ما ذكروا من علائم تشخيصه و إحراز جنسه، فذكروا ان منها ان يبول من أحد الفرجين دون الآخر، فان بالت من فرج الذكر فهو ذكر، و ان بالت من فرج الأنثى فهي أنثى، و منها ان يسبق البول من أحدهما فالحكم تابع للسابق، و منها ان يتأخر انقطاع البول من أحدهما إذا تقارن الشروع، فيتبع المتأخر انقطاعا، و منها عدّ أضلاعه فإن استوى جنباه فهو امرأة و ان اختلفا فهو ذكر، و على هذا فان علم حاله بإحدى الأمارات انكشف الموضوع و ترتب حكمه، و ان لم يعلم و لم تتم العلائم كان مشكلا موضوعا، و أوجب الإشكال في الأحكام المترتبة على الطائفتين، و استلزم العمل بالاحتياط مهما تيسر في الموارد التالية و ما أشبهها، منها الحكم بجنابته فيما إذا وطأ امرأة أو وطأه رجل، بالنسبة إليه و إلى الموطوء و الواطئ، و لو وطاء امرأة و وطئه رجل، فلا إشكال في جنابته، دون الرجل و المرأة. و منها حكم لبسه الحرير الخالص و الذهب، و كذا الصلاة بهما، و منها حكم ستره غير العورة و غير الوجه و الكفين و القدمين في الصلاة، و منها حكم قراءته في الجهرية من الفرائض اليومية، و منها حكم إمامته للرجال في الصلوات، و منها حكم إحرامها في المخيط من الثياب و في الثوب الحرير، و منها حكم تزيينه بالذهب، و منها تشخيص بلوغه بالسن، و منها كيفية إرثه، و منها حكم رد نصف الدية إذا قتله رجل فأراد وليّه القصاص، و منها حكم ما إذا قطع آلة الرجولية منه، قصاصا و دية، و منها مقدار دية نفسه و دية أعضائه فيما زاد عن ثلث أصل الدية، و منها حكم ابدائه الزينة لغير المحارم، و جواز نظر كل من الرجل و المرأة إليه من غير المحارم، و قد ذكرنا شيئا من ذلك تحت عنوان تغيير الجنسية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص232) 
الروث يعني ما يرميه البقر أو الفيل من ذي بطنه جمعه أخثاء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص85) 
من الخنث و هو اللين. و في الشرع: شخص له آلتا الرجال و النساء، أو ليس له شيء منهما أصلا، و المشكل منه: من لا يترجح أمره إلى الرجولية و النسائية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص90) 
الذي له ما للذّكر و الأنثى .و تخنيث الكلام تليينه، و اشتقاق المخنّث منه،و جمع الخنثى:الخناث كالأنثى و الإناث،و الخناثى بالفتح كالحبلى و الحبالى. و القاضي الذي رفعت إليه هذه القضية في الجاهلية«عامر بن الظرب العدواني»،و لما اشتبه عليه حكمها قالت له خصيلة و هي أمة له:«أتبع الحكم المبال»،و يروى أنها قالت:حكّم المبال:أي اجعل موضع البول حاكما . و على هذا قوله عليه السلام:«يورّث من حيث يبول» .كذا في المغرب . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص162) 
الخنثى في اللغة: هو الذي لا يخلص لذكر ولا اُنثى، أو الذي له ما للرجال والنساء جميعاً، من الخنث، هو اللين والتكسّر، يقال: خنثتُ الشيء فتخنّث، أي عطفته فتعطّف، والاسم الخنث، جمعه خناثى . وفي اصطلاح الفقهاء: هو من له آلتا الرجال والنساء، أو من ليس له شيء منهما أصلاً، وله ثقب يخرج منه البول. والفرق بينه وبين المخنّث، أنّ المخنّث هو الذي يتشبّه بالمرأة في اللين والكلام والنظر والحركة ونحو ذلك، دون أن يكون خفاءً في ذكوريته، بخلاف الخنثى . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج8 , ص240) 
نه نر نه ماده،هم نر هم ماده،آن كه هم نشان مرد دارد هم نشان زن(مقدّمة/202) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص82) 
هو الذي يكون له عضو الرجال و عضو النساء،أولا يكون،أو يكون له عضوان أحدهما ظاهر به يفعل أفعاله و الآخر خفي لا فعل فيه،أو يكونا سواء،لكن يبول من آخرهما.جمعه خناثى بالفتح كحبلى و حبالى. فارسيّه نرماده.و تركيب الخنث يدل على لين و تكسّر،و منه المخنث.و يطلق أيضاً على نبات ورقه كورق الكرّاث،و له ساق أملس على رأسه زهر و له أصول طوال مستديرة فارسيّه سريش.الطبع حار يابس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص159) 
حالة تجمع بين المميزات البدائية لكلا الجنسين و هذه حالة نادرة سببها؛ اضطراب هرموني، و فيها يحتوي الجسم على نسيج من الغدد الجنسية لكل من الذكر و الأنثى، و ذلك إما بأن يوجد المبيضان و الخصيتان في الجسم بشكل أعضاء منفصلة، و إما بأن يقترن نسيج المبيض و نسيج الخصية في الأعضاء ذاتها التي تسمى عندئذ "المبيض الخصية" و يخلط الكثيرون بين هذه الحالة، و حالة أخرى مختلفة تسمى الخنوثة الكاذبة، و في هذه الحالة الأخيرة لا يوجد لجسم الشخص المصاب سوى نوع واحد من الغدد الجنسية، و لكن تكون بجسمه أعضاء تناسلية تتسم ببعض مميزات الجنس الآخر، و قد يكون سببها إخلال التوازن بين الهرمونات الذكرية و الأنثوية، أو خطأ آخر في وظائف الغدد الصماء. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص465) 
هو الذي له آلة ذكر و آلة أنثى، أو الذي يبول من ثقب و ليس له آلة ذكر، و لا فرج أنثى. و له حكم خاص - كما في كتب الفقه -. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص110) 
هو البرواق و بعجمية الأندلس أنحه و بالبربرية بتعليلس. ديسقوريدوس في الثانية: هو نبات معروف و له ورق شبيه بورق الكراث الشامي و ساق أملس يسمى أنباريفن في رأسه زهر أبيض و له أصول طوال مستديرة شبيهة في شكلها بالبلوط حريفة مسخنة. جالينوس في السادسة: الذي ينتفع به من هذا الدواء إنما هو أصله كما ينتفع من اللوف بأصله و قوّته تجلو و تحلل فإن أحرق صار رماده أشد إسخاناً و تجفيفاً و أكثر تلطيفاً و تحليلاً فهو بهذا السبب يشفي داء الثعلب. ديسقوريدوس: و إذا شربت أدرت البول و الطمث، و إذا شرب منها وزن درهمين بشراب نفعت من وجع الجنبين و السعال و وهن العضل، و إذا أكل من أصل هذا النبات مقدار كف سهل القيء و قد يسقى منه ثلاث درخميات من نهشة الهوام و ينتفع به، و ينبغي أن يضمد أيضاً موضع النهشة بالورق و الأصل و الزهر مخلوطاً بالشراب، و إذا طبخ الأصل بدردي الشراب أو تضمد به نفع من القروح الوسخة و القروح الخبيثة و الأورام العارضة للثدي و الحصا و الخراجات و الدماميل، و إذا خلط بالشراب نفع من الأورام الحارة في ابتدائها، و إذا دق الأصل و أخرج ماؤه و خلط بشراب عتيق و حلو و مر و زعفران و طبخ كان منه دواء يكتحل به و ينفع العين، و ماؤه إذا كان وحده أو خلط بكندر و عسل و شراب و مر و فتر و قطر في الأذن التي يسيل منها القيح وافقها و إذا قطر في الأذن المخالفة لناحية الضرس الوجع سكن وجعه، و إذا أحرق الأصل و تضمد برماده أنبت الشعر في داء الثعلب بعد أن يدلك الموضع بخرقة صوف، و إذا جوف وصب في تجويفه زيت و وضع على النار و أغلي و دهن به الشقاق العارض من البرد و حرق النار نفعها، و إذا قطر في الأذن نفع من وجعها و ثقل السمع، و إذا دلك به البهق الأبيض بخرقة في الشمس ثم لطخ عليه الأصل بعد ذلك نفعه، و إذا شرب زهره و ثمره بشراب نفع منفعة عجيبة من لسعة العقرب وسم الحيوان المسمى سقولوفيدريا و هو العقربان و يسهل البطن. إسحاق بن عمران: الدواء المتخذ من أصله للعين نافع من رطوبة العين و من السلاق و الاحتراق العارض للأجفان. الغافقي: و أصله يجلو القوابي و ينفع من وجع الضرس إن سحق بالخل و طلي على إبهام اليد التي من ناحية الضرس الوجع أو طبخ في زيتَ و قطر في الأذن المخالفة، و إن سحق بعسل و ضمد به بطن المستسقى نفعه و ساقه الغض إذا سلق و أكل بخل وزيت نفع من اليرقان نفعاً بليغاً و كان أقوى ما يعالج به و قد يطعم للمستسقى. التجربتين: إذا أحرق أصله و طلي به الكلف و البهق نفع منهما نفعاً، و إذا اكتحل بهذه الحراقة بعد المبالغة في سحقها أزالت بياض العين، و ماؤه إذا عجن به الأسفيذاج نفع من حرق النار في كل أوقاته منفعة بالغة، و إذا خلط بالكبريت نفع من القوياء، و إذا عجن بمائه دقيق الترمس و طلي به نفع من الحكة و يجب أن يتمادى عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص352) 
هو ما كان لا ذكراً و لا أنثى، و قد أطلقت هذه التسمية على المضاف إلى ياء المتكلّم، لأنّه، بنظر بعض النحاة، غير معرب لالتزامه الكسر، و غير مبنيّ لعدم موجب البناء فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص302) 