رأَيْتُ رسُول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم في حَجَّة الوَدَاع و هو عَلَى نَاقَة مَعَه دِرَّةُ كدِرَّة الكُتَّابِ، فسمعتُ الأَعْرابَ و النّاسَ يَقُولُون: الطَّبْطَبِيَّة الطَّبْطَبِيَّةَ أَي الدِّرَّةَ الدِّرَّةَ نَصْباً على التَّحْذِيرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج2 , ص180) 
رأيت رسولَ اللّٰه صَلَى اللّٰه عليه و سلِم في حجة الوداع و هو على ناقة و معه دِرَّة كدِرّة الكُتَّاب فسمعت الأعراب و الناس يقولون الطَّبْطَبِيَّة الطَّبطبيّة أي الدِّرة الدِّرة! نَصْباً على التحذير؛ كقولك: الأسد الأسد؛ و إنما سموا الدِّرة بذلك نسبة لها إلى صوت وَقْعها إذا ضُرب بها و هو طَبْ طَبْ، و منه طَبْطاب اللعب، و قولهم: طَبطَب الوادي طَبطَبَة ؛ و هي صوت الماء، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص296) 
و معه درّة كدرّة الكتّاب فسمعت الأعراب يقولون الطَّبْطَبِيَّة الطَّبْطَبِيَّة قال الأزهري: هي حكاية وقع السّياط. و قيل: حكاية وقع الأقدام عند السّعي. يريد أقبل الناس إليه يسعون و لأقدامهم طَبْطَبَة : أي صوت. و يحتمل أن يكون أراد بها الدّرّة نفسها، فسماها طَبْطَبِيَّة ، لأنها إذا ضرب بها حكت صوت طَبْ طَبْ، و هي منصوبة على التّحذير، كقولك: الأسد الأسد، أي احذروا الطَّبْطَبِيَّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص111) 
و النَّاس يَقولُونَ: الطَّبْطَبِيَّةَ الطَّبْطَبِيَّةَ أَي الدِّرَّةَ الدِّرَّةَ، بالنّصب على التَّحذير، أَي احذروها. و يجوز أَن يريدوا دُعاءَ النَّاس إِليه صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْه و اٰله و حوشهم عليه بهذا الشّعار؛ كأَنَّهم قالوا: هلمُّوا صاحبَ الطَّبْطَبِيَّةِ و حاملَها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج2 , ص243) 