النُّخَاعَةُ ما يخرجه الإنسان من مخرج الخاء عند التنخّع ،و تنخّع :رمى بنُخاعته . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ص502) 
ما يخرجه الإِنسان من حَلْقه من البلغم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص909) 
ما تَفَلَه الإِنسان كالنُّخامةِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص349) 
قالَ اللّيْثُ: النُّخاعَةُ ما يَخْرُجُ مِن الصَّدْرِ و الحَلْقِ، أَو مِن الصَّدْرِ فَقط؛ و النُّخامَةُ ما يَخْرُجُ مِن الرأْسِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص682) 
بِالضَّمِّ مَا يُخْرِجُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ حَلْقِهِ مِنْ مخْرَجِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ هكَذَا قَيَّدَهُ ابْنُ الْأَثِيرِ وَ قَالَ المُطَرِّزِىُّ النُّخَاعَةُ هِىَ النُّخَامَةُ وَ هكَذَا قَالَ فِى الْعُبَابِ و زَادَ المُطَرِّزِىُّ وَ هِىَ مَا يَخْرُجُ مِنَ الْخَيْشُومِ عِنْدَ التَّنَخُّعِ وَ كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ قَوْلِهِمْ تَنَخَّعَ السَّحَابُ إِذَا قَاءَ مَا فِيهِ مِنَ الْمَطَرِ لِأَنَّ الْقَىْءَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ مِنَ الْبَاطِنِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص596) 
النُّخَامَةُ ، كَما فِي الصِّحاحِ، و هُوَ ما يَتْفُلُه الإِنْسَانُ، أَو ما يَخْرُجُ مِنَ الصَّدْرِ، أَو ما يَخْرُجُ مِنَ الخَيْشُومِ ، و قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ البَزْقَةُ الّتِي تَخْرُجُ مِنْ أَصْلِ الفَمِ مِمّا يَلِي النُّخَاعَ ، قالَ ابنُ بَرِّيّ: و لَمْ يَجْعَلْ أَحَدٌ النُّخَاعَةَ بمَنْزِلَةِ النُّخَامَةِ إِلاّ بَعْضُ البَصْرِيِّينَ، و قد جَاءَ في الحَدِيثِ: « النُّخَاعَةُ فِي المَسْجِدِ خَطِيئَةٌ» 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص471) 
النُّخَاعَةُ بالضم: النُخَامَةُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1288) 
و النُّخاعة و النُّخامة واحد،و هو ما طرحه الإنسان من فيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص614) 
نخع النُّخاعة : النخامة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6528) 
ما تَفَله الإنسان،كالنُّخامة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص142) 
النُّخامة التى تخرج من أصْل الفم مما يلى النُّخاع . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص399) 
النُّخامة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص406) 
- و النُّخاعةُ ، بالضم: النُّخامةُ ، أو ما يَخْرُجُ من الصَّدْرِ، أو ما يَخْرُجُ من الخَيْشُومِ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص114) 
تنخّم و تنخّع ،و رمى بالنُّخامة و النُّخاعة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص624) 
اَلنُّخَاعَةُ فى المسجد خطيئة قال ابن بري: و لم يجعل أَحد النُّخاعة بمنزلة النخامة إِلا بعض البصريين، و قد جاء في الحديث. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص349) 
نُخاعةٌ في نوادر الأَعراب: به عُفَاشةٌ من الناس و نُخاعةٌ و لُفاظةٌ، يعني من لا خير فيه من الناس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص319) 
نُخاعَة بلغم،اخلاط. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص678) 
نُخَاعَة ما يَخْرُج من صَدْر الإنْسان أو خيشومه من البَلْغَم و الموادّ عند التَّنخُّع 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1392) 
هٰؤلاءِ نُخَاعَةٌ من النّاسِ في نَوَادِرِ الأَعْرَابِ: هٰؤلاءِ عُفَاشَةٌ من النّاسِ، بالضّمِّ، و هُمْ مَنْ لا خَيْرَ فِيهِمْ ، و كَذٰلِكَ نُخَاعَةٌ، و لُفَاظَةٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص145) 
بها نُخاعة من الناس في «نوادر الأعراب»: بها عُفاشَة من الناس، و نُخاعة، و لُفاظة، يعني من لا خير فيه من الناس. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص280) 
رَمَى بنُخاعَته تَنَخَّع الرجلُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص142) 
نخاعة وَ نخامة بلغم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1326) 