bookmark

الجُبّ في الاصطلاح

الجُبُّ

البئر الواسعة. و قال الفراء: يذكر و يؤنث. (ج) جباب، و أجباب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص57)
sourceLink

البئر الواسعة.و قال الفراء:يذكر و يؤنث.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص167)
sourceLink

(في القاموس) جبّ يجبّ جبّا جبابا:و هو قطع الذكر بشرط أن لا يبقى منه ما يمكن معه الوطء ولو قدر الحشفة. و الجبّ أيضا:قطع ذكر الرجل من أصله و هو من العيوب التي تجوز للزوجة فسخ العقد... و جبّ النخل:أي لقحه، و جبّ فلانا:أي غلبه.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص103)
sourceLink

بئر لم تطو قاله في «المصباح».
(
التعریفات الفقهیة
, ص68)
sourceLink

البئر.مذكَّر،و قد يُؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص370)
sourceLink

الجب

القطع. -:استئصال الخصية.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص167)
sourceLink

الأعلام

الجُبُّ

بضمّ أوّله، و تشديد ثانيه: ماء معروف لبنى ضبينة، قد ذكره لبيد فقال: و بنو ضبينة واردو الأجباب و قال ابن أحمر فصغّره: خلد الجبيب و باد حاضره إلاّ منازل كلّها قفر و من روى فى هذا البيت «الخبيب» بالخاء المعجمة، فهو موضع آخر، و قد حددته فى حرف الخاء.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص363)
sourceLink

واحد الجباب، و هي البئر التي لم تطو: مدينة قرب بلاد الزنج في أرض بربرة، يجلب منها الزرافة، و جلودها يتخذها أهل فارس نعالا. و الجبّ‌ أيضا: أحد محاضر طيء بسلمى أحد جبليهم و به نخل و مياه. و الجبّ‌ أيضا: ماء في ديار بني عامر. و الجبّ‌ أيضا: ماء معروف لبني ضبينة بن جعدة بن غني بن يعصر؛ قال لبيد: أبني كلاب كيف ينفى جعفر، و بنو ضبينة حاضرو الأجباب‌؟ قتلوا ابن عروة ثم لطّوا دونه، حتى يحاكمهم إلى جوّاب و الجب أيضا، ذكر الأصمعي في كتاب جزيرة العرب مياه جعفر بن كلاب بنجد قال: ثم الجب بيار في وسط‍‌ واد، و هو الذي يقال له جب يوسف، عليه السلام؛ كذا قال. و الجب أيضا: داخل في بلاد الضّباب و بلاد عبس ثم بلاد أبي بكر. وجب عميرة: ينسب إلى عميرة بن تميم بن جزء التجيبي، قريب من القاهرة، يبرز إليه الحاج و العساكر وجب الكلب: من قرى حلب، حدثني مالك هذه القرية ابن الإسكافي، و سألته عما يحكى عن هذا الجب و أن الذي نهشه الكلب الكلب إذا شرب منه برأ فقال: هذا صحيح لا شك فيه، قال: و قد جاءنا منذ شهور ثلاث أنفس مكلوبين يسألون عن القرية فدلوا عليها، فلما حصلوا في صحرائها اضطرب أحدهم و جعل يقول لمن معه: اربطوني لئلا يصل إلى أحدكم منّي أذى! و ذلك أنه كان قد تجاوز أربعين يوما منذ نهش، فربط‍‌، فلما وصل إلى الجب و شرب من مائه مات، و أما الآخران فلم يكونا بلغا أربعين يوما فشربا من ماء الجب فبرآ، قال: و هذه عادته إذا تجاوز المنهوش أربعين يوما لم تكن فيه حيلة، بل إذا شرب منه تعجل موته، و إذا شرب منه من لم يبلغ أربعين يوما برأ، قال: و هذه البئر هي بئر القرية التي يشرب منها أهلها، قال: و على هذا الجب حوض رخام سرق مرارا، فإذا حمل إلى موضع رجم أهل هذا الموضع أو يردّ إلى موضعه من رأس هذا الجب . وجب يوسف الصدّيق، عليه السلام، الذي ألقاه فيه إخوته ذكره اللّه عز و جل في كتابه العزيز، و هو بالأردن الأكبر بين بانياس و طبرية على اثني عشر ميلا من طبرية مما يلي دمشق؛ قاله الإصطخري، و قال غيره: كان منزل يعقوب بنابلس من أرض فلسطين، و الجب الذي ألقي فيه يوسف بين قرية من قراها يقال لها سنجل و بين نابلس.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص100)
sourceLink

الجب

واحد الجباب، و هى [البئر] التى لم تطو: مدينة قرب بلاد الزنج، فى أرض بربرة، يجلب منها الزراف. و الجبّ أيضا: [أحد محاضر طيىء بسلمى، به نخل و مياه. و الجب أيضا:] ماء فى ديار بنى عامر. و الجب أيضا: ماء معروف لبنى ضبينة بن جعدة . و الجب: بئار فى وسط واد يقال له جبّ يوسف، قاله الأصمعىّ‌. و الجب أيضا: فى ديار الضباب. وجب عميرة: قريب من القاهرة يبرز إليه الحاج و العساكر. و جبّ الكلب: من قرى حلب يشرب منه المنهوش الذي لم يجاوز أربعين يوما فيبرأ و من جاوز الأربعين يموت فى الحال. وجب يوسف الصدّيق عليه السلام الذي ألقاه فيه إخوته بالأردنّ الأكبر، بين بانياس و طبريّة قبل طبرية باثنى عشر ميلا. و قيل: إنّ منزل يعقوب عليه السلام كان بنابلس. و الجب الذي ألقى فيه يوسف عليه السلام بينه و بين قرية من قراها يقال لها سنجل.
(
مراصد الإطلاع
, ص310)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.