الجُبُّ بضمّ أوّله، و تشديد ثانيه: ماء معروف لبنى ضبينة، قد ذكره لبيد فقال: و بنو ضبينة واردو الأجباب و قال ابن أحمر فصغّره: خلد الجبيب و باد حاضره إلاّ منازل كلّها قفر و من روى فى هذا البيت «الخبيب» بالخاء المعجمة، فهو موضع آخر، و قد حددته فى حرف الخاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص363) 
واحد الجباب، و هي البئر التي لم تطو: مدينة قرب بلاد الزنج في أرض بربرة، يجلب منها الزرافة، و جلودها يتخذها أهل فارس نعالا. و الجبّ أيضا: أحد محاضر طيء بسلمى أحد جبليهم و به نخل و مياه. و الجبّ أيضا: ماء في ديار بني عامر. و الجبّ أيضا: ماء معروف لبني ضبينة بن جعدة بن غني بن يعصر؛ قال لبيد: أبني كلاب كيف ينفى جعفر، و بنو ضبينة حاضرو الأجباب؟ قتلوا ابن عروة ثم لطّوا دونه، حتى يحاكمهم إلى جوّاب و الجب أيضا، ذكر الأصمعي في كتاب جزيرة العرب مياه جعفر بن كلاب بنجد قال: ثم الجب بيار في وسط واد، و هو الذي يقال له جب يوسف، عليه السلام؛ كذا قال. و الجب أيضا: داخل في بلاد الضّباب و بلاد عبس ثم بلاد أبي بكر. وجب عميرة: ينسب إلى عميرة بن تميم بن جزء التجيبي، قريب من القاهرة، يبرز إليه الحاج و العساكر وجب الكلب: من قرى حلب، حدثني مالك هذه القرية ابن الإسكافي، و سألته عما يحكى عن هذا الجب و أن الذي نهشه الكلب الكلب إذا شرب منه برأ فقال: هذا صحيح لا شك فيه، قال: و قد جاءنا منذ شهور ثلاث أنفس مكلوبين يسألون عن القرية فدلوا عليها، فلما حصلوا في صحرائها اضطرب أحدهم و جعل يقول لمن معه: اربطوني لئلا يصل إلى أحدكم منّي أذى! و ذلك أنه كان قد تجاوز أربعين يوما منذ نهش، فربط، فلما وصل إلى الجب و شرب من مائه مات، و أما الآخران فلم يكونا بلغا أربعين يوما فشربا من ماء الجب فبرآ، قال: و هذه عادته إذا تجاوز المنهوش أربعين يوما لم تكن فيه حيلة، بل إذا شرب منه تعجل موته، و إذا شرب منه من لم يبلغ أربعين يوما برأ، قال: و هذه البئر هي بئر القرية التي يشرب منها أهلها، قال: و على هذا الجب حوض رخام سرق مرارا، فإذا حمل إلى موضع رجم أهل هذا الموضع أو يردّ إلى موضعه من رأس هذا الجب . وجب يوسف الصدّيق، عليه السلام، الذي ألقاه فيه إخوته ذكره اللّه عز و جل في كتابه العزيز، و هو بالأردن الأكبر بين بانياس و طبرية على اثني عشر ميلا من طبرية مما يلي دمشق؛ قاله الإصطخري، و قال غيره: كان منزل يعقوب بنابلس من أرض فلسطين، و الجب الذي ألقي فيه يوسف بين قرية من قراها يقال لها سنجل و بين نابلس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص100) 
الجب واحد الجباب، و هى [البئر] التى لم تطو: مدينة قرب بلاد الزنج، فى أرض بربرة، يجلب منها الزراف. و الجبّ أيضا: [أحد محاضر طيىء بسلمى، به نخل و مياه. و الجب أيضا:] ماء فى ديار بنى عامر. و الجب أيضا: ماء معروف لبنى ضبينة بن جعدة . و الجب: بئار فى وسط واد يقال له جبّ يوسف، قاله الأصمعىّ. و الجب أيضا: فى ديار الضباب. وجب عميرة: قريب من القاهرة يبرز إليه الحاج و العساكر. و جبّ الكلب: من قرى حلب يشرب منه المنهوش الذي لم يجاوز أربعين يوما فيبرأ و من جاوز الأربعين يموت فى الحال. وجب يوسف الصدّيق عليه السلام الذي ألقاه فيه إخوته بالأردنّ الأكبر، بين بانياس و طبريّة قبل طبرية باثنى عشر ميلا. و قيل: إنّ منزل يعقوب عليه السلام كان بنابلس. و الجب الذي ألقى فيه يوسف عليه السلام بينه و بين قرية من قراها يقال لها سنجل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص310) 