إذا كان يوم القيامة مُدَّت الأرض مَدَّ الأَدِيم و زِيدَ في سَعَتِها، و جُمع الخَلْقُ إنْسُهم و جِنُّهم في صعيدٍ واحد، فإذا كان ذلك قِيضَتْ هذه السَّماءُ الدنيا عن أهلها فنُثِرُوا على وجه الأرض، ثم تُقاضُ السمواتُ سماءً فسَماءً، كلَّما قِيضَتْ سَماءٌ كان أهلها على ضِعف مَنْ تحتها حتى تقَاضَ السابعةُ قال شمر: قِيضَتِ السماءُ، أي: نُقِضَتْ، يقال: قُضْتُ البِناءَ فانقاضَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص173) 
إِذا كان يوم القيامة مُدّتِ الأَرضُ مَدّ الأَديم و زِيدَ في سَعَتها و جُمع الخلقُ جِنُّهم و إِنْسُهم في صَعيدٍ واحد، فإِذا كان كذلك قِيضَتْ هذه السماء الدنيا عن أَهلها فنُثِرُوا على وجه الأَرض، ثم تُقاضُ السماواتُ سماء فسماء، كلما قِيضَت سماء كان أَهلُها على ضِعْفِ مَن تحتَها حتى تُقاضَ السابعةُ قِيضَتْ هذه السماء الدنيا عن أَهلها فنُثِرُوا على وجه الأَرض، ثم تُقاضُ السماواتُ سماء فسماء، كلما قِيضَت سماء كان أَهلُها على ضِعْفِ مَن تحتَها حتى تُقاضَ السابعةُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص225) 