الضِّدّان

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الضِّدّان

الضدان

صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد و البياض.
(
جنى الجنتين
, ص72)
sourceLink

و يقال: الضِّدّانُ ما لا يَصِحُّ اجتماعُهُما و حصولُهما في محلٍّ واحدٍ; سواءٌ كانا متعاندين; و هما اللَّذان بينَهما غايةُ الخِلافِ كالسّوادِ و البياض، أَو متضايِفَينِ كالضِّعْفِ و النِّصفِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص46)
sourceLink

الضِّدّان في الاصطلاح

الضّدّان

أن يكون كلّ واحد منهما يبطل الآخر إذا التقيا أو اجتمعا. (فصول منتزعة/ 80) هما اللّذان موضوعهما واحد و هما ذاتان يستحيل أن يجتمعا فيه و لا يستحيل أن يتعاقبا عليه، و بينهما غاية الخلاف. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 219) عبارة عن المتعاقبين على موضوع واحد بشرط أن يكون بينهما غاية الخلاف. (مقاصد الفلاسفة / 118) هما الذّاتان المتعاقبان على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف. (سه رساله شيخ اشراق/ 141) عبارة عن ذاتين متعاقبتين على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف و البعد (الحكماء). (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 6/1) هما الذّاتان الغير المجتمعين اللّذان من شأنهما التّعاقب على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف. (نفس المصدر 222/1) هما الذّاتان المتعاقبتان على موضوع واحد لا يتصوّر اجتماعهما فيه و بينهما غاية الخلاف. (نفس المصدر 314/1) هما اللّذان يوجدان في جنس واحد، و هما في غاية المخالفة و التّباعد. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 111) متقابلان اگر هر دو وجودى باشند و ماهيّت يكى مقول باشد بقياس با آن ديگر، ايشان را مضافان خوانند چون أبوّت و بنوّت و الاّ ضدّان باشند. (درّة التاج 21/3) دو موجود باشند در غايت تخالف در تحت يك جنس قريب، كه ممكن باشد كه متعاقب شوند بر موضوعى و مرتفع شوند ازو بس. (نفس المصدر 23/3) المتقابلان هما اللّذان لا يجتمعان في ذات واحدة من جهة واحدة في زمان واحد و إن كانا وجوديّين، فإن كان تعقّل كل واحد منهما بالقياس إلى الآخر فهما المتضايفان و إلاّ فالضّدّان. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 64) إن كان المتقابلان وجوديّين... إن لم يعقل أحدهما بالقياس إلى الآخر فهما الضّدّان. (نفس المصدر/ 65) المتقابلان إن امتنع اجتماعهما في موضوع واحد من جهة واحدة في زمان واحد فإن كانا وجوديّين و أمكن تعقّل أحدهما بالذّهول عن الآخر فضدّان، كالسّواد و البياض... (مطالع الأنظار/ 65) أمران ينتسبان إلى موضوع و لا يمكن أن يجتمعا فيه، سواء كانا وجوديّين أو أحدهما فقط وجوديّا، أو كان بينهما غاية التّخالف أو لم يكن. (شرح حكمة العين/ 127) هما معنيان يستحيل لذاتيهما اجتماعهما في محلّ واحد من جهة واحدة. (شرح المواقف/ 161) هما الموجودان، أي الوجوديّان... غير المتضايفين، سواء كان بينهما غاية التّباعد و الخلاف، كالسّواد و البياض، أو لم يكن كذلك، كالحمرة و الصّفرة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 227) أمران وجوديّان يتعاقبان على موضوع واحد و بينهما غاية الخلاف و يكونان داخلين تحت جنس قريب. (شرح المنظومة للحكيم السّبزواري/ 41) ← تقابل الضّدّين، تقابل المتضايفين، المتضايفان، المتقابلان.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص186)
sourceLink

هما اللّذان ينافي أحدهما صاحبه، و لا يثبت معه. (إثبات النّبوءات / 112) كلّ شيئين لا يصحّ أن يجتمعا معا في وقت واحد لما يرجع إلى ذاتيهما. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 165) ما صحّ حدوثهما على طريق البدل لا على وجه التّخيير. و يستحيل اجتماعهما. (المعتمد في اصول الدّين/ 43) هما الشّيئان الوجوديّان اللّذان لا يجتمعان في زمان واحد، في محلّ واحد، من جهة واحدة. (شرح العبارات/ 238) ما كان كلّ واحد منهما بالعكس من صفة صاحبه فيما يرجع إلى ذاتهما. (الرّسائل العشر / 81) على الحقيقة هما المتنافيان في الوجود تنافيا بالذّات، مثاله: الفناء و الجواهر. و قد تطلق لفظة التّضادّ فيما يتنافيان بشرط اتّحاد المحلّ‌، نحو السّواد و البياض. و قد يطلق فيما يتنافيان بشرط اتّحاد الجملة، نحو: العلم و الجهل. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌ / 225) إنّ المتكلّمين اختلفوا في حدّ الضّدّين. فمنهم من قال: إنّ حقيقة الضّدّين كلّ عرضين يستحيل اجتماعهما في المحلّ الواحد... كلّ عرضين يوجب أحدهما عكس ما يوجبه الآخر مع استحالة اجتماعهما في المحلّ الواحد. (لباب العقول/ 45) عبارة عمّا لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة. (اصطلاح المتكلّمين). (غاية المرام في علم الكلام/ 187) هما الوصفان الوجوديّان اللّذان يمتنع اجتماعهما لذاتيهما. (تلخيص المحصّل/ 232) المتقابلان إن كانا وجوديّين، فإن عقل كلّ واحد منهما بانفراده فهما الضّدّان. (كشف الفوائد/ 29) هما اللّذان بينهما غاية التّباعد. (كشف المراد / 165) هما الذّاتان الوجوديّتان اللّتان لا تجتمعان و بينهما غاية التّباعد. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 32، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 136) المتقابلان، إمّا أن يكونا وجوديّين، أو أحدهما وجوديّا و الآخر عدميّا، فإن كان الأوّل، فإمّا أن يمكن تعقّل أحدهما بدون الآخر أولا، فإن كان فهما الضّدّان... (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 136) المتقابلان هما اللّذان لا يجتمعان في موضوع واحد باعتبار واحد في زمان واحد. فإن كانا وجوديّين و أمكن تعقّل أحدهما منفكّا عن الآخر، فهما ضدّان. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 26) عندهم (المتكلّمين) معنيان يستحيل اجتماعهما في محلّ واحد. (شرح تجريد العقائد/ 15)
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص195)
sourceLink

لغة: أصلها: الضد، و هو النظير و الكفء، و الجمع: أضداد، و قال أبو عمرو: الضد مثل الشيء، و الضد: خلافه، و ضاده مضادة: إذا بائنة مخالفة. و ذكر أبو البقاء: أن الضد معناه: العون و يكون جمعا. قال اللّه تعالى:. وَ يَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا [سورة مريم، الآية 82]، فإن عون الرجل يضاد عدوه و ينافيه بإعانته عليه. و اصطلاحا: قال الشيخ زكريا: أمران وجوديان يستحيل اجتماعهما في محل واحد. قال الفيومي: و المتضادان: اللذان لا يجتمعان كالليل و النهار. و زاد أبو البقاء: من جهة واحدة، قال: و قد يكونا وجوديين كما في السواد و البياض، و قد يكون أحدهما سلبا و عدما كما في الوجود و العدم. قال: و الضدان لا يجتمعان لكن يرتفعان كالسواد و البياض، و النقيضان لا يجتمعان و لا يرتفعان كالحركة و السكون. «المصباح المنير ص 136، و المعجم الوسيط 556/1، و الحدود الأنيقة ص 73، و الكليات ص 574، 575».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص409)
sourceLink

صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما، كالسواد، و البياض.
(
التعریفات الفقهیة
, ص133)
sourceLink

و هما صفتان وجوديّتان تتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد و البياض. و الضّدان لا يجتمعان بل يرتفعان. و النقيضان لا يجتمعان و لا يرتفعان.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص190)
sourceLink

ما لا يجوز وجود أحدهما مع بقاء وجود الآخر في حال واحد (الهجويري، ص 630).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص111)
sourceLink

الضدّان في المنطق(تعلیق)

يكوّن الضدّ، لا بل الضدّان، مقولة منطقية ضرورية عند حصر المتقابلات. فهما لا يجتمعان ربما كيفيّا إذ يتعارضان في صفتيهما، كالمقول على الكل إيجابا، و المقول و لا على واحد سلبا؛ إنما يغطّيان كمّية شمولية واحدة «كلّية». و التضادّ صفة غير موجودة شكلا و ذهنا بين القضايا فحسب، إنما يبين في الواقع لا حقة من لواحق الموجودات التي تتنافر و تتعارض كالقريب و البعيد، الصادق و الكاذب، الموجود و العدم. و في معانيه تمهيد يبرز معنى التناقض النسبي وصولا إلى التناقض الكلّي. (راجع تقابل، تناقض).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1628)
sourceLink

الضدّان في علم الكلام

الضدّان هما المتنافيان اللذان ينفي أحدهما الآخر، و أنكر «أبو الهذيل» هذا القول لأنّ‌ الحرفين يتنافيان و لا يتضادّان. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 376، 4). ¦¦
الضدّان هما اللذان لا يجتمعان، فمعنى أنّ‌ الشيئين ضدّان أنّهما لا يجتمعان، و هذا قول «عبّاد بن سليمان». (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 376، 10). ¦¦
إنّ‌ كل عرضين لا يصحّ‌ أن يحدثا معا، و لا أن يحدث كل واحد منهما مع جنس صاحبه، فهما ضدّان. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 257، 21). ¦¦
من حقيقة الضدّين أن يصحّ‌ وجود أحدهما بدلا من الآخر، إمّا على طريقة التحقيق أو على طريقة من التقدير ليثبت التضادّ فيهما. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 141، 6). ¦¦
إنّ‌ القادر يقدر على إيجاد الفعل على الوجه الذي يصحّ‌ وجوده عليه. و المختلفان قد يصحّ‌ اجتماعهما و كذلك المثلان يصحّ‌ دخولهما في الوجود، و ليس كذلك الضدّان. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 2، 91، 15). ¦¦
إذا قيل: فما حقيقة الضدّين‌؟ قيل: هو ما يمتنع وجود أحدهما لأجل وجود الآخر، إذا كان وقت وجودهما واحدا. و معناه أنّ‌ ما يكون امتناع وجود أحدهما لأجل وجود الآخر، إذا كان وقت وجودهما واحدا. و أما إذا لم يكن وقت وجودهما واحدا، فلا يجب أن يكون امتناع وجود أحدهما لأجل وجود الآخر، بل يكون لأجل وجود الآخر، و قد يكون لأمر آخر. (النيسابوري، ديوان الأصول، 134، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1627)
sourceLink

الضّدّان المشهوريّان

هما العرضان اللّذان من جنس واحد. فلا يجتمعان في محلّ‌ واحد، في وقت واحد، و يمكن حصولهما فيه على التّعاقب، و قد يخلو المحلّ منهما. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 137) المتقابلان إمّا أن يكون أحدهما عدما للآخر أولا، و الثّاني إن لم يعقل كلّ منهما إلاّ بالقياس إلى الآخر فهو المتضايفان، و إلاّ فهو الضّدّان المشهوريّان. (شرح تجريد العقائد/ 105) هما وجوديّان، فإن اشترط أن يكون بينهما غاية الخلاف، كالسّواد و البياض فحقيقيّان، و إلاّ. فمشهوريّان. (شوارق الإلهام 179/1) ←الضّدّان، الضّدّان الحقيقيّان.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص196)
sourceLink

الضّدّان الحقيقيّان

هو ما ذكرنا مع قيد آخر: (هما العرضان اللّذان من جنس واحد، فلا يجتمعان في محلّ واحد في وقت واحد، و يمكن حصولهما فيه على التّعاقب، و قد يخلو المحلّ منهما، و بينهما غاية التّباعد، كالسّواد و البياض. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 138) قد يشترط في الضّدّين أن يكون بينهما غاية الخلاف و البعد فيسميان بالمتعاندين. و الضّدان بهذا المعنى يسمّيان بالحقيقيّين. (شرح تجريد العقائد/ 105) هما وجوديّان. فإن اشترط أن يكون بينهما غاية الخلاف، كالسّواد و البياض فحقيقيّان، و إلاّ، أي فإن لم يشترط، كالحمرة و الصّفرة فمشهوريّان. (شوارق الإلهام 179/1) ←الضّدّان، الضّدّان المشهوريّان.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص196)
sourceLink

الضدّان في الفلسفة

إن الضدّين بالحقيقة هما اللذان يوجدان و في جنس واحد و هما في غاية المخالفة و التباعد. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 122، 11). ¦¦
إنّ‌ الضدّين أمران وجوديّان و علّة كل واحد منهما غير علّة الآخر. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 101، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1628)
sourceLink

الضدّان في المنطق

إن الضدّين لا يجتمعان في موضوع واحد. و إنه إذا وجد أحدهما فيه ارتفع عنه الآخر. و أما الضد في الضد فإن من المشهور أيضا أن الشيء إن حكم به على أمر ما فإن حكم ضده ضد حكمه. (الفارابي، الجدل، 67، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1628)
sourceLink

ضدان

- يحمل الضدان على الضدين معا و الضدان على كل واحد منهما و كل واحد منهما على الضدين معا، فيصير كل واحد من الثلاثة على ضربين، فتصير الازدواجات الحادثة عنه ستة (ف، ق، 117، 5) - أن الضدّين لا يجتمعان في موضوع واحد. و أنه إذا وجد أحدهما فيه ارتفع عنه الآخر. و أما الضد في الضد فإن من المشهور أيضا أن الشيء إن حكم به على أمر ما فإن حكم ضده ضد حكمه (ف، ج، 67، 9) - إنّ الضدين في الوجود لا يجتمعان معا في شيء واحد بل قد يرتفعان عنه معا (ب، م، 91، 7) - الضدّان هما الذاتان المتعاقبان على موضوع واحد يستحيل اجتماعهما فيه، و بينهما غاية الخلاف (سي، ب، 60، 1) - ضدان، أي لا يجتمعان في موضع واحد مع سائر شرائط التضاد (سي، ب، 64، 18) - إن الضدين لا يجتمعان معا في الوجود و قد يرتفعان معا و يكذبان معا في القول أيضا، كما تقول زيد أبيض، زيد أسود، و لا يجتمعان في صدق القول البتة (سي، ب، 122، 5) - إن كان أحد الضدين مجهولا فالآخر مجهول، و إن كان معلوما فالآخر معلوم (ش، ب، 463، 19) - إن الضدين لا يجتمعان في موضوع واحد (ش، ج، 510، 21) - إن الضدين لا محالة: إما أن يكونا تحت جنس واحد بعينه، و إما أن يكونا تحت جنسين متضادين، و إما أن يكونا جنسين لأشياء متضادة (ش، ج، 566، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص491)
sourceLink

- قال إبراهيم (النظّام): وجدت الحرّ مضادا للبرد و وجدت الضدين لا يجتمعان في موضع واحد من ذات أنفسهما، فعلمت بوجودي لهما مجتمعين أنّ لهما جامعا جمعهما و قاهرا قهرهما على خلاف شأنهما. و ما جرى عليه القهر و المنع فضعيف، و ضعفه و نفوذ تدبير قاهره فيه دليل على حدثه و على أنّ محدثا أحدثه و مخترعا اخترعه لا يشبهه، لأنّ حكم ما أشبهه حكمه في دلالته على الحدث، و هو اللّه رب العالمين (خ، ن، 40، 21) - الضدّان هما المتنافيان اللذان ينفي أحدهما الآخر، و أنكر "أبو الهذيل" هذا القول لأنّ‌ الحرفين يتنافيان و لا يتضادّان (ش، ق، 376، 4) - الضدّان هما اللذان لا يجتمعان، فمعنى أنّ‌ الشيئين ضدّان أنّهما لا يجتمعان، و هذا قول "عبّاد بن سليمان" (ش، ق، 376، 10) - إنّ الضدّين لا يجتمعان في محلّ واحد، و لا في جهة واحدة، و لا في الموجود في المحلّ‌، و لكنّه يصحّ وجودهما في محلّين على سبيل المجاورة (ش، ل، 91، 7) - إنّ كل عرضين لا يصحّ أن يحدثا معا و لا أن يحدث كل واحد منهما مع جنس صاحبه فهما ضدّان (أ، م، 257، 21) - إنّ الضدّين يصحّ أن يكونا مرادين لمريدين بل لمريد واحد إذا اعتقد ارتفاع التضادّ بينهما، لأنّ إرادة الشيء تابع لصحّة حدوثه، و صحّة الحدوث ثابتة في كل واحد من الضدّين، فصحّ‌ أن يعلم اللّه تعالى ذلك من حال كل واحد منهما، و إذا صحّ ذلك صحّ أن يريدهما، و إذا صحّ وجب، لأنّ صفة الذات إذا صحّت وجبت، فيجب حصولها (ق، ش، 443، 13) - و الكلام في أنّ لا ضدّ للقديم ظاهر، و ذلك لأن من حقيقة الضدّين أن يصحّ وجود أحدهما بدلا من الآخر. إمّا على طريقة التحقيق أو على طريقة من التقدير ليثبت التضادّ فيهما (ق، ت 1، 141، 6) - مما يدلّ على أنّ القديم لا ضدّ له ما قد تقرّر أنّ‌ من حق كل ضدّين أن تكون صفة أحدهما بالعكس من صفة الآخر فيما يرجع إلى ذاته. فإذا كان القديم جلّ و عزّ موجودا لنفسه قادرا عالما حيّا لنفسه فيجب في ضدّه - لو كان له ضدّ - أن يكون معدوما لنفسه عاجزا لنفسه جاهلا لنفسه و هذا محال فيجب أن لا يكون له ضدّ (ق، ت 1، 142، 6) - إنّ القادر يقدر على إيجاد الفعل على الوجه الذي يصحّ وجوده عليه. و المختلفان قد يصحّ‌ اجتماعهما و كذلك المثلان يصحّ دخولهما في الوجود و ليس كذلك الضدّان (ق، ت 2، 91، 15) - إذا قيل: فما حقيقة الضدّين‌؟ قيل: هو ما يمتنع وجود أحدهما لأجل وجود الآخر، إذا كان وقت وجودهما واحدا. و معناه أنّ ما يكون امتناع وجود أحدهما لأجل وجود الآخر، إذا كان وقت وجودهما واحدا. و أما إذا لم يكن وقت وجودهما واحدا، فلا يجب أن يكون امتناع وجود أحدهما لأجل وجود الآخر، بل يكون لأجل وجود الآخر، و قد يكون لأمر آخر (ن، د، 134، 1) - إنّ كل ضدّين يجب أن يصحّ فيهما طريقة البدل (ن، د، 137، 15) - إنّ الواجب في الضدّين أن يحصلا على صفتين متعاكستين (ن، د، 315، 15) - إن قيل: كيف يصحّ قولكم: "إنّه إذا كان كل من صحّ عليه أحد الحكمين يصحّ عليه الآخر يجب أن يكون مصحّحهما واحدا" ،و قد علمنا أنّ الضدّين يصحّ كل واحد منهما أن ينتفي به الآخر، ثم المصحّح لأحدهما لا يجب أن يصحّح الآخر؟. قيل له: هذا لا يصحّ‌، لأنّا نقول: إنّهما لم يتساويا في ذلك، بل بأن ينتفي الباقي أولى من الطارئ، فلا يكون الحكم ثابتا لهما في حالة واحدة - و كلامنا في حكمين لا ينفكّ أحدهما عن الآخر (ن، د، 550، 12) - يجب في الضدّين أن يكون لأحدهما صفة، بالعكس مما للآخر فيما يرجع إلى ذاته (ن، م، 236، 20) - إنّ من حق كل ضدّين، صحّة وجود كل واحد منهما بدلا من الآخر (ن، م، 238، 5) - إنّما التضادّ كالخضرة و البياض اللذين يجمعهما اللون، أو الفضيلة و الرذيلة اللتين يجمعهما الكيفيّة و الخلق، و لا يكون الضدّان إلاّ عرضين تحت جنس واحد (ح، ف 1، 12، 19) - نقول: الضدّان في اصطلاح المتكلّم: عبارة عمّا لا يجتمعان في شيء واحد من جهة واحدة، و قد يكونان وجوديّين كما في السواد و البياض، و قد يكون أحدهما سلبا و عدما كما في الوجود و العدم، فعلى هذا إن قيل: للإرادة ضدّ فليس ضدّها إلاّ عدمها و سلبها، و كذا في القول أيضا، و العدم المحض لا يوصف بكونه قديما و لا حادثا، و لا شاهدا و لا غائبا. فإذا ليس كل ما هو ضدّ للحادث يكون حادثا. ثم و لو قدّر أنّ ضدّ الإرادة و القول ليس إلاّ أمرا وجوديّا فلا يلزم أن يكون حادثا، بمعنى أنّ‌ وجوده بعد العدم؛ لكون ضدّه حادثا، بل جاز أن يكون قديما بمعنى أنّه لا أوّل لوجوده، لا بمعنى أنّ وجوده ليس بمعلول. و يكون منشأ وجوده نقضا لوجوده إلى عدمه، و ذلك المنشأ هو منشأ وجود ضدّه، و هذا مما لا يتقاصر عن قول أهل الحق: إنّ منشأ عدم العالم في القدم إلى حين وجوده هو منشأ وجوده في وقت وجوده (م، غ، 187، 13) - الغيران إمّا مثلان، و هما المشتركان في صفات النفس؛ أو اللذان يقوم أحدهما مقام الآخر؛ و الأوّل يرادف للتماثل و الثاني مستعار منه؛ أو مختلفان، فإمّا ضدّان و هما الوصفان الوجوديّان اللذان يفترقان لذاتيهما كالسواد و الحركة (خ، ل، 88، 1) - الضدّان: صفتان وجوديّتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما كالسواد و البياض، و الفرق بين الضدّين و النقيضين أنّ النقيضين لا يجتمعان و لا يرتفعان كالعدم و الوجود، و الضدّين لا يجتمعان و لكن يرتفعان كالسواد و البياض (ج، ت، 179، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص720)
sourceLink

- الضدان: ما لا يجوز وجود أحدهما مع بقاء وجود الآخر في حال واحد. (هج، كش 2، 630، 22)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص566)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الضِّدّان

الضاد و الدال كلمتان متباينتان فى القياس.فالأولى: الضِّدّ ضِدّ الشىء.و المتضادّان :الشَّيئان لا يجوز اجتماعهما فى وقتٍ‌واحد،كالليل و النَّهار.و الكلمة الأخرى الضَّدُّ ،و هو المَلْ‌ء،بفتح الضاد ،يقال ضَدَّ القِربةَ‌:ملأها، ضَدًّا .(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص360)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.