أَن اليهود دخلوا على النبي، صلى الله عليه و سلم، فقالوا: السَّأْمُ عليك فقالت عائشة: عليكم السَّأْمُ و الذَّأَمُ و اللعنة. قال ابن الأَثير: هكذا جاء في رواية مهموزاً من السَّأْم ، و معناه أَنكم تَسْأَمون دِينكم، و المشهور فيه ترك الهمز و يعنون به الموت، و هو مذكور في موضعه، و الله أَعلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص280) 
أن اليهود دخلوا على النبى صلى اللّه عليه و سلم فقالوا اَلسَّأْمُ عليكم فقالت عائشة عليكم اَلسَّأْمُ و الذّأم و اللّعنة هكذا جاء فى رواية مهموزا من السّأم، و معناه أنكم تَسْأَمُونَ دينكم. و المشهور فيه ترك الهمز، و يعنون به الموت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص328) 
دخل يهوديّ على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله...فقال:السأم عليكم...فغضبت عائشة فقالت: عليكم السأم و الغضب و اللعنة جاء في رواية مهموزا من السّأم،و معناه أنّكم تسأمون دينكم. و المشهور فيه ترك الهمز،و يعنون به الموت،و سيجيء في المعتلّ(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص365) 
حدِيثُ عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تعالَى عنها لليَهُودِ عليكُمُ السَّأْمُ و الذَّأْمُ قالَ ابنُ الأَثيرِ: هكذا رُوِي بالهَمْزَةِ أَي أَنَّكم تَسْأَمُونَ دِينَكم و المَشْهورُ فيه تَرْكُ الهَمْزةِ و سَيَأْتي؛ سَئِمَ الشَّيءَ و سَئِمَ منه كفَرِحَ يَسْأَمُ سَأْماً بالفتْحِ و سَأَماً بالتّحْرِيكِ [ و سَأْمَةً ] و سَآمَةً كسَحابَةٍ و سَآماً كسَحابٍ: مَلَّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص333) 
وَ مُسَبِّحُونَ لاَ يَسْأَمُونَ ملال خستگى 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
) 