[هو] أشْغَلُ من ذات النِّحْيَيْنِ[يقال]: شَغَلْتُ و أشْغَلْتُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص540) 
أَشْغَلُ مِن ذاتِ النِّحْيَيْنِ فلان فارغ مشغول: متعلّق بما لا ينتفع به. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص332) 
هي امرأة من بني تيم اللّٰه بن ثعلبة،كانت تبيع السمن في الجاهلية،فأتاها خَوَّاتُ بن جُبير الأنصاري يبتاع منها سمناً،فلم يَرَ عندها أحداً و ساومها، فحلَّت نِحْياً،فنظر إليه،ثمَّ قال لها:أَمسكيه حتى أنظرَ إلى غيره،فقالت له: حُلَّ آخر،ففعل،و نظر إليه،فقال:أريد غير هذا فأَمْسِكيه،ففعلت،فلمَّا شغل يديها،ساورها،فلم تقدر على دفعه حتى قضى ما أراد،و هرب،ثم أسلم خوات رضي اللّٰه عنه،و شهد بدراً،و يُقال:إنَّ رسولَ اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلم قال له:ما فَعَلَ بعيرُك أيشردُ عليك؟و هو عليه السلام يبتسم مُعَرِّضاً بهذه القِصَّة.فقال:أَمَّا منذ أسلمتُ فلا.و قيل:إنَّه عليه الصلاة و السلام دعا له،فسكنت غُلْمَتُهُ. و قيل:إنَّ امرأة من عجلان،مرَّت في سوق من أسواق العرب،فإذا رجل يبيع السمن،ففعلت كما فعل خوات بذات النِّحْيَيْنِ،ثمَّ رفعت ثيابه، و أَقْبَلَتْ تضرب شِقَّ اسْتِهِ بيديها،و تقول:يا ثارات ذاتِ النِّحْيَيْن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص304) 
امرأة من تيم الله بن ثعلبة أتاها خوّات بن جبير الأنصاريّ في الجاهلية يبتاع منها السّمن، و معها نحيان لها، ففتحت أحدهما فلم يرضه، فأمسكته بيدها، ثمّ فتحت الآخر، و أمسكته باليد الأخرى، ففجر بها، فلم تستطع دفعه خوفا على السّمن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص18) 