عَدَسْ زجر للبغال ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قبيلة من تميم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص321) 
زَجْرٌ للبَغْل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص354) 
النَّجَاءُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص355) 
زجر للبغال 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص145) 
زجر البغل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص131) 
اسم صوت يُزجَر به البغل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اسمٌ للبغل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص491) 
اسم صوت يُزجَر بهِ البغل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اسمٌ للبغل ايضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص492) 
زجْرٌ للبَغْلةِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص587) 
عَدَسْ و حَدَسْ: زجر للبغال، و العامَّة تقول: عَدْ; قال بَيْهَس بنُ صُرَيمٍ الجَرْمِيُّ: أَلا لَيْتَ شِعْري، هَلْ أَقُولَنْ لِبَغْلَتي: عَدَسْ بَعْدَ ما طالَ السِّفارُ و كَلَّتِ؟ و أَعربه الشاعر للضرورة فقال و هو بِشْرُ بنُ سفيان الرَّاسِبيُّ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فاللَّهُ بَيْني و بَيْنَ كلِّ أَخٍ يَقولُ: أَجْذِمْ، و قائِلٍ: عَدَسا أجذم: زجر للفرس، و عَدَس : اسم من أَسماء البغال; قال: إِذا حَمَلْتُ بِزَّتي على عَدَسْ ، على التي بَيْنَ الحِمارِ و الفَرَسْ، فلا أُبالي مَنْ غَزا أَو مَنْ جَلَسْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص132) 
قيل: سمت العرب البغل عَدَساً بالزَّجْرِ و سَببهِ لا أَنه اسم له، و أَصلُ عَدَسْ في الزَّجْرِ فلما كثر في كلامهم و فهم أَنه زجر له سمي به، كما قيل للحمار: سَأْسَأْ، و هو زجر له فسمي به; و كما قال الآخر: و لو تَرى إِذ جُبَّتي مِنْ طاقِ، و لِمَّتي مِثلُ جَناحِ غاقِ، تَخْفِقُ عندَ المَشْيِ و السِّباقِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيل: عَدَسْ أَو حَدَسْ رجل كان يَعْنُف على البغالِ في أَيام سليمان، عليه السلام، و كانت إِذا قيل لها حَدَسْ أَو عَدَس انزعجت. و هذا ما لا يعرف في اللغة. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: و قال يَزيدُ بنُ مُفَزِّغٍ فجعل البغلة نفسها عَدَساً فقال: عَدَسْ ، ما لِعَبَّادٍ عَلَيْكِ إِمارَةٌ، نَجَوْتِ و هذا تَحْمِلينَ طَلِيقُ فإِنْ تَطْرُقي بابَ الأَمِيرِ، فإِنَّني لِكُلِّ كريمٍ ماجِدٍ لَطَرُوقُ سَأَشْكُرُ ما أُولِيتُ مِنْ حُسْنِ نِعْمَةٍ، و مِثْلي بِشُكْرِ المُنْعِمِينَ خَلِيقُ و عَبَّادٌ هذا: هو عباد بن زياد بن أَبي سفيان، و كان معاوية قد ولاه سِجِسْتانَ و استصحب يزيد بنَ مُفَرِّغٍ معه، و كره عبيد اللَّه أَخو عَبَّادٍ استصحابه ليزيد خوفاً من هجائه، فقال لابن مفرَّغ: أَنا أَخاف أَن يشتغلَ عنك عبادٌ فَتَهْجُوَنا فأُحِبُّ أَن لا تَعْجَل على عَبَّادٍ حتى يكتب إِليَّ، و كان عبادٌ طويل اللحية عريضها، فركب يوماً و ابن مفرّغ في مَوْكِبِه فهَبَّتِ الريح فنَفَشَتْ لحيته، فقال يزيد بن مفرغ: أَلا لَيْتَ اللِّحى كانتْ حَشِيشاً، فنَعْلِفَها خيولَ المُسْلِمِينا و هجاه بأَنواع من الهجاء، فأَخذه عبيد اللَّه بن زياد فقيده، و كان يجلده كل يوم و يعذبه بأَنواع العذاب و يسقيه الدواء المُسْهِل و يحمله على بعير و يَقْرُنُ به خِنْزيرَة، فإِذا انسهل و سال على الخنزيرة صاءَتْ و آذته، فلما طال عليه البلاء كتب إِلى معاوية أَبياتاً يستعطفه بها و يذكر ما حلّ به، و كان عبيد اللَّه أَرسل به إِلى عباد بسجستان و بالقصيدة التي هجاه بها، فبعث خَمْخَامَ مولاه على الزَّنْدِ و قال: انطلق إِلى سجستان و أَطلق ابن مفرغ و لا تستأْمر عباداً، فأَتى إِلى سجستان و سأَل عن ابن مفرّغ فأَخبروه بمكانه فوجده مقيداً، فأَحضر قَيْناً فكَّ قيوده و أَدخله الحمام و أَلبسه ثياباً فاخرة و أَركبه بغلة، فلما ركبها قال أَبياتاً من جملتها: عدس ما لعبادḥ. فلما قدم على معاوية قال له: صنع بي ما لم يصنع بأَحدٍ من غير حدث أَحدثته، فقال معاوية: و أَيّ حَدَث أَعظم من حدث أَحدثته في قولك: أَلا أَبْلِغْ مُعاويةَ بنَ حَرْبٍ مُغَلْغَلَةً عَنِ الرجُل اليَماني أَ تَغْضَبُ أَن يُقال: أَبُوكَ عَفٌّ، و تَرْضى أَنْ يقالَ: أَبُوكَ زاني؟ فأَشْهَدُ أَنَّ رَحْمَك من زِيادٍ كَرَحْمِ الفِيلِ من ولَدِ الأَتانِ و أَشْهَدُ أَنها حَمَلَتْ زِياداً، و صَخْرٌ من سُمَيَّةَ غيرُ داني فحلف ابن مفرّغ له أَنه لم يقله و إِنما قاله عبد الرحمن بن الحكم أَخو مروان فاتخذه ذريعة إِلى هجاء زياد، فغضب معاوية على عبد الرحمن بن الحكم و قطع عنه عطاءه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص133) 
قيل: حَدَسْ و عَدَسْ اسما بَغَّالَيْن على عهد سليمان بن داود، عليهما السلام، كانا يَعْنُفانِ على البِغالِ، فإِذا ذُكِرَا نَفَرَتْ خوفاً مما كانت تلقى منهما. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال: إِذا حَمَلْتُ بِزَّتي على حَدَسْ و العرب تختلف في زجر البغال فبعض يقول: عَدَسْ، و بعض يقول: حَدَسْ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزهري: و عَدَسْ أَكثر من حَدَسْ ; و منه قول ابن مُفَرِّع: عَدَسْ ما لعَبَّادٍ عليكِ إِمارَةٌ نَجَوْت، و هذا تَحْمِلينَ طَلِيقُ جعل عَدَسْ اسماً للبغلة، سماها بالزَّجْرِ: عَدَسْ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص47) 
عَدَسْ و حَدَسْ: زَجْرٌ للبِغالِ خاصَّةً، عن ابنِ دُرَيْدٍ، و العَّامَّةُ تقول: عَدْ، قالَ بَيْهَسُ بنُ صُرَيْمٍ الجَرْمِيُّ: أَلاَ لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَقُولَنْ لِبَغْلَتِي عَدَسْ بَعْدَما طالَ السِّفَارُ و كَلَّتِ و قد يُعْرَبُ في ضَرَورَةِ الشِّعْر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اسمٌ للبَغْلِ أَيضاً ، يُسَمُّونه بتَسْمِيَةِ الزَّجْرِ و سَبَبِه، لا أَنَّه اسمٌ له؛ لأَنَّ أَصْلَ عَدَسْ في الزَّجْر، فلما كَثُرَ في كَلامِهم و فُهِمَ أَنَّه زَجْرٌ سُمِّيَ به، كما قِيلَ للحِمَارِ: سَأْسَأْ، و هو زَجْرٌ له فسُمِّيَ به، و له نَظَائِرُ غَيْرُه، قالَ يَزِيدُ بن مُفَرِّغٍ يُخَاطِبُ بَغْلَتَه: عَدَسْ ما لعَبَّادٍ عَلَيْك إِمارَةٌ نَجَوْتِ و هٰذا تَحْمَلينَ طَليقُ فَإِنْ تَطْرُقِي بابَ الأَميرِ فَإِنَّني لكُلِّ كَريمٍ ماجِدٍ لَطَرُوقُ سأَشْكُر ما أُولِيتُ منْ حُسْن نِعْمَةٍ وَ مِثْلي بشُكْرِ المُنْعِمينَ خَليقُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص356) 
زجر للبغل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص704) 
قيل: حَدَسْ و عَدَسْ: اسْمَا بَغَّالَيْن على عَهْدِ سيّدِنا سُلَيْمانَ عليهِ السّلامُ، قالَ الصّاغَانِيُّ: و قولُ ابنِ أَرْقَمَ يُقَوِّي قَوْلَ من قالَ: حَدَسْ في زجْرِ البِغَالِ، و في اللِّسَانِ: و العَرَبُ تَخْتَلِفُ في زَجْرِ البِغَالِ، فبَعْضٌ يَقُولُ: حَدَسْ و بَعْضٌ يَقُولُ عَدَسْ. قالَ الأَزْهَرِيُّ: و عَدَسْ أَكْثَرُ من حَدَسْ، و سيأْتِي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص238) 
قال [اللیث]: و عَدَسْ :زَجْر البَغْل، و ناس يقولون:حَدَسْ. قال:و زعم ابن الأرقم أن حدَسْ كانوا على عهد سليمان بغَّالِين يَعْنَفُون على البِغال، و كان البغل إذا سمع باسم حَدَس طار فَرَقاً مما يَلْقى منهم، فلهج الناس بذلك ، و المعروف عند الناس عَدَسْ . و قال ابن مفرِّغ فجعل البغلة نفسها عَدَساً : عَدَسْ ما لعبَّاد عليكِ إمارة نجوتِ و هذا تحملين طليق و قال غيره:سمَّت العرب البغل عَدَساً بالزجر و سببه لا أنه اسم له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص42) 