اللَّوْذَعُ الخَفيفُ الذَّكِيُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ص465) 
با هوش و قوى دل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
خوش بيان و فصيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص764) 
الذَكِيّ الذهن الحديد الفؤاد كأنَّه يَلذَع من ذكائه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفصيح اللسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص719) 
الخفيف الذكيُّ الظريف الذِهن الحديد الفؤاد و اللسن الفصيح كانهُ يلذَع بالنار من ذكائهِ و توقّد خاطرهِ يقال «رجل لَوْذَعٌ و لَوْذَعِيٌّ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص47) 
الخفيف الذكىُّ الظريف الذَّهِنُ، أَو الحديد الفؤادِ و النَّفْس ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اللَّسِنُ الفصيح كأَنَّه يَلْذَع بالنار من ذكائه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص822) 
مِنَ المَجَازِ: الَّلوْذَعُ ، كجَوْهَرٍ، و اللَّوْذَعِيُّ ، بزِيادَةِ الياءِ: الخَفِيفُ الذَّكِيُّ الظَّرِيفُ الذِّهْنِ ، و قِيلَ: هُوَ الحَدِيدُ الفُؤادِ و النَّفْسِ. و اللَّسِنُ الفَصِيحُ، كأَنَّهُ يَلْذَعُ بالنّارِ مِنْ ذَكَائِهِ و حَرارَتِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص432) 
الخفيفُ الذَّكِيُّ ، الظريفُ الذَّهِنُ ، الحديدُ الفُؤادِ، و اللَّسِنُ الفصيحُ ، كأَنه يَلْذَعُ بالنارِ من ذَكائِهِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص105) 
اللَّوْذَعِيّ مرادف (اللَّوْذَع) است. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص764) 
الذَكِيّ الذهن الحديد الفؤاد كأنَّه يَلذَع من ذكائه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفصيح اللسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص719) 
لَوْذَع ظريف ذكيّ سريع الجواب:«تلميذ لَوْذعيّ» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
بليغ فصيح اللِّسان: «خطيب لوذعيّ» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1307) 
ذَكيّ الذِّهْن حديد الفؤاد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
فصيح اللِّسان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1279) 
و لَوْذَعى ' :تيزهوش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص615) 