لاَ تُغِيلُوا أَوْلاَدَكُمْ سِرّاً إنَّهُ لَيُدْرِكُ الفَارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ من المجاز دَعْثَرَ الفَارِسُ قِرْنَهُ: طَحطَحَهُ و صَرَعَهُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص438) 
لا تقتلوا أَولادكم سرّاً، إِنه لَيُدْرِكُ الفارسَ فَيُدَعْثِرُهُ . أَي يَصْرَعُهُ و يُهْلِكُه يعني إِذا صار رجلاً; قال: و المراد النهي عن الغِيلَةِ، و هو أَن يجامع الرجل المرأَة و هي مرضع فربما حملت، و اسم ذلك اللبن الغَيْلُ، بالفتح، فإِذا حملت فسد لبنها; يريد أَن من سوء أَثره في بدن الطفل و إِفساد مزاجه و إِرخاء قواه أَن ذلك لا يزال ماثلاً فيه إِلى أَن يشتد و يبلغ مبلغ الرجال، فإِذا أَراد منازلة قِرْنٍ في الحرب وهن عنه و انكسر، و سبب وَهْنِهِ و انكساره الغَيْلُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج4 , ص287) 
لا تقتلوا أولادَكم سِرًّا، إنَّه ليُدْرِكُ الفارسَ فَيُدَعْثِرُهُ أى يهدمه و يُطَحْطِحُهُ. يعنى بعد ما صار رَجُلاً. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص658) 
لا تقتُلُوا أوْلادَكُمْ إنه لَيُدْرِكُ الفارِسَ فَيُدَعْثِرُهُ أى يَصْرَعُه،يعنى إذا صارَ رَجُلاً.و أرْضٌ مُدَعْثرَةٌ :مَوْطُوءَةٌ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص457) 
لا تقتلوا أولادكم سرا أنه ليُدْرِك الفارس فَيُدَعْثِرُه هو من قولهم: دَعْثَرَ الحوْضَ؛ إذا هدَّمه. قال ذو الرمة: آريُّها و المنتأى المُدَعْثَرُ و الدُّعْثُور: الحوض المُتَثلِّم، و المراد النهي عن الغَيْل و أنّ من سوء أثره في بدن المُغِيل، و إرخاءِ قواه، و إفسادِ مزاجه أن ذلك لا يزال ماثلاً فيه إلى أنْ يَكْتَهل و يبلغ مبلغ الرجل، فإذا أراد مقاواة قِرْنٍ في الحرب وَهَن عنه و انكسر. و سبَبُ وَهْنِه و انكساره الغَيْل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص368) 
يقول: يهدمه و يطحطحه بعد ما صار رجلا قد ركب الخيل و قال ذو الرمة يصف المنازل أنها قد تهدمت و تغيرت فقال:[الرجز] آريها و المنتأى المدعثر يعني بالمنتأى النؤى و هو الحفير يحفر حول الخباء للمطر و المدعثر: المهدوم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص100) 
إنه ليدرك الفارس فَيُدَعْثِرُهُ « يُدَعْثِرُهُ » أى يصرعه و يهلكه. و المراد النّهى عن الغيلة، و هو أن يجامع الرّجل امرأته و هى مرضع و ربما حملت، و اسم ذلك اللّبن الغيل بالفتح، فإذا حملت فسد لبنها، يريد أنّ من سوء أثره فى بدن الطّفل و إفساد مزاجه و إرخاء قواه أن ذلك لا يزال ماثلا فيه إلى أن يشتدّ و يبلغ مبلغ الرّجال، فإذا أراد منازلة قرن فى الحرب و هن عنه و انكسر. و سبب وهنه و انكساره الغيل 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص118) 