«المحاصيل»و «المشاريع»و «المواضيع» أجاز مجمع اللغة العربية في القاهرة جمع«المحصول»على«المحاصيل»، و«المشروع»على«المشاريع»،و«الموضوع»على«المواضيع»،و جاء في قراره: «يُخطِّىء بعض الباحثين مثل هذه الجموع،استنادًا إلى أنّ ما جرى على الفعل من اسمي الفاعل و المفعول لا يجمع جمع تكسير،و إنما قياسه جمع التصحيح. و الصواب هنا«محصولات»،و«مشروعات»،و«موضوعات». و ترى اللجنة صواب:«المحاصيل»و«المشاريع»و«المواضيع»،و ذلك لما يأْتي: 1-القاعدة التي استندوا عليها يستثنى منها الوصف المختصّ بالمؤنّث ك«مرضع»و«مكْعِب»،فيقال فيهما:«مراضع»و«مكاعب». 2-إنّ«المحصول»،و«المشروع»،و«الموضوع»جرت جري الأسماءِ،و دليل ذلك أنّها لا تجري على موصوف،و لا يقدّر لها موصوف،فلا يقال:«شيء موضوع»،و لا«شيء محصول»،و نحو ذلك،و بهذا يؤوّل المانع لتكسيرها» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص395) 
يخطِّئ بعض الباحثين مثل هذه الجموع استناداً إلى أنّ ما جرى على الفعل من اسمي الفاعل و المفعول لا يجمع جمع تكسير، و إنما قياسه جمع التصحيح، و الصواب هنا «محصولات»، و «مشروعات»، و «موضوعات». و ترى اللجنة صواب: «المحاصيل»، و «المشاريع» و «المواضيع»، و ذلك لما يأتي: (1) القاعدة التي استندوا عليها يستثنى منها الوصف المختصّ بالمؤنث كمرضع و مكْعِب فيقال فيهما مراضع و مكاعب. (2) إن «المحصول»، و «المشروع»، و «الموضوع» جرت جري الأسماء، و دليل ذلك أنّها لا تجري على موصوف و لا يقدّر لها موصوف، فلا يقال: «شيء موضوع»، و لا «شيء محصول»، و نحو ذلك و بهذا يؤوّل المانع لتكسيرها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص857) 