المُحْرَنْبِى ءُ المُضْمِرُ علَى دَاهِيَةٍ في ذاتِ نَفْسِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص415) 
المُحْرَنْبِئُ الشّاخِصُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج3 , ص293) 
الذي إذا صُرِع وقع على إحدى شقَّيهِ و أنشد جابر الأسديّ «اني إذا صُرعتُ لا اَحْرَنْبي» ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المضمر على داهية في ذات نفسهِ و مثَل للعرب «تركتهُ مُحْرَنْبياً لينباق» (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص781) 
الذي ينام على ظهره و يرفع رجليه إلى السماء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص338) 
الذي إذا صُرعَ،وَقَعَ على أَحد شِقَّيْه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المُضْمِر على داهيةٍ في ذاتِ نَفْسِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص242) 
الذِي يَنَامُ على ظَهْرِه وَ يَرْفَعُ رِجْلَيْهِ إِلى السَّمَاءِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي إِذا صُرعَ وَقَعَ على إِحْدى شِقَّيْهِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص415) 
الذي يَنامُ على ظَهرهِ و يرفَعُ رجْلَيه إلى السَّماءِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَزهري: المُحْرَنْبِي مثل المُزْبَئِرّ، في المعنى. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي إذا صُرِعَ، وَقعَ على أَحد شِقَّيْه ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المُضْمِر على داهيةٍ في ذاتِ نَفْسِه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص308) 
أبو عبيد عن أبي عمرو قال: المُحْرَنْبئ ، مثل الْمُزْبَئِرِّ في المعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص218) 
المزبئر المتغضِّب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1422) 
الشّاخِصُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص58) 
شَيْخٌ مُحْرَنْبٍ قد اتَّسع جلدهُ و رُوي عن الكساءِي انهُ قال مرَّ اعرابيٌّ بآخر و قد خالط كلبةً و قد عقدت على ذكرهِ و تعذَّر عليهِ نزع ذكرهِ من عقدتها فقال جَأحَنْبَيْها تَحْرَنْبِ لك اَي: تتجافى عن ذكرك ففعل و خَلَت عنهُ (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص781) 
قدِ اتَّسَعَ جِلْدُهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص415) 