التَّهْلِيل

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنای التَّهْلِيل

التَّهْلِيْلُ

الفِرارُ و النُّكوصُ ¦¦
قول لا إله إلا اللّه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص694)
sourceLink

الهَلاَكُ ¦¦
الفَزَعُ‌ ¦¦
قَوْلُ‌ لا إله إلاّ اللّٰه
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص322)
sourceLink

قول لا إله إلا الله
(
العین
, ج3 , ص353)
sourceLink

هَلَّلَ الرَّجُلُ : قالَ لا إله إلا اللّه و هو التَّهْلِيلُ. قالَ الأَزْهرِيُّ : و لا أَرَاه مأْخُوذاً إلاَّ مِنْ رفْعِ قائِلِه صَوْته
(
تاج العروس
, ج15 , ص810)
sourceLink

رَفْعُ‌ الصوتِ‌ بلا إله إلا اللّٰه،محمدٌ رسولُ‌ اللّٰه صَلَى اللّه عليه و سلم
(
فقه اللغة
, ص233)
sourceLink

النُكوص.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1852)
sourceLink

قال أبو عبيد: التهليل : النُّكُوص; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال اللَّيْثُ : التهليل : قول لا إله إلاّ اللَّهُ ، قلت: و لا أَرَاهُ مأخوذاً إلا مِنْ رفع قائِله به صوتَه. و قيل: هو مأخوذ من حُرُوف لا إله إلا اللَّهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج5 , ص240)
sourceLink

هلل التهليل : قول لا إِله إِلا اللّٰه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجُبْن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6845)
sourceLink

الفِرارُ،قال كعبُ بنُ زُهَير:
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج4 , ص102)
sourceLink

الفِرارُ و النُّكوصُ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص704)
sourceLink

و يُضَيِّعوا التَّهْليلا ، و قال الليث: التَّهْليل قول لا إِله إِلا الله; قال الأَزهري: و لا أَراه مأْخوذاً إِلا من رفع قائله به صوته;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج11 , ص705)
sourceLink

قَوْمي على الإسْلامِ لمَّا يَمْنَعُوا ما عُونَهُمْ و يُضَيِّعُوا التَّهْلِيلا

قالَ آخَرُ: قَوْمي على الإسْلامِ لمَّا يَمْنَعُوا ما عُونَهُمْ و يُضَيِّعُوا التَّهْلِيلا أَي لا يَرْجعوا عمَّا هم عليه مِن الإسْلامِ‌؛ مِن قوْلِهم: هَلَّل عن قِرْنه و كَلَّس. و قالَ الأَزهرِيُّ‌: أَرَادَ بالتَّهْلِيل رَفْعَ الصَّوْت بالشَّهادَةِ‌
(
تاج العروس
, ج15 , ص810)
sourceLink

تهليل

لا اله الاّ اللّه گفتن و بازاستادن و برگشتن و بددل شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص394)
sourceLink

تَهْليل

هُتَاف فَرَح و إكبار: «حيّاه الجُمهور بالتَّهْليل»،«أصوات فوز و تَهْليل» ¦¦
قَوْل لا إله إلاّ اللّٰه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1488)
sourceLink

تَهْلِيل

ج.تَهاليل :تهليل،گفتنِ‌ لا اله الا الله؛ذوق،هلهله،خوشى،وجد،شادى؛ كف زدن،هورا گفتن،تشويق،تحسين، آفرين‌گويى،ابراز احساسات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص786)
sourceLink

فما لهمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْليلُ

قالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ، رَضِيَ اللَّهُ‌ تعالَى عنه: فما لهمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْليلُ أَي نُكوصٌ و تأَخُّرٌ
(
تاج العروس
, ج15 , ص810)
sourceLink

التَّهْلِيل در اصطلاح

التَّهْلِيْلُ

مصدر هلل، يقال هلّل الرجل تهليلا: أي قال (لا إله إلا اللّه)، و الإهلال: رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص91)
sourceLink

مصدر هلل، يقال هلّل الرجل تهليلا:أي قال (لا إله إلا اللّه)، و الإهلال:رفع الصوت بالتلبية عند الدخول في الإحرام.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص91)
sourceLink

هو:قول لا إله إلاّ الله.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص200)
sourceLink

هو أن يقول: «لا إله إلا اللّه» و هو مأخوذ من الهيللة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص65)
sourceLink

تهليل

ممن هلّل يهلّل تهليلا، و هلّل إذ قال لا إله الاّ اللّه، و هذا المعنى الأخير هو مراد الفقهاء.
(
القاموس الفقهي
, ص57)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: التهليل - لغةً -: قول: (لا إلٰه إلّا اللّٰه) .و ذهب بعض اللغويين إلى أنّه مأخوذ من رفع قائله صوته به؛ لأنّ الأصل في هذه المادة رفع الصوت، يقال: أهلّ بالحجّ، أي رفع صوته بالتلبية، و استهلّ الصبيّ، أي صاح عند ولادته . قال الخليل: «التهليل: قول: (لا إلٰه إلّا اللّٰه)، و الاستهلال: الصوت، و كلّ متهلّل رافع الصوت أو خافضه فهو مهلّ و مستهلّ» . و يستعمل في الفقه بنفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التسبيح: و هو التنزيه و التقديس و التبرئةُ من النقائص ، ف‍ (سبّح اللّٰه تعالى) أي نزّهه عن النقائص ، و قد يأتي بمعنى الذكر و الصلاة، يقال: فلان يسبّح اللّٰه، أي يذكره بأسمائه، نحو (سبحان اللّٰه).و هو يسبّح، أي يصلّي السبحة، فريضة كانت أو نافلة . 2 - التكبير: و هو التعظيم، كما في قوله تعالى: «وَ رَبَّكَ فَكَبِّرْ»، أي فعظّم، و أن يقال: (اللّٰه أكبر) . و يختصّ في اصطلاح الفقهاء بقول: (اللّٰه أكبر). 3 - التحميد: و هو كثرة حمد اللّٰه سبحانه و تعالى بالمحامد الحسنة، و هو أبلغ من الحمد . و الصلة بين التهليل و هذه الألفاظ أنّها كلّها مدائح يمدح بها الإلٰه و يعظّم.فمن سبّح اللّٰه فقد عظّمه و نزّهه عمّا لا يليق به من صفات النقص ، فصار واصفاً له بالعظمة و القدم. و كذا إذا هلّل؛ لأنّه إذا وصفه بالتفرّد و الأُلوهية فقد وصفه بالعظمة و القدم؛ لاستحالة ثبوت الإلهية دونهما. كما أنّ التحميد يراد به كثرة الثناء على اللّٰه تعالى؛ لأنّه هو مستحقّ الحمد على الحقيقة. ثالثاً - فضيلة التهليل و آثاره: التهليل اعتراف بوحدانية اللّٰه تعالى و قد ورد في الأخبار أنّه أوّل الإيمان ، و سيّد الكلام ، و أفضل الأذكار ، و خير العبادة ، و كلمة التقوى ، و الكلمة الطيّبة ، و أفضل العلم ، و مفتاح الجنّة و ثمنها ، و غير ذلك ممّا ورد في فضله في الروايات الكثيرة: فمن تلك الروايات: رواية أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: «قال اللّٰه عزّ و جلّ لموسى بن عمران: يا موسى، لو أنّ السماوات السبع و عامريهنّ عندي و الأرضين السبع في كفّة، و (لا إلٰه إلّا اللّٰه) في كفّة، مالت بهنّ (لا إلٰه إلّا اللّٰه)» . و منها: قول رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «لقّنوا موتاكم (لا إلٰه إلّا اللّٰه)؛ فإنّ من كان آخر كلامه: (لا إلٰه إلّا اللّٰه) دخل الجنّة» . و منها: مرفوعة أبي عمران العجلي، قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «ما من مؤمن يقول: (لا إلٰه إلّا اللّٰه) إلّا محت ما في صحيفته من سيّئات حتى تنتهي إلى مثلها من حسنات» . إلى غير ذلك ممّا ورد في مكانة هذا الذكر و شرفه و أسراره؛ كلّ ذلك لأهمّيته الفائقة و دوره الفذّ في تربية الروح و السموّ إلى ذروة الإنسانية، و إذا ما جرى هذا الذكر بصدق على اللسان فإنّه سيعود على الذاكر بآثار و بركات كثيرة؛ فيطهّر الروح من الذنوب ، و يصون النفس من آفات الشيطان ، و يدفع البلاء عن الإنسان ، و يخلّصه من نار جهنّم ، و يؤهّله للدخول في الجنّة ، و يوفّر له العزّة و الفلاح ، و خير الدنيا و الآخرة ، لا لشخص الذاكر فحسب بل للمجتمع أيضاً. إلّا أنّ هذه الآثار لا تتحقّق إلّا بشروط و قيود أكّدت عليها بعض الروايات، نشير إلى بعضها فيما يلي: منها - الولاية: فقد روى إسحاق بن راهويه، قال: لمّا وافى أبو الحسن الرضا عليه السلام نيسابور و أراد أن يخرج منها إلى المأمون اجتمع عليه أصحاب الحديث فقالوا له: يا ابن رسول اللّٰه، ترحل عنّا و لا تحدّثنا بحديثٍ فنستفيده منك‌؟ و كان قد قعد في العماريّة فأطلع رأسه و قال: «سمعت أبي موسى بن جعفر يقول: سمعت أبي جعفر بن محمّد يقول: سمعت أبي محمّد بن علي يقول: سمعت أبي علي بن الحسين يقول: سمعت أبي الحسين بن علي بن أبي طالب يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يقول: سمعت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: سمعت جبرئيل يقول: سمعت اللّٰه جلّ جلاله يقول: لا إلٰه إلّا اللّٰه حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي»، [قال]: فلمّا مرّت الراحلة نادانا: «بشروطها، و أنا من شروطها» . و منها - العمل الصالح: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم في موعظته لابن مسعود: «...يا ابن مسعود، و إذا تكلّمت ب‍ (لا إلٰه إلّا اللّٰه) و لم تعرف حقّها فإنّه مردود عليك، و لا يزال (لا إلٰه إلّا اللّٰه) يردّ غضب اللّٰه عن العباد حتى إذا لم يبالوا ما ينقص من دينهم بعد إذ سلمت دنياهم، يقول اللّٰه تعالى: كذبتم كذبتم لستم بها بصادقين، فإنّه يقول اللّٰه تعالى: «إِلَيْهِ يَصْعَدُ اَلْكَلِمُ اَلطَّيِّبُ وَ اَلْعَمَلُ اَلصّٰالِحُ يَرْفَعُهُ» ...» . و ما رواه أبو شيبة الزهري عن أحدهما عليهما السلام أنّه قال: «...من قال: (لا إلٰه إلّا اللّٰه) فلن يلج ملكوت السماء حتى يتمّ قوله بعمل صالح...» . و منها - الإخلاص: فقد روى أحمد بن عبد اللّٰه الهروي عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ (أشهد أن لا إلٰه إلّا اللّٰه) كلمة عظيمة كريمة على اللّٰه عزّ و جلّ، من قالها مخلصاً استوجب الجنّة، و من قالها كاذباً عصمت ماله و دمه و كان مصيره إلى النار» . و روى معتّب مولى أبي عبد اللّٰه عليه السلام عنه عن أبيه عليه السلام قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول اللّٰه، هل للجنّة من ثمن‌؟ قال: نعم، قال: ما ثمنها؟ قال: (لا إلٰه إلّا اللّٰه) يقولها العبد مخلصاً بها، قال: و ما إخلاصها؟ قال: العمل بما بعثتُ به في حقّه و حبّ أهل بيتي، قال: فداك أبي و اُمّي، و إنّ حبّ أهل البيت لمن حقّها؟ قال: إنّ حبّهم لأعظم حقّها» . رابعاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: التهليل بحسب موارده و مواضعه تارةً يكون جزءاً إلزامياً - كما في اشتراطه في صحّة بعض الأعمال كالأذان و الإقامة - و أُخرى يكون جزءاً بدلياً - كما في كفاية التهليل عن القراءة للعاجز - و ثالثة يكون جزءاً تكميلياً لبعض الأذكار و الأدعية، و ذلك كما يلي: 1 - ما يكون التهليل جزءاً إلزاميّاً فيه: يكون التهليل جزءاً إلزامياً في موارد متعدّدة من الفقه كالشهادتين للإسلام ، و الأذان و الإقامة ، و التشهّد للصلاة ، و التسبيحات الأربعة في الركعتين الأخيرتين في الصلاة . 2 - ما يكون التهليل جزءاً بدلياً له: أ - كفاية التهليل في التسمية على الذبيحة: ذهب الفقهاء إلى أنّه يكفي في التسمية الواجبة عند الذبح أو النحر أن يذكر اسم اللّٰه تعالى كما تقتضيه الآية الكريمة ، كقوله: (بسم اللّٰه) أو (الحمد للّٰه) و يهلّله أو يكبّره؛ لصدق الذكر بذلك كلّه . فقد وردت في صحيحة محمّد بن مسلم، قال: سألته عن رجل ذبح فسبّح أو كبّر أو هلّل أو حمد اللّٰه، قال: «هذا كلّه من أسماء اللّٰه، لا بأس به» . ب - كفاية التهليل في الركوع: الذكر واجب في الركوع عند الفقهاء، و صرّح بعضهم بكفاية مطلق الذكر من التسبيح أو التحميد أو التهليل أو التكبير ؛ للأصل ، و الأوامر المطلقة، و للأخبار : منها: صحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: قلت له: يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع و السجود: لا إلٰه إلّا اللّٰه، و الحمد للّٰه و اللّٰه أكبر؟ و قال: «نعم، كلّ هذا ذكر اللّٰه» . و ذهب بعض آخر إلى وجوب التسبيح خاصة . ج‍ - كفاية التهليل للعاجز عن القراءة: صرّح الفقهاء بوجوب التسبيح و التهليل و التكبير لمن عجز عن القراءة و لم يحسن شيئاً من القرآن الكريم ، و نسب إلى المشهور . و روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «إذا قمت إلى الصلاة...فإن كان معك قرآن فاقرأ به و إلّا فاحمد اللّٰه و كبّره و هلّله» . و قد وقع الكلام فيما يجزي منه و التفصيل في محلّه. د - كفاية التهليل و التكبير في صلاة الخوف: ذهب الفقهاء إلى أنّ المكلّف إذا كان في حرب و كان في حالة مطاردة أو مسايفة، و حضرته الصلاة، فليصلّ بحسب إمكانه من القراءة و الركوع و السجود على ظهر دابّته، و إلّا أومأ إيماءً بدل الركوع و السجود و يكبّر و يهلّل بدل القراءة، و إلّا يكبّر و يهلّل بدل كلّ ركعة ، و ادّعي عليه الإجماع . و تدلّ عليه روايات: منها: رواية زرارة و فضيل و محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام: «أنّ أمير المؤمنين عليه السلام و أصحابه ليلة الهرير و يومها لم تكن صلاتهم إلّا التكبير و التهليل و التسبيح و التحميد و الدعاء، و لم يأمرهم بإعادتها» . و منها: قول الإمام الصادق عليه السلام: «فات الناس مع علي عليه السلام يوم صفّين صلاة الظهر و العصر و المغرب و العشاء، فأمرهم فكبّروا و هلّلوا و سبّحوا رجالاً و ركباناً» . 3 - ما يستحبّ فيه التهليل: لا إشكال في استحباب التهليل مطلقاً؛ و قد ورد في بعض الروايات أنّه ليس شيء أحبّ إلى اللّٰه من التهليل و التكبير ، فقد روى يعقوب القمّي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «ثمن الجنّة لا إلٰه إلّا اللّٰه و اللّه أكبر» . و أنّه خير العبادة .و لا يعدله شيء ، و غير ذلك . و هو يأتي في كثير من الأدعية و الأذكار و أكّد الشارع المقدّس على استحبابه في بعض الموارد، مثل: عقيب الصلاة اليومية. قال الشيخ الطوسي: «و يستحبّ أن يقول عقيب التسليم: لا إلٰه إلّا اللّٰه، إلهاً واحداً و نحن له مسلمون، لا إلٰه إلّا اللّٰه و لا نعبد إلّا إيّاه...» . و عقيب صلاة الاستسقاء ، و في تكبيرات صلاة العيدين ، و عند المحتضر ، فقد قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «لقّنوا موتاكم لا إلٰه إلّا اللّٰه؛ فإنّ من كان آخر كلامه لا إلٰه إلّا اللّٰه دخل الجنّة» . و يستحبّ كتابته على الكفن . و يستحبّ ذكره عند النوم ، و عند الشراء ، و لرفع الدين، فعن أبي الحسن عليه السلام في كتابٍ كتبه للحسين بن خالد - لمّا شكى إليه ديناً عليه -: «قل في دبر كلّ صلاة: اللّهمّ إنّي أسألك يا لا إلٰه إلّا أنت بحقّ لا إلٰه إلّا أنت، أن ترحمني بلا إلٰه إلّا أنت، اللّهمّ إنّي أسألك يا لا إلٰه إلّا أنت بحقّ لا إلٰه إلّا أنت، أن ترضى عنّي بلا إلٰه إلّا أنت...» . و كذا يستحبّ عند القنوت ، و عند سجدة العزائم ، و في الصباح و المساء، قال الشيخ الطوسي: «يستحبّ أن يقول الإنسان في كلّ غداة و عشيّة عشر مرّات: لا إلٰه إلّا اللّٰه وحده لا شريك له...» . و في يوم و ليلة الجمعة كما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنّ للّٰه كرائم في عباده خصّهم بها في كلّ ليلة جمعة و يوم جمعة، فأكثروا فيها من التهليل و التسبيح و الثناء على اللّٰه و الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله و سلم» . و في رجب كما في النبوي: «من قال فيه: (لا إلٰه إلّا اللّٰه) ألف مرّة، كتب اللّٰه له مائة ألف حسنة، و بنى اللّٰه له مائة مدينة في الجنّة» . و في ذي الحجّة كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول في كلّ يوم من أيّام عشر ذي الحجّة هذه الكلمات الفاضلات، أوّلهنّ: «لا إلٰه إلّا اللّٰه عدد الليالي و الدهور، لا إلٰه إلّا اللّٰه عدد أمواج البحور...» . و كذا يستحبّ قبل السعي بين الصفا و المروة حال كونه على الصفا مستقبلاً الركن الذي فيه الحجر الأسود ، و عند الوقوف في عرفات ، و المشعر ، و في مسجد الخيف .
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج32 , ص411)
sourceLink

- التهليل. و هو مركّب من النفي و الإثبات، و معناه: إفراد المعبود. ففي الدرجة الأولى: يخلص من الشرك الجلي، و في الثانية: من الشرك الخفي. و في الثالثة: يخلص من شرك الإثبات. و نتيجته إفراد المعبود في كل وجود. (خط، روض، 305، 9)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص206)
sourceLink

مداخل هم ریشه التَّهْلِيل

الهاء و اللام أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على رَفْع صَوت،ثم يُتَوسَّع فيه فيسمَّى الشىءُ الذى يصوَّت عنده ببعض ألفاظِ‍‌ الهاء و اللام.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص11)sourceLink

اسماء

التَّهْلِيلمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالهَلَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالإِهلالمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالهِلالِيَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِهْلاَلِيّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُهَلّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالهُليْلمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالهَلّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالهُلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالانْهِلاَلمصدر ثلاثی مزید باب انفعالالهِلاليّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَهَلِّلاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالهِلَلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَهِلّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالهَيْلَلَةمصدر رباعی الهِلَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِهْلَالمصدر ثلاثی مزید باب استفعالتَهْلَلُالمُنْهَلّمشتق ثلاثی مزید باب انفعالهِلَالالهَلِيلَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالهِلّمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُهْلُولجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُهَلِّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُهَلَّلمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَهِلَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُسْتَهَلّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالهَلَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالهِلَالمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُهَلِّلَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُهِلّمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُهالَّةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالهَلَالمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَهَالِيلجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.