التَّهَكُّم

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّهَكُّم

التَّهَكُّمُ

الوقوعُ في القوم ¦¦
التكبُّرُ ¦¦
التبَخْتُر بطَرا ¦¦
السيْلُ الذي لا يُطاق ¦¦
تهوُّرُ البئر ¦¦
الاستهزاء ¦¦
حديثُ الرجلِ في نفسِه
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص691)
sourceLink

حَدِيثُ‌ النَّفْسِ‌ ¦¦
التَّنَدُّمُ‌ على الأمر بَعْدَما يَفُوْتُكَ‌ ¦¦
التَّرَنُّمُ ¦¦
الصَّوْتُ
(
المحیط في اللغة
, ج3 , ص364)
sourceLink

التَّهَزُّؤُ. ¦¦
تَهَدُّمُ البِئرِ.
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص57)
sourceLink

التَّهَدُّمُ يكونُ في البِئْرِ و نحوِها. ¦¦
الاسْتِهْزاءُ و الاسْتِخفافُ. يقالُ : قالَهُ على سَبيلِ التَّهَكُّمِ ; كالأُهْكومَةِ بالضمِّ ¦¦
الطَّعْنُ المُتَداركُ ¦¦
التَّبَخْتُرُ بَطراً ¦¦
الغَضَبُ الشَّديدُ و هو التهدُّمُ مِن الغَيْظِ و الحُمْق ¦¦
التَّنَدُّمُ على الأَمْرِ الفائِتِ‌ ¦¦
المَطَر الكثيرُ الذي لا يُطاقُ‌ ؛ و كَذلِكَ السَّيْلُ‌ ¦¦
التَّغَنِّي ، عن أَبي زيْدٍ ¦¦
التكَبُّرُ ¦¦
التَّعدِّي ¦¦
الوقوعُ في القوْمِ‌؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لنَهِيك بنِ‌ قَعْنَب: تَهَكَّمْتُما حَوْلَيْنِ ثم نَزَعْتُما فلا إنْ عَلا كَعْباكُما بالتَّهَكُّمِ‌ ¦¦
حدِيْثُ الرَّجُل في نفْسِه؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لزيادٍ المِلْقَطيّ‌: مِنْ ذكر ليلى دائمٍ تَهَكُّمُهْ‌ و الدَّهْرُ يَغْتالُ الفَتى و يَعْجُمُهْ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص761)
sourceLink

ثعلب عن ابن الأعرابيّ : التهكُّم : الاستهزاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و أخبرني ابن نَجدَة عن أبي زيد أنه قال: التهَكُّم : التكبُّر، و التَّهكُّم : التَّبَخْترُ بطَراً، و التهكُّم : السَّيْلُ الذي لا يطاق، و التهكُّم : الاستهزاء و التهكُّم : تَهَورُّ البِئْر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص22)
sourceLink

هكم التهكُّم : التقحم و التعرض للشر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6962)
sourceLink

التَّهزُّؤ: و تهكَّمَتِ البِئرُ: تهدَّمت.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج6 , ص59)
sourceLink

و قال ذلك على سبيل التهكّم ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص704)
sourceLink

التكبُّرُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
التبَخْتُر بطَراً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
السيْلُ الذي لا يُطاق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تهوُّرُ البئر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الطَّعْنُ المُدارَك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الاستهزاء. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و حكى ابن بري عن أَبي عمرو: التَهَكُّم حديثُ الرجلِ في نفسِه; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال: التَهَكُّمُ الوقوعُ في القوم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص617)
sourceLink

تهكّم

استهزاء و سخريّه كردن و تكبّر كردن و غضب كردن و سرود گفتن و ويران شدن چاه و بى نيازى نمودن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص407)
sourceLink

تهكُّم

كلام يَنْطوي على استِخفاف قَصْدًا للسُّخْريَّة و الضَّحِك،استهزاء:«لَهْجةُ‌ تهكُّم»، «تهكُّم يَنْتهي نِهايةً‌ سَيِّئة» ¦¦
تَصَنُّع الجَهْل و إلقاء أَسْئلة مُشكّكة تُوقع في التَّناقض،و هو أحد مرحلتي المنهج السُّقراطيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1486)
sourceLink

هذا منه تهكُّمٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص705)
sourceLink

تَهَكُّم

تمسخر،ريشخند،طعنه، تحقير،توهين،سركوفت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص786)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّهَكُّم

وَ تَهَكَّمَتْ عَلَيْنَا اَلرُّبُوعُ اَلصُّمُوتُ فَانْمَحَتْ مَحَاسِنُ أَجْسَادِنَا وَ تَنَكَّرَتْ مَعَارِفُ صُوَرِنَا وَ طَالَتْ فِي مَسَاكِنِ اَلْوَحْشَةِ إِقَامَتُنَا وَ لَمْ نَجِدْ مِنْ كَرْبٍ فَرَجاً وَ لاَ مِنْ ضِيقٍ مُتَّسَعاً

التهدم في البئر و نحوه و في بعض النسخ تهدمت بدل تهكمت قال الشارح المعتزلي يقال تهدم فلان على فلان غضبا إذا اشتد غضبه و يجوز أن يكون تهدمت أى تساقطت قال و روى تهكمت بالكاف و هو كقولك تهدمت بالتفسيرين جميعا
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

التَّهَكُّم في الاصطلاح

التهكم

من تهكم به؛ إذا استهزأ به و سخر منه. Mocking,scorning الإيقاع بالشخص، مع الاستعلاء عليه.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص150)
sourceLink

الاستهزاء*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص371)
sourceLink

التَّهَكُّمُ

[في الانكليزية] Mocking، irony [في الفرنسية] Moquerie، ironie هو الاستهزاء. و الاستعارة التهكمية قد سبقت.
(
موسوعه کشاف
, ص521)
sourceLink

تهكّم على الأمر و تهكّم بنا:زرى علينا و عبث بنا .و قال المدني:«التهكم:التهدم في البئر و نحوها،و الاستهزاء و الطعن المتدارك و التبختر و الغضب الشديد و التندم على الأمر الفائت و المطر الكثير الذي لا يطاق و التغني.و المقصود هنا المعنى الثاني و هو الاستهزاء،و في كونه منقولا من التهدم- كما قال بعضهم-أو الغضب-كما قال آخرون- نظر،لأنّه قد ورد التهكم بمعنى الاستهزاء في اللغة فأيّ‌ داع الى كونه منقولا من معنى آخر؟نعم هو في الاصطلاح أخص منه في اللغة لأنّه في اللغة بمعنى الاستهزاء مطلقا،و في الاصطلاح هو الخطاب بلفظ الاجلال في موضع التحقير،و البشارة في موضع التحذير،و الوعد في مكان الوعيد،و العذر في موضع اللوم،و المدح في معرض السخرية،و نحو ذلك» . و ذكر الزمخشري التهكم في تفسيره لقوله تعالى: لَهُ مُعَقِّبٰاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اَللّٰهِ‌ ،و قال:«يحفظونه في توهمه و تقديره من أمر اللّه أي من قضاياه و نوازله أو على التهكم به» . و قال المصري إنّ هذا الفن من مبتدعاته و ذكر الآية السابقة و أشار الى الزمخشري،و كلامه حق إذا أريد به أنّه أوّل من عقد للتهكم بابا،لأنّ البلاغيين السابقين لم يذكروه .قال في تعريفه:«هو في الاستعمال عبارة عن الاتيان بلفظ البشارة في موضع الإنذار و الوعد في مكان الوعيد و المدح في معرض الاستهزاء» ،و مثال البشارة قوله تعالى: بَشِّرِ اَلْمُنٰافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً ،و مثال الاستهزاء قوله: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ‌ .و مثال المدح في موضع الاستهزاء قول ابن الذّورى في ابن أبي حصينة من أبيات: لا تظنّنّ حدبة الظّهر عيبا فهي في الحسن من صفات الهلال و كذاك القسيّ محدودبات و هي أنكى من الظّبا و العوالي و إذا ما علا السّنام ففيه لقروم الجمال أيّ جمال و ذنابى القطاة و هي كما تع‍ لم كانت موصوفة بالجلال و أرى الانحناء في منسر البا زيّ لم يعد مخلب الرئبال كوّن اللّه حدبة فيك إن شئ‍ ت من الفضل أو من الإفضال فأتت ربوة على طود حلم طال أو موجة ببحر نوال ما رأتها النساء إلا تمنّت لو غدت حلية لكلّ الرجال و كقول ابن الرومي: فيا له من عمل صالح يرفعه اللّه الى أسفل و الفرق بين التهكم و الهزل الذي يراد به الجد أنّ‌ التهكم ظاهره جدّ و باطنه هزل و هو ضد الأول؛لأنّ‌ الهزل الذي يراد به الجدّ يكون ظاهره هزلا و باطنه جدا. و لا يخرج كلام الآخرين كابن مالك و الحلبي و النويري و العلوي و السبكي و الحموي و السيوطي و المدني عما ذكره المصري في تعريف التهكم و أمثلته .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص429)
sourceLink

هو، في النحو، من معاني همزة الاستفهام، نحو قٰالُوا يٰا شُعَيْبُ أَ صَلاٰتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مٰا يَعْبُدُ آبٰاؤُنٰا (الأنبياء: 62). و هو، في البلاغة، الإتيان بلفظ البشارة في موضوع الإنذار، و الوعد في مكان الوعيد، و المدح في معرض الاستهزاء، نحو بَشِّرِ اَلْمُنٰافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذٰاباً أَلِيماً (النساء: 138)، أو قول الشاعر [من الخفيف]: لا تَظُنَّنَّ حَدْبَةَ الظَّهْرِ عَيْباً فَهي في الحُسْنِ من صِفَاتِ الهِلاَلِ‌ كَوَّنَ اللّٰهُ حَدْبَةً فِيكَ إن شِئْ‍ تَ مِنَ الفَضْلِ أو مِنَ الأفْضَالِ‌ حيث جعل المدح موضع الاستهزاء.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص210)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.