و لا تَحْبِسِ النَّاسَ أوَّلَهُمْ على آخرهم فإِنَّ الرَّجْنَ للماشية عليها شديد و لها مُهْلِك و إذا وَقَف الرجلُ عليكَ غَنَمَه فلا تَعْتَمْ من غَنَمِه و لا تأخُذْ من أدناها و خذِ الصَّدقة من أَوْسطها و إذا وَجَب على الرجل سنٌّ لم تجِدْهَا في إبله فلا تأخذ إلا تلك السنَّ من شَرْوَى إبله أو قيمةَ عَدْل و انظر ذواتِ الدصرِّ و الماخِض فتنكّبْ عنها فإنها ثمالُ حاضِرَتِهِمْ رَجَنَ الشاة رَجْناً ، إذا حَبَسَها و أسَاء عَلَفها، و رَجَنَتْ هي، و شاةٌ راجن بمعنى داجن، و هي الآلفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص23) 
أَنه كتب في الصدقة إلى بعض عُمَّاله كتاباً فيه: و لا تَحْبس الناسَ أَوَّلهم على آخرهم فإِن الرَّجْنَ للماشية عليها شديدٌ و لها مُهْلِكٌ من الرَّجْنِ : الإِقامة بالمكانِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص176) 
و لا تحبس الناس أوّلهم على آخرهم فإن اَلرَّجْنَ للماشية عليها شديد و لها مهلك رَجَنَ الشاةَ رَجْناً إذا حبسها و أساء علفها، و هى شاة رَاجِنٌ و داجن: أى آلفة للمنزل. و الرَّجْنُ : الإقامة بالمكان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص206) 