طَخفَةُ بالكسر و يروى بالفتح، عن العمراني، ثم السكون، و الفاء، و الطخاف السحاب المرتفع، و الطخف اللبن الحامض: و هو موضع بعد النباج و بعد إمّرة في طريق البصرة إلى مكة، و في كتاب الأصمعي: طخفة جبل أحمر طويل حذاءه بئار و منهل، قال الضبابي لبني جعفر: قد علمت مطرّف خضابها تزلّ عن مثل النّقا ثيابها أنّ الضباب كرمت أحسابها، علمت طخفة من أربابها و فيه يوم لبني يربوع على قابوس بن المنذر بن ماء السماء، و لذلك قال جرير: و قد جعلت يوما بطخفة خيلنا لآل أبي قابوس يوما مكدّرا و كان من أمره أن الردافة ردافة ملوك الحيرة كانت في بني يربوع لعتّاب بن هرميّ بن رياح بن يربوع، و معنى الردافة أنه كان إذا ركب الملك ركب خلفه و إذا شرب الملك في مجلسه جلس عن يمينه و شرب بعده، فمات عتاب و ابنه عوف صغير فقال حاجبه: إنه صبي و الرأي أن تجعل الردافة في غيره، فأبت بنو يربوع ذلك و رحلت فنزلت طخفة و بعث الملك إليهم جيشا فيه قابوس ابنه و ابن له آخر و حسان أخوه فضمن لهم أموالا و جعل الردافة فيهم على أن يطلقوا من أسروا ففعلوا فبقيت الردافة فيهم، فقال الأحوص و هو زيد بن عمرو بن قيس بن عتاب بن كلومي: و كنت إذا ما مات ملك قرعته، قرعت بآباء أولي شرف ضخم بأبناء يربوع، و كان أبوهم إلى الشرف الأعلى بآبائه ينمي هم ملكوا أملاك آل محرّق، و زادوا أبا قابوس رغما على رغم و قادوا بكره من شهاب و حاجب رؤوس معدّ بالأزمّة و الخطم علا جدّهم جدّ الملوك فأطلقوا بطخفة أبناء الملوك على الحكم و قيل فيه أشعار غير ذلك، و ذكر ابن الفقيه في أعمال المدينة و قال في موضع آخر: و طخفة جبل لكلاب و لهم عنده يوم، قال ربيعة بن مقروم الضّبّي: و قومي، فان أنت كذّبتني بقولي فاسأل بقومي عليما بنو الحرب يوما، إذا استلأموا حسبتهم في الحديد القروما فدى ببزاخة أهلي لهم، و إذ ملؤوا بالجموع الحريما و إذا لقيت عامر بالنسا ر منهم و طخفة يوما غشوما به شاطروا الحيّ أموالهم هوازن ذا وفرها و العديما و ساقت لنا مذحج بالكلاب مواليها كلّها و الصّميما و قالت أم موسى الكلابية و قد زوّجت في حجر باليمامة: للّه درّي أيّ نظرة ناظر نظرت و دوني طخفة و رجامها هل الباب مفروج فأنظر نظرة بعيني أرضا عزّ عندي مرامها فيا حبّذا الدّهنا و طيب ترابها، و أرض فضاء يصدح الليل هامها و نصّ العذارى بالعشيّات و الضحى إلى أن بدت وحي العيون كلامها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص23) 
طِخْفَةُ بالكسر، و يروى بالفتح - عن العمرانى، ثم السكون و الفاء: موضع بعد النباج و إمّرة، فى طريق للبصرة إلى مكة، و به يوم للعرب . و قيل طخفة: جبل لكلاب : و قيل هو جبل أحمر طويل حذاءه بئار و منهل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص881) 
بفتح أوّله و كسره، حكاهما الخليل، و إسكان ثانيه. و يروى بيت جرير: بطخفة جالدنا الملوك و خيلنا عشيّة بسطام جرين على نحب بفتح الطاء. و كان النّعمان قد بعث إلى بنى يربوع جيشا أمّر عليه ابنه قابوس و أخاه حسّان، فهزمتهم بنو يربوع بطخفة، و أسروهما حتى منّوا عليهما، فذلك الذي أراد جرير. و قد حدّدت طخفة فى ضريّة. و قد مضى ذكره فى خزاز، و انظره فى رسم الهضيبات. و أنشد أبو علىّ فى البارع شاهدا على طخفة: بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر و قال أبو بكر: الطّخف، بفتح الطاء: موضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص888) 