الفَقِيْرُ [في الانكليزية] Poor، needy، necessitous [في الفرنسية] Pauvre، necessiteux فعيل من فقر مقدّرا فإنّه لم يقل إلاّ افتقر فهو فقير، ذكره ابن الأثير و غيره، فهو صاحب الفقر، و الفقر الحاجة. و عند الحكماء الإشراقيين هو ما يتوقّف ذاته أو كمال له على غيره، و الغني بخلافه و هو ما لا يتوقّف ذاته و لا كمال له على غيره. اعلم أنّ صفات الشيء تنقسم إلى ما يكون له من ذاته و إلى ما يكون له بسبب الغير. و الأول ينقسم إلى ما لا تعرض له نسبة إلى الغير و هو الهيئات المتمكّنة من ذات الشيء كالشّكل، و إلى ما تعرض له نسبة إلى الغير و هي الهيئات الكمالية الإضافية، و هي كمالات للشيء في عينه و مبادئ إضافات له إلى غيره كالعلم و القدرة. و الثاني الإضافات المحضة كالمبدئية و الخالقية. فالغني المطلق و هو ما يكون غنيا من كلّ وجه لا ما يكون من وجه دون وجه، هو ما لا يتوقّف على غيره في ثلاثة أشياء في ذاته و في هيئات متمكّنة في ذاته و في هيئات كمالية له في نفسه كمالا يتغيّر، و هي مبادئ إضافات له إلى غيره. و احترز بقوله و لا كمال له عن الإضافة المحضة لتعلّقها بالغير و جوازها على اللّه تعالى، إذ لا يلزم من تغيّرها تغيّر في ذاته و لا من تغيّر معلومه. أمّا الأول فلأنّه إذا لم يبق زيد موجودا و بطلت إضافة المبدئية لا يلزم تغيّر في نفسه كما لا يتغيّر ذاتك من تغيّر الإضافة من انتقال ما على يمينك على يسارك. و أمّا الثاني فالسّرّ فيه أنّ علمه تعالى حضوري إشراقي لا يتصوّر في ذاته ليلزم التغيّر. و الفقير هو الذي يتوقّف على غيره في شيء من الثلاثة، و حاصل الغنى راجع إلى وجوب الوجود الذاتي، و حاصل الفقر إلى إمكان الوجود، كذا في شرح إشراق الحكمة. و عند السّالكين هو من لا غناء له إلاّ بالحقّ كما قال الشبلي . و قال أهل المعرفة الفقر الأنس بالمعدوم و الوحشة بالمعلوم. و قيل الفقر إظهار الغنى مع كمال المسكنة. و قيل الفقر عدم الأملاك و تخلية القلب مما خلت عنه اليد، أي لا يطلبه أيضا، فإنّ الطالب يكون مع مطلوبه و إن لم يجده. و قيل ليس الفقر عندهم الفاقة و العدم بل الفقر المحمود الثّقة باللّه تعالى و الرضى بما قسم. قال سهل: الفقير الصادق الذي لا يسأل و لا يردّ و لا يتجسّس. قال عبد اللّه الأنصاري: الفقر على ثلاثة أوجه: اضطراري و اختياري و حقيقي. و الاضطراري كفارتي و علامته الصّبر، و عقوبتي و علامته الاضطرار، و قطيعتي و علامته الشّكاية. و الاختياري درجتي و علامته القناعة، و قربتي و علامته الرضا، و كرامتي و علامته الإيثار. و الحقيقي أيضا ثلاثة عدم الاحتياج إلى الخلق و الاحتياج من اللّه و البراءة من كلّ ما دون اللّه. و في شرح الآداب: الفقر غير التصوّف فإنّ نهاية الفقر بداية التّصوف، كذا في خلاصة السلوك. و في التحفة المرسلة الغنى المطلق عندهم هو مشاهدة اللّه تعالى في نفسه جميع الشئون و الاعتبارات الإلهية مع أحكامها و لوازمها على وجه كلّي جملي لاندراج الكلّ في بطون الذات و وحدته، كاندراج الأعداد في الواحد العددي، و يجيء في لفظ الكمال أيضا. و يقول في مجمع السلوك: إنّ ابن جلا قال: إنّ حقيقة الفقر هو ألاّ يكون لك شيء. و إذا كان فلا تبال به. و معنى هذا الكلام، و اللّه أعلم: هو ألاّ تطلب غير الموجود، فإن وجد شيء فلا تطمئن إليه، حتى يستوي لديك الفقدان و الوجدان. و إذا، فالفقر، عبارة عن العدم. فائدة: الفرق بين الفقر و الزهد هو أنّه لو كان للفقير عدة أحذية، ففقره ليس تاما. و إن لم يوجد لديه أيّ سبب، و لكن نظره على حيلته و قوته واقع. و يظن أنّه يستطيع الحصول على بعض الأشياء بالحيلة أو بالقوّة ففقره أيضا ليس تاما. و أمّا إذا صدر منه النداء: لا حول و لا قوة، أي لا حيلة عندي، فإن وصل لهذا الحدّ ففقره صار تاما. و هذا بخلاف الزّهد الذي هو مجرّد ترك الحظوظ الفانية، و ذلك على أمل إدراك النّعم و الحظوظ الباقية. و هذا ما يقول له أهل المعرفة: بيع و شراء و سلم، انتهى كلامه. و يقول في كشف اللغات: الفقر عند السّالكين عبارة عن الفناء في اللّه، و ما تفضّلوا به أنّ الفقر سواء الوجه في الدارين، عبارة عن أنّ السّالك قد فني بكلّيته في اللّه بصورة لا يبقى منه في ظاهره و لا باطنه لا دنيا و لا آخرة. و يرجع إلى العدم الأصلي و الذاتي، و ذلك هو الفقر الحقيقي. و من هنا قولهم: ثمّ الفقير فهو اللّه. لأنّ هذا المقام هو إطلاق ذات الحقّ. و هنا غير اعتباري و لا استيعابي. و سواد الوجه هذا هو سواد أعظم، لأنّ السّواد الأعظم هو: كلما يطلبونه يكون فيه. و كلّما هو مفصّل في جميع الموجودات فهو في هذه المرتبة بطريق الإجمال كالشّجر في النواة، انتهى كلامه. و يقول في لطائف اللغات: الفقر بطور الصوفية مرادف للعشق. و قد مرّ بيان الفرق بين الفقر و التصوف في لفظة التصوف . و أمّا الفقهاء فاختلفوا في تفسيره، فقيل الفقير من له مال ما دون النصاب أي غير ما يبلغ نصابا، أي قدر مائتي درهم أو قيمتها فصاعدا فاضلا عن حاجته الأصلية، سواء كان ناميا أو لا و هو الصحيح. فالصّحة و الاكتساب لا يمنعان من دفع الصدقة إليه كما في الاختيار. و المسكين من لا شيء له من المال و عنه أي عن أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى أنّ الفقير من يسأل و المسكين من لا يسأل و هو قول الشافعي رحمة اللّه عليه أيضا. و في الكافي أنّ الفقير هو الذي لا يسأل لأنّه يجد ما يكفيه في الحال و المسكين هو الذي يسأل لأنّه لا يجد شيئا، كذا روي عن أبي حنيفة رحمه اللّه أيضا، و هو أصحّ. و المذهب أنّ المسكين أسوأ حالا من الفقير و عليه عامة السلف. و قيل الفقير الزّمن المحتاج و المسكين الصحيح المحتاج كما في الزاهدي. و قيل الفقير من له أدنى شيء و المسكين من لا شيء له. و قيل الفقير من كان له و لعياله قوت يوم أو قدر على الكسب لهما، و المسكين من ليس له شيء و لم يقدر على الكسب كما في المضمرات. و قيل الفقير و المسكين كلاهما بمعنى واحد كما في النظم ، و فائدة الاختلاف تظهر في الوقف و الوصية. هكذا يستفاد من البرجندي و جامع الرموز في بيان مصرف الزكاة. و منهما في باب الجزية اختلف الفقهاء في حدّ الغني و الفقير و المتوسّط في مسئلة أخذ الجزية، فقال عيسى بن أبان إنّ الفقير هو الذي يعيش بكسب يده في كلّ يوم و المتوسّط من يحتاج إلى الكسب في بعض الأوقات و الغني من لا يحتاج إليه أصلا. و قيل الفقير المحترف و المتوسّط من له مال و يعمل بنفسه و الغني من له مال يعمل بأعوانه. و قيل الفقير من له أقل من مائتي درهم و المتوسّط من له الزائد عليه إلى أربع مائة و الغني من له الزائد عليها. و قيل الفقير المكتسب و المتوسّط من له نصاب و الغني من له عشرة آلاف درهم. و قيل الفقير من له أقلّ من النصاب و المتوسّط من له الزائد عليه إلى عشرة آلاف و الغني من له الزائد عليها كما في النظم. و الصحيح في معرفة هؤلاء عرف كلّ بلد هو فيه. فمن عدّه الناس فقيرا أو متوسّطا أو غنيا في تلك البلدة فهو كذلك، و هو المختار كما في الاختيار. و هاهنا أقوال أخر ذكرت في البرجندي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1282) 
راجع «المسكين». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص161) 
قال تعالى: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ [التوبة: 60] عن بعض المحققين أنه قال: الفقير و المسكين متحدان في الإشتراك بوصف عدمي و هو عدم وفاء الكسب و المال بمؤنته و مؤنة العيال إنما الخلاف في أيهما أسوء حالا فقال الفراء و تغلب و ابن السكيت: هو المسكين و به قال أبو حنيفة و وافقهم من علماء الشيعة الإمامية ابن الجنيد و سلار و الشيخ الطوسي في النهاية لقوله تعالى: «أو مسكينا ذا متربة» و هو المطروح على التراب لشدة الإحتياج... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص206) 
قال تعالى «إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ» 60/9 عن بعض المحققين أنه قال:الفقير و المسكين متحدان في الإشتراك بوصف عدمي و هو عدم وفاء الكسب و المال بمؤنته و مؤنة العيال إنما الخلاف في أيهما أسوء حالا فقال الفراء و تغلب و ابن السكيت:هو المسكين و به قال أبو حنيفة و وافقهم من علماء الشيعة الإمامية ابن الجنيد و سلار و الشيخ الطوسي في النهاية لقوله تعالى «أَوْ مِسْكِيناً ذٰا مَتْرَبَةٍ» و هو المطروح على التراب لشدة الإحتياج... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص431) 
المستحق للزكاة هو من لا يملك مؤنة سنته اللائقة بحاله له و لعياله . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص416) 
لغة:هو المحتاج و المعوز، ايضا هو مكسور الفقار، و الجمع فقراء. و اصطلاحا هو من لا يملك قوت سنته لا قوة و لا فعلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص160) 
أصل الفقير في اللّغة: هو مكسور الفقار، و الفقار عظم الظّهر. أمّا في الاصطلاح الشرعي: فقد قال الراغب الأصبهاني: الفقير يستعمل على أربعة أوجه: الأول: وجود الحاجة الضرورية، و ذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا؛ قال تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ [فاطر: 15]. و الثاني: فقر النفس، و هو المقابل بقوله صلّى اللّه عليه و سلم: «إنّما الغنى غنى النفس». و الثالث: الفقر إلى اللّه، و هو المشار إليه بقوله صلّى اللّه عليه و سلم: «اللهم أغنني بالافتقار إليك، و لا تفقرني بالاستغناء عنك». و الرابع: عدم المقتنيات؛ و هو المذكور في قوله تعالى: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ ... [التوبة: 60]. و هذا الرابع اختلف الفقهاء في حدّه: - فقال الشافعية و الحنابلة: الفقراء هم الذين لا شيء لهم أصلا. و المساكين هم الذين لهم شيء لا يقوم بهم. - و ذهب المالكية: إلى أن المسكين أشدّ حالا من الفقير، فالفقير هو الذي لا يملك قوت عامه، و المسكين هو الذي لا يملك شيئا. - و ذهب الحنفية: إلى أن الفقير هو الذي يملك دون نصاب الزكاة، و المسكين هو الذي لا يملك شيئا. - و قيل: الفقير هو المحتاج الذي يسأل الناس، و المسكين هو الذي لا يسألهم رغم حاجته. * (مفردات الراغب ص 576، الفروق للعسكري ص 170، إحياء علوم الدين 291/1، الاختيار للموصلي 117/1، المغني 469/6، نهاية المحتاج 151/6، حاشية الدسوقي 1 / 492، المحلى لابن حزم 211/6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص355) 
ضد الغني. (ج) فقراء. و في القرآن الكريم: (يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ) (فاطر: 15) -: الكسير الفقار. -: (انظر س ك ن). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص289) 
لغة: من كسرت فقار ظهره، و فقر يفقر: اشتكى فقار ظهره، و فقرته الداهية تفقره، من باب نصر: أصابت فقارة، و أعجزته، فهو فعل متعد، و الفاقرة: الداهية، و فقرته الفاقرة: كسرت فقار ظهره. قال ابن السراج: و لم يقولوا فقر لمن قل ماله، و استغنوا عنه بقولهم: افتقر. قال الراغب: و لا يكاد يقال: فقر، و إن كان القياس يقتضيه، و يقال: افتقر، فهو: مفتقر و فقير. اصطلاحا: فقد اختلف العلماء في تعريفه و الفرق بينه و بين المسكين، ففي «الاختيار» الفقير: هو الذي له أدنى شيء، و قيده بعضهم بما هو أقل من النصاب، و المسكين: هو الذي لا شيء له. و فرق صاحب «الكليات» بينهما: بأن الفقير: هو من يسأل، و المسكين: من لا يسأل. و في «الشرح الصغير»: الفقير: هو الذي لا يملك قوت عامه، و المسكين: هو الذي لا يملك شيئا. و في «النظم المستعذب»: الفقير: الذي لا شيء له. و في «فتح الوهاب» للشيخ زكريا الأنصاري، و «شرح أبى شجاع» للغزى: الفقير في الزكاة: هو الذي لا مال له و لا كسب يقع موقعا من حاجته، أما فقير العرايا: فهو الذي لا نقد بيده، و المسكين: من له مال أو كسب لائق يقع موقعا من كفايته و لا يكفيه، و بمثله قال في «القاموس القويم»: و الفقير: من لا يجد ما يكفيه، و المسكين: أحسن حالا. قال اللّه تعالى: أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ . [سورة الكهف، الآية 79]، و السفينة: مال، بل تساوى جملة من المال. و قال اللّه تعالى: اَلشَّيْطٰانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ . [سورة البقرة، الآية 268]: أي يخوفكم الفقر إذا أنفقتم. و في «الكافي» لابن قدامة: الفقير: من ليس له موقعا من كفايته من مكسب و لا غيره، و المسكين: الذي له ذلك. «المصباح المنير ص 182، و الكليات ص 696، و المفردات ص 383، و القاموس القويم 86/2، و الاختيار 155/1، و الشرح الصغير 252/2، و النظم المستعذب 162/1، و شرح متن أبى شجاع للغزى ص 41، و فتح الوهاب شرح منهج الطلاب 26/2، و الكافي لابن قدامة 344/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص50) 
ضد الغني.و في القرآن الكريم: *يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ وَ اَللّٰهُ هُوَ اَلْغَنِيُّ اَلْحَمِيدُ (15)[فاطر:15]. -:الكسير الفقار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص447) 
المحتاج هو من له دون النصاب، أو قدر نصاب غير نام مستغرق في الحاجة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص167) 
آن كه مهرۀ پشت شكسته دارد(قانون/ج 675/2)،پشت مهره شكسته (السّامى/78) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص146) 
ما يتوقّف منه على غيره. (رسالۀ أنواريّة/ 21) هو الّذي يتوقّف منه إمّا ذاته أو صفة كمال له على غيره. (سه رسالة شيخ اشراق/ 49) هو الّذي توقّف على غيره إمّا ذاته أو صفة ليست نفس الإضافة منه على غيره. (نفس المصدر/ 159) ما يتوقّف منه على غيره، ذاته أو كمال له. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 55/1، 107/2 و 427، 46/3 و 101، شرح حكمة الإشراق/ 284) الغنيّ التّامّ هو الّذي لا يتعلّق بغيره في ثلاثة أشياء: ذاته، و الهيئات المتمكّنة من ذاته، و الهيئات الكماليّة الإضافيّة له، فمن افتقر في شيء من هذه الامور إلى الغير فهو فقير محتاج إلى كسب. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 140/3) من احتاج إلى شيء آخر فهو فقير. إنّ الغنيّ الّذي لا يفتقر في أحد الامور الثّلاثة، و الفقير مقابله، و هو المفتقر في أحدها. (حاشية المحاكمات/ 364) ← الغنيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص269) 
- الفقير لغة من له ما يكفي عياله، أو من يجد القوت، و المسكين من لا شيء له، و قيل المعتّر المحتاج، و المسكين من أذلّه الفقر و غيره، و قيل هو أخسّ حالا من الفقير، و قيل هما سواء، و شرعا من لم يملك النصاب (با، يسر 1، 88، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1114) 
- الفقير هو الذي لا يملك شيئا قط، و ليس له خلل في شيء، و هو لا يصير غنيّا بوجود الأسباب، و لا محتاجا إلى سبب بعدمها، فوجود الأسباب و عدمها لدى فقره سواء و إن يكن في العدم أكثر سعادة، فجائز أيضا، لأن المشايخ قالوا: كلما يكون الفقير أضيق يدا يكون الحال أكثر فتحا عليه. (هج، كش 1، 216، 12) - كان بشر رحمه اللّه يقول الفقراء ثلاثة: فقير لا يسأل و إن أعطي لا يأخذه، فهذا مع الروحانيين في عليين. و فقير لا يسأل و إن أعطي أخذ، فهذا مع المقرّبين في جنات الفردوس. و فقير يسأل عند الحاجة، فهذا مع الصادقين من أصحاب اليمين. (غزا، ا ح 2، 228، 12) - ينبغي للفقير أن تكون شفقته على فقره كشفقة الغني على غناه فكما أن الغني يفعل كل شيء و يجتهد حتى لا يزول غناه فكذلك ينبغي للفقير أن يفعل مثل ذلك حتى لا يزول فقره فلا يسأل اللّه عزّ و جلّ زوال فقره إلى غناء أو يتعرّض بالمعايش و الاكتساب و الأسباب للاستغناء و التكثّر بالمال و لا العيال و عفّة النفس عند الضيقة. و من شرط الفقير أن يقف مع كفايته و يأخذ فوقها و يكون أخذه لذلك القدر امتثالا لأمر اللّه تعالى و خوفا من الوقوع في إثم قتل النفس. (جي، غن 2، 150، 30) - قال أبو الحسين النوري: نعت الفقير السكون عند القدم، و البذل و الإيثار عند الوجود. (سهرو، عوا 1، 202، 6) - سمعت مظفرا القرمسيني يقول: الفقير: الذي لا يكون له إلى اللّه حاجة، قال: سمعته يقول: سألت أبا بكر المصري عن الفقير فقال: الذي لا يملك و لا يملك. (سهرو، عوا 1، 202، 12) - سئل سهل بن عبد اللّه عن الفقير الصادق؟ فقال: لا يسأل و لا يرد و لا يحبس. (سهرو، عوا 2، 313، 21) - الفقير: الذي لا تغنيه النعم و لا تفقره المحن. (سهرو، عوا 2، 313، 26) - الفقير إلى الشيء هو المحتاج إليه، و كل موجود سوى اللّه تعالى فهو فقير، لأنه محتاج إلى دوام الوجود، و ذلك مستفاد من فضل اللّه تعالى. و أما فقر العبد بالإضافة إلى أصناف حاجاته فلا يحصر، و من جملة حاجاته ما يتوصّل إليه بالمال، ثم يتصوّر أن يكون له خمسة أحوال عند فقره: الأولى: أن يكون بحيث لو أتاه المال لكرهه و تأذّى به، و هرب من أخذه بغضا له، و احترازا من شرّه و شغله، و صاحب هذه الحالة يسمّى زاهدا. الحالة الثانية: أن يكون بحيث لا يرغب فيه رغبة يفرح بحصوله، و لا يكرهه كراهة يتأذّى بها، و صاحب هذه الحال يسمّى راضيا. الثالثة: أن يكون وجود المال أحبّ إليه من عدمه له فيه، و لكن لم يبلغ من رغبته أن ينهض لطلبه، بل إن أتاه عفوا أو صفوا أخذه و فرح به، و إن افتقر إلى تعب في طلبه لم يشتغل به. و صاحب هذه الحالة يسمّى قانعا. الرابعة: أن يكون تركه للطلب لعجزه، و إلا فهو راغب فيه، لو وجد سبيلا إلى طلبه بالتعب لطلبه، و صاحب هذه الحالة يسمّى الحريص. الخامسة: أن يكون مضطرّا إلى ما قصده من المال، كالجائع، و العاري الفاقد للمأكول و الملبوس. و يسمّى صاحب هذه الحالة مضطرّا، كيفما كانت رغبته في الطلب ضعيفة أو قوية. و أعلى هذه الخمسة الحالة الأولى، و هي الزهد، و وراءها حالة أخرى أعلى منها، و هي أن يستوي عنده وجود المال و عدمه، فإن وجده لم يفرح به، و لم يتأذ إن فقده. (قد، نهج، 337، 9) - الفقير إبن وقته، لا نظر له إلى ماض، و لا آت، لأن نظره إليهما تفويت للوقت الحاصل، و قد قالوا: كل من نظر إلى عمله بالتسويف، خسر عمره وفاته الزرع، فخسر الدنيا و الآخرة و اللّه غفور رحيم. (شعر، قدس 1، 81، 16) - الفقير إبن وقته لا نظر له إلى ماض و لا مستقبل و الواجب عليه العمل على تنظيف باطنه من سائر ما يكرهه اللّه تعالى، و هو كل شيء تميل إليه النفوس من الشهوات التي نهى اللّه تعالى أصفياءه عنها. و هذا شأنه ما دام سالكا في الطريق. فإذا كمل حاله و بلغ مبلغ الرجال فهناك يعرف ما يأتي و ما يذر، فإن ترك الدنيا كان ذلك بحق و إن أخذها كان ذلك بحق لأنه خرج عن شبح الطبيعة و صارت الدنيا في يده لا في قلبه، فيتصرّف فيها تصرّف حكيم عليم غير بخيل على أحد بها، إلا أن منعه الشرع من إعطائه كأن كان ذلك يشغله عن اللّه أو يفعل به معصية. ثم خرجت الدنيا من قلبه فله تقديم نفسه و إيثارها على غيره إذا كان أحوج عملا بالعدل في ذلك فإن نفسه أقرب المحتاجين إليه. (شعر، قدس 2، 124، 2) - ينبغي الفقير أن يكون أبعد الناس عن الريبة و مواطن التهم و ارتكاب الرذائل ليسمع له إخوانه إذا نصحهم، فلا يأمرهم بقيام الليل مثلا ثم ينام هو، و لا يزهدهم في الدنيا و في عدم جمعها و يرغب هو فيها و يجمعها، و يعاند بها الناس قراضا و تجارة و نحوهما. و لسان حال الفقراء الذين يأمرهم بأمر و لا يفعله هو يقول له: انصح أنت نفسك و يقعون في عرضه. فليحذر كبراء الزاوية من مثل ذلك. و شيخهم أولى بكل ما ذكرناه، فينبغي له أن يساعد الفقراء في نقل القمح أو الحطب أو الحصاد أو الدراس أو الحرث و لو مرة أو يوما، فإن بذلك يحصل النشاط للفقراء، و اللّه في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه. (شعر، قدس 2، 147، 1) - الفقير هو عند بعض أئمة اللغة من له شيء يسير و المسكين من لا شيء له و عند بعضهم بالعكس، و في اصطلاح أهل الحقيقة هو الذي لا يجد غير اللّه تعالى و لا يستغني إلاّ به و لا يستريح إلا بالحضور معه و علامته عدم الأسباب كلها. (نقش، جا، 203، 7) - الفقير متحلّ بحلى مشتملة على محاسن كثيرة لا توجد في الزاهد من الاطراح و الخمول و التمزّق و خدمة الفقراء و الوجد و خلع العذار و الكياسة و الرياضة و الآداب و التنقّي من الأوصاف الذميمة كالكبر و العجب و الحسد و غيرها، و التحلّي بمحاسن يتعذّر حصرها غير ما ذكرت و على الجملة فمحاسن الزاهد بعض محاسن الفقير و محاسن الفقير بعض محاسن الصوفي (هامش). (نبه، كرا 2، 353، 9) - الفقير ما له إلاّ شيخه، يضعه نصب عينيه، و يبصر فيه، لأنّ حركات الدنيا و الآخرة مطوية فيه، و الصادق يرى العجب. (يشر، نفح، 131، 4) - الفقير هو الذي يباهي به شيخه، لا الذي يتباهى بشيخه. (يشر، نفح، 194، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص724) 
الفقير في التصوّف الفقراء على ثلاث طبقات: فمنهم من لا يملك شيئا، و لا يطلب بظاهره و لا بباطنه من أحد شيئا، و لا ينتظر من أحد شيئا، و إن أعطى شيئا لم يأخذ، فهذا مقامه مقام المقرّبين.... و منهم من لا يملك شيئا، و لا يسأل أحدا، و لا يطلب، و لا يعرض، و إن أعطى شيئا من غير مسألة أخذ. و قد حكي عن الجنيد، رحمه اللّه، أنه قال: علامة الفقير الصادق أن لا يسأل، و لا يعارض، و إن عورض سكت.... و منهم من لا يملك شيئا، و إذا احتاج انبسط إلى بعض إخوانه ممن يعلم أنه يفرح بانبساطه إليه، فكفارة مسألته صدقة. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 74، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفقراء على منازل ثلاث: فقراء الأغنياء و هم السّؤال عند الفاقات الكافون نفوسهم مع الكفاية، القانعون بالكفاف و هم طهرة الأغنياء و مزيدهم من اللّه تعالى، و هم الذين جعل اللّه لهم في أموال الأغنياء سهما لأن منهم السائل و المحروم و منهم القانع و المعتر. و الطبقة الثانية فقراء الفقراء و هم المتحقّقون بالفقر المختارون له المؤثرون إياه على الغنى لعظم معرفتهم بعظيم فضيلة أهل التعفّف و الصيانة لا يبتذلون للسؤال و لا يعرضون في المقال.... و أما الطبقة الثالثة فهم أغنياء الفقراء و هم الأجواد الأسخياء أهل البذل و العطاء يأخذون و يخرجون و لا يستكثرون و لا يدّخرون إن منعوا شكروا المانع لأنه هو المعطي فصار منعه عطاء و إن ضيّق عليهم حمدوا الواسع لأنه هو المحمود. (أبو طالب المكي، قوت القلوب 2، 195، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2084) 
الفقير هو الذي لا يملك شيئا قط، و ليس له خلل في شيء، و هو لا يصير غنيّا بوجود الأسباب، و لا محتاجا إلى سبب بعدمها، فوجود الأسباب و عدمها لدى فقره سواء و إن يكن في العدم أكثر سعادة، فجائز أيضا، لأن المشايخ قالوا: كلما يكون الفقير أضيق يدا يكون الحال أكثر فتحا عليه. (الهجويري، كشف المحجوب 1، 216، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو الحسين النوري: نعت الفقير السكون عند القدم، و البذل و الإيثار عند الوجود. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 1، 202، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفقراء و لا عدد يحصرهم أيضا بل يكثرون و يقلّون. قال تعالى تشريفا لجميع الموجودات و شهادة لهم: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَرٰاءُ إِلَى اَللّٰهِ (فاطر، 15/35) فالفقراء هم الذين يفتقرون إلى كل شيء من حيث إن ذلك الشيء هو مسمّى اللّه، فإن الحقيقة تأبى أن يفتقر إلى غير اللّه و قد أخبر اللّه أن النّاس فقراء إلى اللّه على الإطلاق و الفقر حاصل منهم. فعلمنا أن الحق قد ظهر في صورة كل ما يفتقر إليه فيه فلا يفتقر إلى الفقراء إلى اللّه بهذه الآية شيء و هم يفتقرون إلى كل شيء، فالناس محجوبون بالأشياء عن اللّه و هؤلاء السادة ينظرون الأشياء مظاهر الحق تجلّى فيها لعباده حتى في أعيانهم، فيفتقر الإنسان إلى سمعه و بصره و جميع ما يفتقر إليه من جوارحه و إدراكاته ظاهرا و باطنا. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 16، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفقراء: و بدايتهم تجريد، و نهايتهم تفريد. و الفقير إذا تجرّد من الملكات الدنيوية، كان في مقام الإسلام، فإذا تجرّد من الأخروية كان في مقام الإيمان، فإذا تجرّد مما سوى الحق كان في مقام الإحسان. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 618، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفقير ابن وقته، لا نظر له إلى ماض، و لا آت، لأن نظره إليهما تفويت للوقت الحاصل، و قد قالوا: كل من نظر إلى عمله بالتسويف، خسر عمره وفاته الزرع، فخسر الدنيا و الآخرة و اللّه غفور رحيم. (الشعراني، قواعد الصوفية 1، 81، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفقير هو عند بعض أئمة اللغة من له شيء يسير و المسكين من لا شيء له و عند بعضهم بالعكس، و في اصطلاح أهل الحقيقة هو الذي لا يجد غير اللّه تعالى و لا يستغني إلاّ به و لا يستريح إلا بالحضور معه و علامته عدم الأسباب كلها. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 203، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفقير ما له إلاّ شيخه، يضعه نصب عينيه، و يبصر فيه، لأنّ حركات الدنيا و الآخرة مطوية فيه، و الصادق يرى العجب. (اليشرطية، نفحات الحق، 131، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2085) 
الفقير و المسكين «الفقر» في اللغة: الحفر؛ يقال: فقرت للفسيل، أي حفرت مكاناً لغرسه. و الفقرة - بالضمّ -: الحُفرة. و الفقر: الثقب؛ يقال: فقرت الخرز، أي ثقبته. و الفقر أيضاً: انكسار الفقرة، و هي واحدة فقار الظهر. و الفقير يستعمل في اللغة و العرف و الشرع فيمن لا مال له، و هذا معنى كنائيّ بالنسبة لجميع المعاني؛ لكنّها لم تلاحظ الآن في الاستعمالات؛ لصيرورة اللفظ حقيقة فيه. و المسكين هو الفقير في اللغة، إلّاأنّه أسوأ حالاً منه؛ لإفادته أنّه قد سكن عن الحركة من كثرة الفقر. و في المفردات : «أنّ المسكين هو الذي لا شيء له، و هو أبلغ من الفقير. و قوله: «أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكٰانَتْ لِمَسٰاكِينَ» ؛ فإنّه جعلهم مساكين بعد ذهاب السفينة، أو لأنّ سفينتهم غير معتدّ بها» انتهى. أقول: أو كانوا إجراء لصاحبها، و اللام ليست للملكيّة خاصّة. و الفقير و المسكين قد وقعا موضوعاً لأحكام في الفقه: منها: كونهما من الأصناف الثمانية لمصارف الزكاة، و لعلّهما أهمّها و أعظمها، فيستحقّان سهماً منها كسائر الأصناف، و ذكروا أنّه يكفي في جعلهما صنفين كون المسكين أسوأ حالاً من الفقير، فهو أرجح منه من حيث المصرف. و منها: كونهما مصرفاً وحيداً لجميع أقسام الكفّارات الماليّة. و منها: عدم وجوب عدّة من الواجبات عليهما، كحجّة الإسلام و عمرته، و زكاة الفطرة - و هي زكاة الأبدان - و الخمس في أرباح مكاسبه إذا لم تزد على مؤونة سنته، و غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص431) 
الفقر في اللغة الحفر يقال فقرت للفسيل أي حفرت مكانا لغرسه، و الفقرة بالضم الحفرة، و الفقر الثقب يقال فقرت الخرز أي ثقبته، و الفقر أيضا انكسار الفقرة، و هي واحدة فقار الظهر، و الفقير يستعمل في اللغة و العرف و الشرع فيمن لا مال له، و هذا معنى كنائي بالنسبة لجميع المعاني لكنها لم تلاحظ الآن في الاستعمالات لصيرورة اللفظ حقيقة فيه. و المسكين هو الفقير في اللغة، إلاّ أنه أسوأ حالا منه، لإفادته انه قد سكن عن الحركة من كثرة الفقر، و في المفردات: أن المسكين هو الذي لا شيء له، و هو أبلغ من الفقير، و قوله و أما السفينة فكانت لمساكين فإنه جعلهم مساكين بعد ذهاب السفينة أو لأن سفينتهم غير معتد بها انتهى. أقول أو كانوا اجراء لصاحبها و اللام ليست للملكية خاصة. و الفقير و المسكين قد وقعا موضوعا لأحكام في الفقه. منها: كونهما من الأصناف الثمانية لمصارف الزكاة، و لعلهما أهمها و أعظمها، فيستحقان سهما منها كسائر الأصناف، و ذكروا انه يكفي في جعلهما صنفين كون المسكين أسوأ حالا من الفقير، فهو أرجح منه من حيث المصرف. و منها: كونهما مصرفا وحيدا لجميع أقسام الكفارات المالية. و منها: عدم وجوب عدة من الواجبات عليهما، كحجة الإسلام و عمرته، و زكاة الفطرة و هي زكاة الأبدان، و الخمس في أرباح مكاسبه إذا لم تزد على مئونة سنته و غير ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص407) 