تَرادَفَ -الترادف مأخوذ من الرديف و هو ركوب اثنين على دابّة واحدة،و في الاصطلاح ما قاله المصنّف.فقوله توالي الألفاظ جنس دخل فيه الترادف و غيره،و توالي الألفاظ هو تتابعها لأنّ اللفظ الثاني تبع الأول في مدلوله و إنّما عبّر بذلك و لم يعبّر بالألفاظ المتوالية لأنّه شرع في حدّ المعنى،و هو الترادف لا في حدّ اللفظ و هو المترادف(اس،مهس 1،287،1) -الترادف و هو مشتق من مرادفة البهيمة،و هي حملها اثنين أو أكثر على ظهرها و ردفها.و في الاصطلاح:هو الألفاظ المفردة الدالّة على شيء واحد باعتبار واحد.و احترز بالمفردة عن دلالة الاسم و الحدّ،فإنّهما يدلاّن على شيء واحد،و ليسا مترادفين،لأنّ الحدّ مركّب(زر، بحر 1،105،2) -اختلاف اللفظين لاختلاف المعنيين،و هو القياس الذي يجب أن تكون عليه الألفاظ،لأنّ بذلك تنفصل المعاني و لا تلتبس،و اختلاف اللفظين و المعنى واحد و هو الترادف،و عكسه الاشتراك،و بقي قسم آخر أهمله الأصوليون، و هو اتّفاق اللفظين و اختلاف المعنيين،و هو باب الأضداد(زر،بحر 5،149،2) -الترادف توارد كلمتين فصاعدا في الدلالة على الانفراد بأصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة،فخرج بقيد الانفراد توارد التابع و المتبوع و بأصل الوضع على معنى واحد من جهة واحدة،فخرج بقيد الانفراد توارد التابع و المتبوع و بأصل الوضع توارد الكلمات الدالّة مجازا على معنى واحد من جهة واحدة،فخرج بقيد الانفراد توارد التابع و المتبوع،و بأصل الوضع توارد الكلمات الدالّة مجازا على وجه معنى واحد،و الدالّة بعضها مجازا و بعضها حقيقة،و بوحدة المعنى التأكيد و المؤكّد، و بوحدة الجهة الحدّ و المحدود كالإنسان، و الحيوان الناطق لاختلاف معناهما من حيث الإجمال و التفصيل(با،يسر 17،175،1) -الترادف هو توالي الألفاظ المفردة الدالّة على مسمّى واحد باعتبار معنى واحد فيخرج عن هذا دلالة اللفظين على مسمّى واحد لا باعتبار واحد بل باعتبار صفتين:كالصارم و المهند،أو باعتبار الصفة و صفة الصفة كالفصيح و الناطق. و الفرق بين الأسماء المترادفة و الأسماء المؤكّدة أن المترادفة تفيد فائدة واحدة من غير تفاوت أصلا و أما المؤكّدة فإن الاسم الذي وقع به التأكيد يفيد تقوية المؤكّد أو رفع توهّم التجوّز أو السهو أو عدم الشمول(شو،فح، 30،17) -الترادف و هو توالي الألفاظ المفردة الدالّة على مسمّى واحد باعتبار معنى واحد فيخرج عن هذا دلالة اللفظين على شيء واحد لا باعتبار واحد بل باعتبار صفتين كالصارم و المهند أو باعتبار الصفة و صفة الصفة كالفصيح و الناطق، و الفرق بين الأسماء المترادفة و الأسماء المؤكّدة أن المترادفة تفيد فائدة واحدة من غير تفاوت أصلا و أما المؤكّدة فإن الإسم الذي وقع به التأكيد يفيد تقوية المؤكّد أو دفع التجوّز أو السهو أو عدم شمول.و قد ذهب الجمهور إلى إثبات الترادف في اللغة العربية و هو الحق و سببه إما تعدّد الواضع أو توسيع دائرة التعبير و تكثير وسائله و هو المسمّى عند أهل البيان بالافتنان أو تسهيل مجال النظم و النظر و أنواع البديع،و لم يأت المانعون لوقوعه في اللغة بحجّة مقبولة في مقابلة ما هو معلوم بالضرورة من وقوع الترادف في لغة العرب مثل الأسد و الليث و الحنطة و القمح و الجلوس و القعود و هذا كثير جدّا(صد،أمل،7،12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص418) 
Synonymity,synonymy, homeoptoton اتحاد كلمتين في المعنى (مفهوما و مصداقا) دون اللفظ، من قبيل: انسان و بشر. و قد ناقش بعض الاصوليين في إمكانه أو تصويره بناء على بعض المسالك من قبيل مسلك التعهّد في الوضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص106) 
- الترادف: يطلق على معنيين: أحدهما الاتّحاد في الصدق، و الثاني الاتّحاد في المفهوم، و من نظر إلى الأول فرّق بينهما، و من نظر إلى الثاني لم يفرّق بينهما (ج، ت، 83، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص305) 