المُدَابَرُ نَقِيْضُ المُقَابَلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص299) 
آنچه كه روبرو شده باشد ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
زادۀ پدر و مادر كريم و بخشنده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص797) 
المُقابَل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكريم الابوين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص205) 
و فلانٌ مُقَابَلٌ و مُدَابَرٌ ، إذا كان مَحْضاً من أَبَوَيْه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص654) 
- و هو مُقابَلٌ و مُدابَرٌ : مَحْضٌ من أبَوَيْهِ ، و أصلُهُ من الإِقْبالَةِ و الإِدْبارَةِ ، و هو شَقٌّ في الاذُنِ ، ثم يُفْتَلُ ذلك فإن أُقْبِلَ به، فهو إِقْبالَةٌ ، و إنْ أُدْبِرَ به، فإِدْبارَةٌ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص84) 
و مُقَابَلٌ مُدَابَرٌ : كريمُ الطَّرفينِ ; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج7 , ص419) 
المُقَابَل و المُدَابَر المحض من ابويهِ الكريم الطرفين و ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ذو الاقبالة و الادبارة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص173) 
المُدَابَرُ من المنازل خلافُ المُقابَلِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص272) 
خلافُ المُقابَلِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص313) 
رجل مُقابَلٌ و مُدابَرٌ مَحْضٌ من أَبويه كريم الطرفين 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص272) 
رَجُلٌ مقابَل مُدابَرٌ نيك گوهَرْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص724) 
و رجل مُقابَلٌ مُدابَرٌ ،إذا كان كريم النَّسَب من قِبَل أبويه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص296) 
مَحْضٌ من أَبَوَيْهِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص313) 
و رجل مقابَلٌ مُدابَرٌ ، إذا كان كريمَ النَّسَب من قِبَل أبوَيه; و معنى هذا أنَّ من أقبَلَ منهم فهو كريمٌ ، و من أدبَرَ منهم فكذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج2 , ص325) 
هو مُدَابَرٌ مُقابَل مَحْضُ الأَبويْن كريمهما 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص270) 