في قوله تعالى اَلَّذِينَ هُمْ فِي صَلاٰتِهِمْ خٰاشِعُونَ المؤمنون قال الخشوع في القلب و إلبادُ البصر في الصلاة أي لزُومه مَوْضِعَ السجود. و يجوز أن يكون من قولهم: ألبد رأسه إلباداً ؛ إذا طأطأه عند دخول الباب. و قد لَبَدَ هو لُبُوداً ، أي طَأْطأَ البصر و خَفضه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص187) 
الخُشوعُ في القلبِ و إِلبادِ البصر في الصلاة أَي إِلزامِه موضعَ السجود من الأَرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص385) 
الخشوع فى القلب و إِلْبَادُ البصر فى الصلاة أى إلزامه موضع السّجود من الأرض 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص225) 
كنّا نرى أنّه ممّن يرى الإلباد بالأرض الإلباد بالأرض:الإلصاق بها، كناية عن ترك الخروج،و عدم الرضا به(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص704) 
و إلْبادُ البَصَرِ في الصَّلاةِ أي لُزُومُهُ مَوْضِعَ السُّجُودِ، مِن ألْبَدَ بِالأرضِ إذا لَزِمَها، أوْ خَفَضَهُ وَ طَأْطَأَهُ، مِنْ أَلْبَدَ رَأسَهُ إذا طَأطَأ عِنْدَ دُخُولِ البابِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص235) 