معنای الكَرَفْس

الكَرَفْسُ

من أحْرَار البَقْلِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج6 , ص365)
sourceLink

بقلة كالبقدونس تُؤكَل قال الازهري و احسبهُ دخيلاً.
(
أقرب الموارد
, ج4 , ص542)
sourceLink

عشبٌ ثنائىُّ الحول من الفصيلة الخيمية، له جذر وتَدىٌّ مِغزلىّ، و ساق جوفاء قائمة، يكون فى الموسم الأَول من نموّه حُزمةً من أَوراق جِذرية ذاتِ أَعناق طويلة غليظة تؤكل، و ثمرته جافّة منشقَّة تنقسم إلى ثُمَيرتين.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص783)
sourceLink

كرفس ¦¦
نام گياهى از رستۀ(الخيميّات)است كه داراى خواص غذائى وپزشكى مى‌باشد ¦¦
اين كلمه سريانى است
(
فرهنگ ابجدی
, ص725)
sourceLink

بقل من فصيلة الخَيمِيّات، ينبت على شواطئ المتوسط و في مناطق أُخرى عديدة.زُرِع أولاً كنبات طبّيّ ثم تحوّل الى نباتٍ غذائيّ.منه نوع، الكَرَفس الكرَنبي،تُؤكل جُذورُه (سريانية)
(
المنجد فی اللغة
, ص681)
sourceLink

بَقْلَة من أَحرار البُقول
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص455)
sourceLink

(ن)جنْسُ‌ نَبات بَقْليّ‌ مُحْوِل من فصيلة الخَيْميّات. يَنبت على شواطئ المُتوسّط‍‌ و يتكاثر بالبزر.تُؤكل ضُلوع وَرَقه أو جُذوره خُضرًا أو مَطْبُوخة.و هو من النَّباتات الطِّبِّيّة الَّتي تَدرُّ البَوْل و تَدْفَع الحُمّى(آراميّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1225)
sourceLink

تره اى است كه تابستانى و صحرائى و كوهى بود و آنچه در كوه بود از ميان سنگ بدرآيد بزبان يونانى فطراساليون گويند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1124)
sourceLink

بَقْلَة من أَحرار البُقول معروفٌ، قيل هو دخيل.
(
لسان العرب
, ج6 , ص196)
sourceLink

كرفس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص584)
sourceLink

بفَتْح الكَافِ و الرَّاءِ‌ و سُكُون الفَاءِ‌: بَقْلٌ م مَعْرُوفٌ‌، و هو من أَحَرِّ البُقُول، و قيل: هو دَخيلٌ‌، قالَهُ اللَّيْثُ‌، و في العُبَابِ‌: مُعَرَّبٌ‌، و هو بلُغَة أَهْل غَزْنَةَ‌: كَرَنْجْ سَمعْتُهَا من أَهل غَزْنَةَ بهَا، عَظيمُ المَنَافِع مُدِرٌّ مُحَلِّلٌ للرِّياحِ و النُّفَخ مُنَقٍّ للكُلَى و الكَبدِ و المَثَانَة مُفَتِّحٌ‌ سُدَدَها، مُقَوٍّ للبَاه لا سِيَّما بَزْرُهُ مَدْقُوقاً بالسُّكَّر و السَّمْن، عَجِيبٌ إِذا شُرِبَ ثَلاَثَةَ أَيّامٍ‌ على الرِّيقِ مَع اجْتِنَابِ ما يَضُرُّ، و يَضُرُّ بالأَجِنَّةِ و الحَبَالَى و المَصْرُوعِينَ‌
(
تاج العروس
, ج8 , ص445)
sourceLink

بَقْلَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَ هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نُسَخٍ‌ مِنَ الصِّحَاحِ وِزَانُ جَعْفَرٍ و مَكْتُوبٌ فِي الْبَارِعِ‌ وَ التَّهْذِيبِ بِفَتْحِ الرَّاءِ و سُكُونِ الْفَاءِ قَالَ‌ الأَزْهَرِىُّ و أَحْسَبُهُ دَخِيلاً
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص529)
sourceLink

بقل معروف عظيم المنافع.ورقه مُشرَّف عَريض غليظ‍‌ الجِرم.و قيل هو الكَرَفج.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص433)
sourceLink

بقلةٌ معروفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص971)
sourceLink

الكَرَفْسُ من البُقُولِ ، معروفٌ ، و أَحْسبُهُ دَخِيلاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص229)
sourceLink

كرفس و الكَرَفْس :بقلة من أحرار البقول.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص162)
sourceLink

بقل معروف منه برّىّ و منه بُستانىّ ، و هو حارّ فى الأولى يابسٌ فى الثّانية، مُدِرّ للبَول و الطّمْث، مُحَلِّل للرّياح، مُهَضِّم للطّعام، مُنَقّ للكلَى و المثانة مُفَتِّح لسددهما...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج3 , ص258)
sourceLink

كرفس - الكَرَفْسُ ، بفتح الكافِ و الراء: بَقْلٌ م، عَظِيمُ المنافِعِ ، مُدِرٌّ، مُحَلِّلٌ للرِّيَاحِ و النُّفَخِ ، مُنَقٍّ للكُلَى و الكَبِدِ و المَثَانَةِ ، مُفَتِّحٌ سُدَدَها، مُقَوٍّ للباءةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص383)
sourceLink

كَرَفْس بَرِّيّ

(ن)نبات عشبيّ‌ برِّيّ‌ بقليّ‌ من فصيلة الخيميَّات.قريب الشَّبه من الكَرَفْس و البقدونس.أوراقه مأكولة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1226)
sourceLink

شاهد معنایی الكَرَفْس

عليكم بالكرفس فإنّه طعام إلياس و اليسع

الكرفس:بقل معروف عظيم المنافع،مدرّ محلّل للرّياح و النفخ منقّ للكلى و الكبد و المثانة(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص179)
sourceLink

الكَرَفْس در اصطلاح

الكَرَفْسُ

(بالفتح) بقل معروف عظيم المنافع مدر محلل للرياح و النفخ منقي للكلي و الكبد و المثانة مفتّح سددها مقو للباه لا سيما بزره مدقوقا بالسكر و السمن (عن القاموس).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص476)
sourceLink

هو نوع من البقل معروف و من فوائده:فإنه ينفع من وجع الأسنان، و يفتح سداد الكبد و الطحال و محلل للرياح و النفخ و قد جاء:أن ورقه رطب ينفع المعدة و الكبد، و يدر البول و الطمث و يفتت الحصاة، و يهيج الباه، و ينفع من البخر.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص474)
sourceLink

معروف.حار في الأولى يابس في الثانية.يحلّل النفخ و يطيب النكهة جداً.رديء للصرع.
(
بحر الجواهر
, ص320)
sourceLink

بفتح الكاف و الرا بقل معروف منه برى و منه بستانى و هو حار فى الاولى يابس فى الثانية مدر للبول و الطمث محلل للرياح مهضم للطعام منقى للكلى و الكبد و المثانة مفتح لسددها مقو للباه لا سيما بزره بالسكر مدقوقا ملتوتا بالسمن البقرى و خصوصا اذا شرب ثلاثة ايام كل يوم ثلاثة دراهم نافع من وجع الجنبين و الفواق الامتلائى مزيل لغائلة الادوية المسهلة غير انه يضر الاجنة و الحبالى و المصروعين و الملسوعين لسريان السم لتفتحيه و اكله مع الخس يعدله و بعد الطعام انفع و بدله الرازيانج.
(
قاموس الأطباء
, ص219)
sourceLink

منه البستاني و الآجامي و الجبلي و الصخري و المشرقي و القبرسي فالبستاني معروف. جالينوس في 8: يبلغ من إسخان الكرفس أنه يدر البول و الطمث و يحلل الرياح و النفخ و خاصة بزره. و قال في كتاب أغذيته: الكرفس البستاني أنفع للمعدة من سائر أنواع الكرفس لأنه ألذ منها و أكثر اعتيادا. ديسقوريدوس في الثالثة: هذا النبات يوافق كل ما توافقه الكزبرة و إذا تضمد به مع الخبز و السويق سكن أورام العين الحارة و التهاب المعدة، و يسكن ورم الثدي الحار، و إذا أكل نيئا و مطبوخا أدر البول و إذا شرب طبيخه مع أصوله نفع من الأدوية القتالة و يحرك القيء و يعقل البطن، و بزره أشد إدرارا للبول منه و ينفع من نهش الهوام و شرب المرداسنج و يحلل النفخ و ينتفع به في أخلاط الأدوية المسكنة للأوجاع و الأدوية المركبة لضرر سموم الهوام و أدوية السعال و النبات الذي يقال له الأوسالس هو الكرفس النابت في المروج و هو أعظم من الكرفس البستاني و قوّته مثل قوّته. ابن ماسويه: الكرفس حار في أوّل الثالثة يابس في وسط الثانية. حكيم بن حنين: إن حذاق الأطباء من المحدثين يضعون الكرفس في أوّل الدرجة الثانية من الحرارة و اليبوسة. قسطس في كتاب الفلاحة قال: الكرفس يفتق شهوة الباه من الرجال و النساء و لذلك تمنع المرضعة منه لأنه يهيج الباه و يقل اللبن و الكرفس يطيب النكهة. روفس: يملأ الأرحام رطوبة حريفة. أبو جريج: نافع للكبد الباردة و إن طلي على الأورام المفتحة الحارة ألهبها. مسيح: مفتح لسدد الكبد و الطحال. الطبري: ينفع ورقه رطبا المعدة و الكبد الباردتين و يذيب الحصاة و ينفع عصيره و ورقه من حمى النافض التي تكون من البلغم إذا شرب وحده أو مع عصير ورق الرازيانج الرطب و حبه أقوى من ورقه. الرازي: ينبغي أن يجتنب أكله إذا خيف من لذع العقارب، و قال في دفع مضار الأغذية: يغزر اللبن و إذا أكثرت المرضعة من أكله أورث المرضع منه صرعا و المربى منه صالح للمعدة مسكن للغثي و نفخته قليلة لطيفة تنحل سريعا و لا تحتاج أصحاب الأمزجة الباردة إلى إصلاحه إلا أن يكثروا منه جدا فيحتاجون حينئذ إلى ما يحل النفخ و يكفي أصحاب الأمزجة الحارة من إصلاحه أن يصطنعوا معه الخل. ابن سمحون: حكى عن جالينوس أنه قال: إن المرأة الحامل إذا أكثرت في وقت حملها من أكله تولد في بدن الجنين بعد خروجه من البطن بثور رديئة و قروح عفنة و لهذا كره جميع الأطباء أن تطعم الحامل كرفسا لئلا يخرج الجنين أحمق ضعيف العقل و هذا من فعل الكرفس بتصعيده فضول البدن إلى أعاليه و فعل ورقه أقوى من بزره و أصله و عروقه أكثر إطلاقا للبطن من ورقه لأن أصله يفعل على سبيل الدواء و ورقه على ما فيه من الحرافة و التلطيف بعد الإنهضام و الإنحدار بجذبه الرطوبة إلى المعدة وجب أن لا يقدّم أكله على الطعام لأن أكله بعده أرفق يسيرا. الإسرائيلي: و إذا أكل مع الخس أكسبه ذلك إعتدالا و لذاذة و صيره قريبا من الكرفس المربى لما في الخس من البرودة و الرطوبة و من خاصية بزر الكرفس الإضرار بمن به الصرع. عيسى بن ماسه: ينقي الكبد و الكلى و المثانة و يفتح سددها و يحلل الرياح و النفخ التي تحتوي في المعدة و يضر بصاحب الصرع. إسحاق بن عمران: موسع للنفس يهضم الطعام و يصلح المعدة و من خاصيته أنه بتفتيحه طرق الفضول يجذب إلى المعدة و الرأس و الأرحام رطوبات حادّة فضلية و لذلك صار مضرا لأصحاب الأيليمسا و للأجنة التي في الأرحام من قبل أن المفضول إذا انحدرت إلى الأرحام و اختلطت بغذاء الجنين ولدت في بدنه رطوبات حارة عفنة من جنس الطواعين. الشريف: الكرفس بخاصية فيه إذا دق و خلط بعسل و أكل نفع من الورشكين نفعا لا يعدله في ذلك دواء و أنفع من ذلك إذا أكل رعيا و إذا دق بزره بمثله سكر أو لتّ بسمن بقري و شرب ثلاثة أيام فإنه يزيد في الجماع أمرا كثيرا و ليكن الطعام عليه لحوم الديوك و أخصيتها، و إذا خلط عصيره مع دهن ورد و خل و تدلك به في الحمام ستة أيام متوالية نفع من الحكة و الجرب و من ابتداء الحصبة، و إذا أخذ من ماء عصيره أوقية و نصف أوقية سكر و مثله ماء رمان حلو و شرب أياما متوالية فإنه بالغ في التسكين. و عروق الكرفس تلين البطن أكثر من ورقه و فعل أصله أقوى من فعل الورق و البزر. إسحاق بن سليمان: زعم بعض الأوائل أن الكرفس المشرقي و الجبلي جميع يضران بكل السموم لأنهما يطرقان للسم و يوصلانه إلى القلب بسرعة، و برهان هذا القول ظاهر في فعل الكرفس و بخاصة إذا تقدّم الكرفس قبل الدواء المسموم أو كان بعده بيسير لأن الكرفس يفتح المجاري و يطرق للسموم و يوصلها إلى القلب إلا إذا أخذ بعد أن تضعف قوّة السم و تخلق و كانت له قوّة تنشفه و تغثيه و تدفع ضرره. التجربتين: إذا شربت عصارته بعد التغلية و التصفية مضافا إليه السكر نفعت من العطش المتولد عن بلغم مالح في المعدة و المعا و يسكن أوجاعها و يوصل قوى الأدوية إلى المثانة و يزيل غائلة الأدوية المسهلة و ينفع من الجفوف و التهاب المعدة المتولد عنها، و بزره يحل نفخ المعدة و يقل ما تولده الأوجاع من السحج و الكرب و هو في ذلك قوي المنفعة جدا و لذلك يخلط مع الأدوية المذكورة و متى حدث عنها شيء من الإفراطات استعمل في تداركها مفردا و مع غيره. الغافقي: إذا دق ورق الكرفس و تدلك به في الحمام نفع من الحكة منفعة عظيمة، و من الكرفس نوع آخر يسمى أوراسالينون و معناه كرفس جبلي. ديسقوريدوس: هو نبات له ساق طولها نحو من شبر مخرجة من أصل واحد دقيق و على الساق أغصان صغار و ورقه مثل الفربيون إلا أنها أدق بكثير فيها الثمر مستطيل حريف طيب الرائحة شبيه بالكمون و ينبت في صخور و في أماكن جبلية. جالينوس: هو أقوى من الكرفس المستعمل. ديسقوريدوس: و قوّة ثمره و أصله إذا شربا بشراب أدرّ البول و قد يدران الطمث و يقعان في أدوية مركبة و أدوية مسخنة و ليس ينبغي أن يظن أن أوراسالينون لا ينبت إلا في الصخر. و من الكرفس ضرب آخر يسمى باليونانية بطراسالينون و تأويله الكرفس الصخري و هو الكرفس الماقدونوي و قد ينبت في البلاد التي يقال لها ماقدونيا و ينبت في أماكن صخرية قائمة و له بزر شبيه بالنانخواة غير أنه أطيب رائحة منه و أشدّ حرافة و هو عطر الرائحة. جالينوس في 8: أنفع ما في هذا بزره خاصة و جملة النبات مع ورقه و قضبانه شبيهة بالبزر كما أن طعمه حريف مر كذا هو في قوّته حار قطاع و بهذا السبب صار يحدر الطمث و البول إدرارا كثيرا و يحل النفخ و يذهبه و إذا كان كذلك فهو إذا في الدرجة الثالثة من درجات الإسخان و الأشياء المسخنة المجففة. ديسقوريدوس: مدر للبول و الطمث يوافق نفخ المعدة و المعا الذي يقال له قولون و المغص و إذا شرب أيضا وافق وجع الجنب و الكلى و المثانة و قد يقع في أخلاط الأدوية المدرة للبول و الأدوية المركبة و من الكرفس صنف آخر يقال له باليونانية أقوسالينون و معناه الكرفس العظيم و هو الكرفس النبطي و الكرفس المشرقي و الكرفس الشتوي و هو الكرفس العريض و يسمى بالبربرية تجصيص. ديسقوريدوس: و هو أعظم من الكرفس البستاني و لونه إلى البياض ما هو و له ساق أجوف طويل ناعم كأن فيه خطا و ورق أوسع من ورق الكرفس البستاني و في لون ورقه ميل يسير إلى الحمرة القانية و له حمة شبيهة بحمة النبات الذي يسمى كينابوطس بلا رؤوس تنفتح و يظهر منها زهر و بزر شبيه بلونه أسود مستطيل مصمّت حريف فيه رائحة عطرية و أصل أبيض طيب الرائحة و الطعم ليس بغليظ و ينبت في المواضع المظللة بالشجر و عند الآجام و يستعمل أكله كاستعمال الكرفس البستاني و قد يؤكل أصله مطبوخا و نيئا و قد يطبخ الورق و القضبان و يؤكل و ربما طبخ مع السمك و أكل و قد يعمل بالملح. جالينوس: هو أضعف من الكرفس المستعمل. ديسقوريدوس: و بزره إذا شرب بالشراب الذي يقال له أوتومالي أحدر الطمث، و إذا شرب بالشراب أو تلطخ به أسخن المبرودين و ينفع من تقطير البول و أصله يفعل ذلك أيضا، و من الكرفس البري صنف آخر أيضا يقال له باليونانية سمريتون و هو الكرفس البري. ديسقوريدوس: ينبت كثيرا بالجبل الذي يقال له أماتس له ساق شبيهة بساق الكرفس فيه شعب كثيرة و ورق أوسع من ورق الكرفس و ما يلي الأرض من ورقه فهو منحن إلى خارج و في الورق رطوبة يسيرة تدبق باليد و هو صلب طيب الرائحة مع حدّة و طعم ورقه مثل طعم الأدوية و لونه إلى الصفرة ما هو و على الساق إكليل كإكليل الشبت و له بزر مستدير مثل بزر الكرنب لونه أسود حريف رائحته كأنها رائحة المرّ بعينها و له أصل حريف طيب الرائحة ليس بكثير الماء يلذع الحنك عليه و له قشر خارجه أسود و داخله أصفر و هو إلى البياض ما هو ينبت في أماكن صخرية و على تلول. جالينوس: هذا نبات من جنس الكرفس البستاني و الجبلي و هو أقوى من البستاني و أضعف من الجبلي و لذلك صار يحدر الطمث و البول و يسخن و يجفف في الدرجة الثالثة فأما الذي من البلاد التي يقال لها قيليقيا و تسميه أهل تلك البلاد كرفسا جبليا فهو هذا النبات إلا أنه أقل حدّة من هذا و هو يحلل الموضع الذي تحدث فيه الصلابة و أما غير ذلك من جميع قوّته فهو مثل قوّة الكرفس البستاني و الجبلي و لذلك صرنا نستعمل بزره في إدرار الطمث و البول و في مداواة النزل. ديسقوريدوس: و قوّة أصله و فروعه و ثمره مسخنة و قد يعمل ورقه بالملح و يؤكل و يعقل البطن، و إذا شرب أصله وافق نهش الهوام و سكن السعال و أبرأ عسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب و عسر البول، و إذا تضمد به حلل الأورام البلغمية في حدثان قوّتها و الأورام الحارة و الأورام الصلبة و يصلح لعلاج الجراحات في جميع حالاتها إلى أن تنختم، و إذا خلط و احتملته المرأة أسقطت الجنين و بزره يوافق وجع الكلى و المثانة و الطحال و يخرج المشيمة و يدر الطمث، و إذا شرب وافق عرق النسا، و يسكن النفخ العارضة في المعدة و يحرك الجشاء و يدر العرق و يشرب خاصة للحبن و أدوار الحمى. ديسقوريدوس في الخامسة: و أما الشراب المتخذ ببزر الكرفس فهذه صفته يؤخذ من بزر الكرفس الحديث مسحوقا منخولا سبعون درخميا و يصر في خرقة و يلقى في جرة من عصير و يترك ثلاثة أشهر ثم يروّق و يوعى في إناء آخر و هذا الشراب يفتق الشهوة و ينفع المعدة و يوافق من به عسر البول و هو سريع التحليل من البدن و كذا يصنع من الشراب المتخذ من البطراساليون و قوّته كقوّته.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص310)
sourceLink

نبات محوّل يعلو من 50-100 سم. ساقه عشبية قصيرة غليظة، جذورها عمودية، أوراقه لاطئة متتابعة مركّبة. السفلى منها قرصية الانتشاب، مستطيلة الأعناق الضلعية. أمّا العليا فمتباعدة كثيرة التفريض. أزهاره صغيرة لونها أبيض مشربة خضرة. الجزء الطبي: الجذور، الرؤيسات، البذور. في الجذر: زيت فيه ليمونين، حوامض سيدانوليك، و حوامض سيدادونيك، مانّيت، بونتوز و أملاح معدنية. في الرؤيسات: كلسيوم، فوسفور، حديد، كاروتين، فيتامين «ب» - «ب/ 2» - «ث» و «ك»، بروتيين و غلوسيد. البذور: غلو كوسيد، زيت راتنجي و مادة ملوّنة. مدرّ للبول، ممعدن، غني بالفيتامين، طارد للغازات و مشهّ‌. * المغلي، المرث، الشراب، العصير، الخلاصة السائلة. * يدخل في تركيب شراب الجذور الخمسة المدرّة للبول.
(
معجم النباتات الطبیة
, ص344)
sourceLink

بزر الكرفس

حار يابس في الثانية، و حرارة الجبلي في الثالثة.يدرّ البول و الحيض،و يفتّح سدد الكلى و الكبد،و ينفع من الفواق الامتلائي و وجع الجنين و نهش الهوام،و الجبلي ينقّي الأعضاء الباطنة.
(
بحر الجواهر
, ص74)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.