المُلَدَّمُ و ثَوْبٌ لَدِيمٌ و مُلَدَّمٌ :خَلَقٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج9 , ص348) 
و يقولون: المُلَدَّم من الرِّجال: الأحمق. و اللام في هذا مبدلةٌ من راء، [كأنّه] كان متخرِّقا فرُدِّم، أي رُقَع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص243) 
و ثوب لَدِيم و مُلَدَّم : خَلَقٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَصمعي: المُلَدَّم و المُرَدَّمُ من الثياب المُرقَّعُ ، و هو اللَّديم. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و لَدَمْت الثوب لَدْماً و لَدَّمتُه تَلْدِيماً أَي رَقَّعْتُه، فهو مُلَدَّم و لَدِيمٌ أَي مُرَقَّع مُصْلَح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص540) 
الثَّقِيْلُ الوَطْءِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الضَّعِيْفُ في رَأْيِه و عَقْلِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج9 , ص319) 
خَلَق بالٍ:«ثَوْب ملدّم» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1278) 
ثوبٌ مُرَدَّمٌ و مُرْتَدَمٌ و مُتَرَدَّمٌ و مُلَدَّمٌ : خَلَقٌ مُرَقَّعٌ كذا في المُحْكَمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص284) 
و لَدَمْتُ الثوبَ لَدْماً ، و لَدَّمْتُهُ تَلْدِيماً ، أى رَقَعْتُهُ ، فهو مُلَدَّمٌ و لَدِيمٌ ، أى مرقَّعٌ مصلَحٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2029) 
أبو عبيد عن الأصمعيّ : المُلَدَّم و ردمالمُرَدَّمُ من الثياب المرقع، و هو اللَّدِيم ، قال أبو عمرو و قال الفراء: المِلْدم الرجلُ الأحمقُ الضخم الثقيل... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج14 , ص95) 
لدم و قال الخُزِاعىُّ : المُلَدَّم :الثَّوبُ قد رُقِع على رُقَع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص218) 
ثَوْبٌ مُلدَّمٌ خَلَق (اللسان). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص130) 
خَلَق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص821) 
ثَوْبٌ لَدِيمٌ و مُلَدَّمٌ : أَي مُرَقَّع مُصْلَح 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص646) 
كمُعَظَّمٍ : خَلَقٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص647) 