المَنْدَبُ بالفتح ثم السكون، و فتح الدال، و الباء موحدة، و هو من ندبت الإنسان لأمر إذا دعوته إليه، و الموضع الذي يندب إليه مندب لأنه من ينتدبه أندبه، سمي بذلك لما كان يندب إليه في عمله: و هو اسم ساحل مقابل لزبيد باليمن و هو جبل مشرف ندب بعض الملوك إليه الرجال حتى قدّوه بالمعاول لأنه كان حاجزا و مانعا للبحر عن أن ينبسط بأرض اليمن فأراد بعض الملوك فيما بلغني أن يغرّق عدوّه فقدّ هذا الجبل و أنفذه إلى أرض اليمن فغلب على بلدان كثيرة و قرى و أهلك أهله و صار منه بحر اليمن الحائل بين أرض اليمن و الحبشة و الآخذ إلى عيذاب و القصير إلى مقابل قوص من بلد الصعيد و على ساحله أيلة و جدّة و القلزم و غير ذلك من البلاد، و اللّه أعلم، و وجدت في خبر عبور الحبش و عبورهم مع أبرهة و ارياط إلى اليمن أنهم عبروا عند المندب و كان يسمى ذا المندب فلما عبروا عنده قالت الحبش: دندمديند، كلمة معناها هذا الجائع، فقال أهل اليمن: ليست ذات مطرب إنما هي مندب، فغلب عليها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج5 , ص209) 
بالفتح، ثم السكون، و فتح الدال، و الباء موحدة: ساحل مقابل لزبيد، باليمن، و هو جبل مشرف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1319) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده دال مهملة مفتوحة: أرض باليمن، فى ديار بنى مجيد. و إلى المندب خرج القرس من ساحل الشّحر، و هناك التقى القوم. قال الهمدانىّ: و هم يصحّفون فيه، فيقولون: خرجوا إلى منوب، و بين منوب و صنعاء مفاوز لا تسلكها الجيوش، لقلّة المياه و بعد المناهل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1269) 
هو الخليج الواقع بين الشيخ سعيد و جزيرة ميّون في ساحل البحر الأحمر من جنوبيه ما بين المخا و عدن و هو إلى المخا أقرب مسيرة يومين. قال في معجم البلدان: «مندب» بالفتح ثم السكون و الباء موحدة و هو من ندبت الإنسان لأمر إذا دعوته إليه، و الموضع الذي يندب إليه مندب لأنه من ندبته أندبه سمي بذلك لما كان يندب إليه في عمله، و هو اسم ساحل مقابل لزبيد باليمن. هكذا حكى ياقوت و الصحيح أنه جنوبي زبيد على مسيرة أربع مراحل. ثم قال ياقوت: و هو جبل مشرف ندب بعض الملوك الرجال إليه حتى قدوه بالمعاول لأنه كان حاجزا و مانعا للبحر عن أن ينبسط بأرض اليمن فأراد بعض الملوك فيما بلغني أن يغرق عدوه فقدّ هذا الجبل و أنفذه إلى أرض اليمن قغلب على بلدان كثيرة و قرى و أهلك أهله و صار منه بحر اليمن الحائل بين أرض اليمن و الحبشة و الآخذ إلى عيذاب و القصير الى مقابل قوص من بلد الصعيد و على ساحل إيلة و جدة و القلزم و غير ذلك من البلاد و اللّه أعلم. و وجدت في خبر عبور الحبشة مع أبرهة و إرياط الى اليمن انهم عبروا عند المندب و كان يسمى ذا المندب فلما عبروا عنده قالت الحبشة «و ندميدند» كلمة معناها «هذا الجائع» فقال أهل اليمن «ليست ذا مطرب، إنما هي ذا مندب» فغلب عليها. انتهى ما ذكره ياقوت. قلت: و ما حكاه ياقوت من أنه كان حاجزا إلى آخر كلامه غير معقول؛ فإن من غربي جزيرة ميون بحرا واسعا إلى حدود أفريقيا متصل بالبحر الأحمر و اللّه أعلم. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج4 , ص720) 