اِسْتَنْسَرَ الطائِرُ صار كالنسر قوَّةً.و منهُ المثل «ان البغاثَ بارضنا يستنسر»اي ان الضعيف يصير قويًّا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص805) 
صار كالنسر قوةً و في المثل «ان البغاث بارضنا يستنسر» اَي: ان الضعيف يصير قويّاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص392) 
صار كالنّسر في تصرّفه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم الأفعال المتداولة معجم الأفعال المتداولة و مواطن استعمالها
, ص745) 
در نيرومندى بسان كركس شد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص67) 
صار كالنَّسْر قُوَّةً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص917) 
اسْتَنْسَرَ البُغاثُ صار نَسْرا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص612) 
مثل يُضرب للضَّعيف الَّذي يَدّعي القُوّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1405) 
زعم الضعيف أَنه صار قويًّا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص917) 
استنسر البُغاث [البِغاث]: صار نَسْراً، و في الصحاح: صار كالنَّسْر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص204) 
صار كالنَّسْرِ قُوَّةً كذا نصّ الصّحاح و قال غيره: صار نَسْراً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص522) 
و اسْتَنْسَرَ البغاث، إذا صار كالنَّسْرِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص827) 
صَارَ نَسْراً ،و فى المثَلِ :إن البُغَاثَ بأرْضِنا يَسْتَنْسِرُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص475) 
« اسْتنسَر البُغاثُ »و نَسَره البازي بمِنسَره إذا نتَف لحمَه بمنقاره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص630) 
يَسْتَنْسِرُ أي يَصِيْرُ نَسْراً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص305) 
إنَّ البُغَاثَ بأَرْضِنا يَسْتَنْسِرُ و فى المثل: «إن البغاثَ بأرضنا يَسْتَنْسِرُ »، أى إنَّ الضعيفَ يصير قوياً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص827) 
اسْتَنْسَر البُغَاثُ :صَارَ نَسْراً ،و فى المثَلِ :إن البُغَاثَ بأرْضِنا يَسْتَنْسِرُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص475) 