عمر رضي اللّه تعالى عنه في حديث القتيل الذي اشترك فيه سبعة نفر إنه كاد يشكّ في القَوَد فقال له عليّ يا أمير المؤمنين أرأَيت لو أنّ نفرا اشتركوا في سَرِقَة جَزُور فأخذَ هذا عُضْوا و هذا عُضْوا أ كنت قاطعهم قال نعم فذلك حين اسْتَهْرَج له الرأيُ أي اتَّسَع و انفرج، من قولهم للفرس الواسع الجري: مِهْرَج و هَرَّاج . قال: طراباً له كل طوال أهرجا غَمْرُ الأَجَارِيِّ مِسَحًّا مِهْرَجَا و يقال للقوسِ الفجواء: الهِرْجَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص397) 
فذٰلك حين اسْتَهْرجَ له الرَّأْيُ أى قوى و اتّسع. يقال: هَرَجَ الفرس يَهْرِجُ ، إذا كثر جريه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص257) 
أَي قَوِيَ و اتسع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص390) 
أَي قَوِيَ و اتَّسعَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص517) 