إنّ أنخعَ الأسماء عند اللّٰه أن يتسمَّى الرجلُ باسم مَلِكِ الأملاك»، و بعضهم يرويه: «إن أخنع الأسماء قال أبو عبيد: فمن رواه أنخع أراد: إن أفتلَ الأسماء و أهلكَها له. و النَّخْع هو القتل الشديد، و منه النَّخْع للذبيحة، و هو أن يجوز بالذبح إلى النخاع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص116) 
إن أنخَع الأسماء عند اللّه،أن يتَسمَّى الرجلُ باسم ملك الأملاك». و فى بعض الروايات:«أخْنَع» أى أذلّ،و قد تقدّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص142) 
إِنَّ أَنْخَع الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللّٰه أَن يَتَسَمَّى الرَّجُلُ باسْمِ مَلِكِ الأمْلاكِ أي أقْتَلُها لصاحبه . النُّخاع : عِرقٌ أبيض ضخمٌ مستبطِنٌ فَقَارَ العُنُق. ثم يفرَّع منه فيقال: نَخَعه، إذا جاز بالذَّبح إلى النُّخاع . و دابّةً منخوعة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص406) 
مِنَ المَجَازِ فِي الحَدِيثِ: «إِنَّ أَنْخَع الأَسْمَاءِ عِنْدَ اللّٰه أَن يَتَسَمَّى الرَّجُلُ باسْمِ مَلِكِ الأمْلاكِ. أَي : أَقْتَلَهَا لِصاحِبِه، و أَهْلَكَهَا لَهُ،قالَ ابنُ الأَثِيرِ: و النَّخّعُ : أَشَدُّ القَتْلِ، و أَما قَوْلُه: أَذَلّها ، فهُو تَفْسِيرٌ لِما جاءَ فِي بَعْضِ
الرِّواياتِ: «إِنَّ أَخْنَعَ» و قد تَقَدَّمَ، فَتَأَمَّلْ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ بَعْضُهُمْ: أَيْ أَقْهَرها و هُوَ قَرِيبٌ مِنْ قَوْلِهِم: أَقْتَلُهَا لَهُ و أَهْلَكُهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص471) 
إن أَنْخَع الأَسْمَاء عندَ اللّه أن يتَسَمَّى الرجلُ باسم مَلِك الأَمْلاَك و روي أخْنع أي أقتلَها لصَاحِبه و أَهْلَكِها له، من النَّخْع في الذبيحة و هو إِصابة النّخاع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص283) 
إِن أنخع الأسماء عند اللّٰه عزَّ و جلّ أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك أي أقتلها لصاحبه. [نخع]: يقال:ذبحه فنخعه نخعاً :أي بلغ نخاعه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6532) 
إِنّ أَنْخَعَ الأَسماء عند الله أَن يتسمى الرجلُ باسم مَلِك الأَمْلاكِ أَي أَقْتَلَها لصاحبه و أَهْلَكَها له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص349) 
إن أنخع الأسماء عند اللّه أن يتسمّى الرجل باسم ملِكِ الأملاك أي أشدّها إهلاكاً.و تنخّع السّحابُ : قاء ما فيه من المطر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص624) 
إنّ أَنْخَعَ الأسماء عند اللّه أن يتسمّى الرجل ملك الأملاك أى أقتلها لصاحبها، و أهلكها له. و اَلنَّخْعُ : أشدّ القتل، حتى يبلغ الذّبح اَلنُّخَاعَ ، و هو الخيط الأبيض الذى فى فقار الظّهر. و يقال له: خيط الرّقبة. و يروى «أخنع» و قد تقدّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص33) 
أَنْخَعُ الأسماءإلى اللّٰه من تَسَمَّى باسم مَلِك الأملاك نَخَعْتُ الشاةَ أيضا،إذا سلختها ثم وَجَأْتَ في نحرها ليخرج دم القلب،فالشاة منخوعة .{ و فى بعض الروايات: «أخْنَع» : أى أذلّ، و قد تقدّم. (المحکم و المحیط الاعظم ج 1 ص 142)} 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص614) 
إن أنخع الأسماء عند الله أن يتسمى الرجل باسم ملك الأملاك. بعضهم يرويه: إن أخنع الأسماء عند الله. فمن رواه: أنخع أراد أقتل الأسماء و أهلكها له و النخع هو القتل الشديد و منه النخع في الذبيحة أن يجوز بالذبح إلى النخاع. و من روى: أخنع أراد أشد الأسماء ذلا و أوضعها عند الله إذ يسمى بملك الأملاك فوضعه ذلك عند الله. و كان سفيان بن عيينة يفسر قوله: ملك الأملاك قال: هو مثل قولهم: شاهان شاه أي أنه ملك الملوك و قال غير سفيان: بل هو أن يتسمى الرجل بأسماء الله كقوله: الرحمن و الجبار و العزيز قال: فالله هو ملك الأملاك لا يجوز أن تسمى بهذا الاسم غيره و كلا القولين له وجه و الله أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص17) 
أَنْخَع الأسماء إلى الله أي أقتله من تسمى بملك الملوك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص122) 